إثيوبيا تستضيف قادة الصومال وجيبوتي لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
استقبل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، اليوم السبت، رئيسي الصومال حسن شيخ محمود وجيبوتي إسماعيل عمر جيلي في مدينة جيكجيكا، عاصمة الإقليم الصومالي بشرقي إثيوبيا، في لقاء ثلاثي ناقش التطورات الأخيرة في القرن الإفريقي والأوضاع الأمنية والتنموية في المنطقة.
ووفق تغريدة لمكتب رئيس الوزراء الإثيوبي على منصة «إكس»، أجرى القادة جولة في شوارع المدينة وافتتحوا مشروعين تنمويين رئيسيين، هما منتجع سياحي ومحطة لطاقة الرياح، في خطوة تهدف إلى تعزيز البنية التحتية وتحريك عجلة الاستثمار في الإقليم الحدودي الذي شهد صراعات في الماضي.
وقالت وكالة الأنباء الصومالية إن الاجتماع الثلاثي ركز على بحث الوضع الأمني والسياسي في القرن الإفريقي، وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الثلاث، إضافة إلى مناقشة تحديات الأمن الإقليمي وسبل تجاوزها.
وتعد هذه الزيارة الثانية للرئيس الصومالي إلى إثيوبيا منذ توقيع البلدين اتفاقًا مطلع العام الماضي لتجاوز خلافات حادة ناجمة عن اتفاق أديس أبابا بشأن ميناء بحري وقاعدة عسكرية في إقليم أرض الصومال الانفصالي، مقابل اعتراف الصومال باستقلال الإقليم.
وتأتي الزيارة في ظل تحولات إقليمية جديدة، بما في ذلك اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال الانفصالي، وتوقيع جيبوتي اتفاقية مع مصر لتطوير ميناء دوراليه البحري، في إطار إعادة التموضع الاستراتيجي بالقرن الإفريقي.
https://twitter.com/AbiyAhmedAli/status/2017578367394971830?s=20
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إثيوبيا إثيوبيا والصومال اثيوبيا السودان مصر إثيوبيا القرن الإفريقي رئيس الوزراء الإثيوبي رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد مصر والسودان وإثيوبيا
إقرأ أيضاً:
مصر تقود الموقف الإفريقي في فيينا.. مطالب بحماية دعم مكافحة الجريمة المنظمة
في إطار أعمال الدورة الخامسة والثلاثين للجنة الأمم المتحدة المعنية بمنع الجريمة والعدالة الجنائية المنعقدة في فيينا، ألقى السفير محمد نصر، سفير مصر لدى النمسا والمندوب الدائم لدى المنظمات الأممية والدولية في فيينا والرئيس الحالي للمجموعة الأفريقية، بيان المجموعة الأفريقية، مؤكداً أهمية تعزيز الجهود الدولية لمواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود ودعم الدول النامية، وفي مقدمتها الدول الأفريقية، في التصدي للتحديات الأمنية المتنامية.
واستهل السفير محمد نصر كلمته بتهنئة السيدة مونيكا جوما بمناسبة توليها منصب المدير العام لمكتب الأمم المتحدة في فيينا والمديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، مشيداً باستمرار تولي شخصية أفريقية هذا المنصب الرفيع خلفاً للدكتورة غادة والي، بما يعكس الثقة الدولية المتزايدة في الكفاءات والخبرات الأفريقية، خاصة النسائية منها، ودورها المؤثر في العمل متعدد الأطراف.
وأكد رئيس المجموعة الأفريقية أن القارة تواجه تحديات متزايدة نتيجة تنامي أنشطة الجريمة المنظمة عبر الوطنية، مشدداً على ضرورة عدم تأثر برامج الدعم والمساعدة الفنية المقدمة للدول النامية بالأزمة التمويلية التي تشهدها المنظومة الأممية حالياً، باعتبار أن مكافحة الجريمة المنظمة تمثل مسؤولية دولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود والموارد.
وأوضح أن التصدي الفعال لهذه الجرائم يجب أن يستند إلى نهج شامل لا يقتصر على المعالجة الأمنية فقط، بل يمتد إلى معالجة الأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي تسهم في انتشارها، مع تعزيز آليات التعاون الدولي والإقليمي ودون الإقليمي والثنائي بما يمكن الدول الأفريقية من بناء قدراتها ومواجهة هذه الظواهر الإجرامية بكفاءة أكبر.
كما سلط السفير محمد نصر الضوء على التحديات الجديدة التي تفرضها التطورات التكنولوجية المتسارعة، مشيراً إلى تزايد استغلال العصابات الإجرامية والجماعات الإرهابية للفضاء السيبراني في توسيع أنشطتها غير المشروعة، ومؤكداً أهمية اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية، وتطلع الدول الأفريقية إلى دخولها حيز النفاذ في أقرب وقت لتعزيز الأمن الرقمي العالمي.
وشدد البيان الأفريقي كذلك على أهمية مواجهة الروابط المتنامية بين الإرهاب والجريمة المنظمة، وضرورة تكثيف الجهود الدولية لمكافحة التدفقات المالية غير المشروعة واسترداد الأصول المنهوبة، باعتبارها أدوات أساسية لدعم خطط التنمية الاقتصادية وتحقيق الاستقرار والازدهار في الدول الأفريقية.
ويعكس الموقف الذي طرحته المجموعة الأفريقية برئاسة مصر حرص القارة على تعزيز الشراكة الدولية في مواجهة التحديات الأمنية المستجدة، وضمان استمرار الدعم الأممي للدول النامية بما يسهم في ترسيخ الأمن والعدالة والتنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.