سيد القراء وإمام المنشدين في عصره.. دولة التلاوة تكرم الشيخ علي محمود
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
كرَّم برنامج دولة التلاوة في حلقة اليوم السبت، الحلقة الـ 24 من البرنامج ، الحلقة الأخيرة من المرحلة النصف نهائية، واحدًا من أعمدة دولة التلاوة في مصر، إنه الشيخ علي محمود أما المنشدين وسيد قراء عصره.
قصة حياة الشيخ علي محمود مع القرآن
صاحب مدرسة عريقة في دولة التلاوة والإنشاد الديني، تتلمذ على يده عظماء دولة التلاوة الكبار في عصره ، كان قارئًا مصريًا بارزًا وسيد القراء وإمام المنشدين في عصره، اشتهر بقدرته الاستثنائية على التلاوة والإنشاد الديني ، وكان له دور كبير في تأسيس دولة التلاوة والإذاعة المصرية، هو تراثًا حقيقيًا للأصوات الأولي وقد قرأ أمام العائلة الملكية .
ألقابه
لقّب الشيخ علي محمود بـ "سيد القراء وإمام المنشدين" و "أستاذ الشرق"، و"مؤسس دولة التلاوة المصرية"، كما كان يُعرف بـ "القارئ الأساسي لمسجد الإمام الحسين".
مولده ونشأته
وُلِدَ الشيخ علي محمود عام 1878 بدرب الحجازي في كفر الزغاري من قسم الجمالية المجاور للمسجد الحسيني والقريب من الجامع الأزهر الشريف، وكانت أسرته ميسورة الحال، ولد الشيخ "علي" طفلاً معافي صحيح البدن، وفي صغره تعرض لحادث فقد علي أثره بصره. ألحقه أهله بعد هذه الحادثة لحفظ القرآن الكريم في كُتَّاب الشيخ "أبوهاشم الشبراوي" الملحق بمسجد أم الغلام، ثم أخذ علوم القرآن وأحكام التجويد عن الشيخ "مبروك حسنين" في الأزهر الشريف. وتلقي مبادئ الفقه علي يد الشيخ “عبدالقادر المازني.
أجاد الشيخ "علي محمود" في صغره تعلم المقامات الموسيقية على يد الشيخ "إبراهيم المغربي"، وعرف ضروب التلحين والعزف وحفظ مجموعة كبيرة من الموشحات، إلي جانب إلمامه بأصول التجويد وعلوم القراءات المختلفة، ووظف ذلك كله فى تلاوة القرآن بصوت شجي وعذب، حتي تم تعيينه مقرئاً بالمسجد الحسيني، فذاع صيته وتوهجت شهرته وتحلق حوله رواد المسجد في زمن شهد فحول القراء من أمثال الشيوخ "حنفي برعي، وحسين الصواف، وأحمد ندا، ومنصور بدّار، وحسن المناخلي، ومحمد القهاوي.
تطور الشيخ "علي محمود" من أدائه وأثقل مواهبه حتي أصبح أحد أشهر أعلام مصر. قارئاً ومنشداً ومطرباً، واشتهر بأذانه في مسجد الحسين.. كما صار منشد مصر الأول الذي لا يجابهه أحد في تطوير وابتكار الأساليب والأنغام.
التحاقه بالإذاعة المصرية
استمرت الإذاعة في اعتماد الشيخ علي محمود كمنشد في برامجها. حتي تحقق ما تمناه الشيخ وأذيعت له التلاوة الأولي كقارئ معتمد ببرامج الإذاعة المصرية يوم الإثنين 15 جمادي الأولي سنة 1358هـ الموافق 3 يوليو 1939، واعتمدت الإذاعة منذ ذلك اليوم الشيخ "علي محمود" قارئاً للقرآن مساء يوم الإثنين من كل أسبوع، لتتوالي بعد ذلك وبانتظام لم تقطعه مشاركات الشيخ في الاحتفالات الخاصة بالمناسبات الدينية، ومنها حفل أقيم بدار الأوبرا الملكية بالقاهرة في ذكري عقد قران الملك فاروق والملكة فريدة، حيث افتتح الشيخ "علي" وقائع الحفل بعد عزف السلام الملكي بتلاوة قرآنية بلغ زمنها ربع الساعة.
من أشهر النوابغ الذين اكتشفهم الشيخ علي محمود القارئ العملاق الشيخ محمد رفعت الذى استمع إليه الشيخ على سنة 1918 يقرأ وتنبأ له بمستقبل باهر وبكى عندما عرف أنه ضرير، وأفاد الشيخ رفعت فى بداياته كثيراً من الشيخ على محمود، وصار سيد قراء مصر وصوت الإسلام الصادح فيما بعد.الشيخ طه الفشنى الذى كان عضواً فى بطانة الشيخ على وأفاد من خبرته، حتى صار سيد فن الإنشاد بعد الشيخ على محمود الشيخ كامل يوسف البهتيمى القارئ والمنشد المعروف، الشيخ محمد الفيومى، وكان أحد أعضاء بطانته، الشيخ عبد السميع بيومى، وكان كذلك أحد أعضاء بطانته، إمام الملحنين الشيخ زكريا أحمد الذى كان عضواً فى بطانته، وتنبأ له الشيخ على بمستقبل باهر فى عالم الموسيقى.
وفاته:
رحل شيخ "علي محمود" يوم الأربعاء 24 من ذي الحجة سنة 1362هـ الموافق21 ديسمبر 1943.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحد أعلام دولة التلاوة
إقرأ أيضاً:
قبل 82 عاما .. زقلط يتوهج في أكبر فوز للزمالك على الأهلي
يظل اسم محمود حافظ "زقلط" واحدا من أبرز الأسماء التي حفرت مكانها في تاريخ نادي الزمالك والكرة المصرية بعدما قدم مسيرة استثنائية داخل المستطيل الأخضر وخارجه ليجمع بين التألق الرياضي والخدمة العسكرية والإدارية.
من هو محمود حافظ زقلط
ولد محمود حافظ في القاهرة يوم 10 أغسطس 1918 وبدأ مشواره الكروي مع نادي الترسانة عام 1936 قبل أن ينتقل إلى الزمالك عام 1938 حيث انطلقت رحلته الذهبية مع القلعة البيضاء، ليصبح أحد أبرز نجوم الفريق في أربعينيات القرن الماضي.
واشتهر "زقلط" بالهاتريك التاريخي الذي سجله في شباك الأهلي خلال نهائي كأس مصر عام 1944 في المباراة التي انتهت بأكبر نتيجة في تاريخ مواجهات القمة حتى الآن ليخلد اسمه في سجلات الكرة المصرية كأحد أبطال الديربي الأشهر.
وخلال مسيرته مع الزمالك حقق زقلط العديد من البطولات حيث توج بـ8 ألقاب لدوري منطقة القاهرة و5 بطولات لكأس مصر، بالإضافة إلى لقب كأس الملك فؤاد ليساهم في ترسيخ مكانة الزمالك بين كبار الأندية المصرية.
زقلط مع المنتخب المصري
كما مثل منتخب مصر في دورة الألعاب الأولمبية بلندن عام 1948 ليضيف إنجازا دوليا إلى مسيرته الحافلة، قبل أن يعلن اعتزاله كرة القدم عام 1951.
ولم تتوقف مسيرة زقلط عند حدود الملاعب، إذ كان ضابطًا بالقوات الجوية المصرية وتخرج في الكلية الجوية، وعمل طيارًا مقاتلًا حتى تقاعد برتبة عميد. كما ارتبط اسمه بلحظة تاريخية أخرى عندما حلق بطائرته فوق ستاد الزمالك خلال افتتاحه الرسمي عام 1959.
وبعد الاعتزال، واصل خدمته للقلعة البيضاء من بوابة الإدارة، حيث تولى منصب المدير الرياضي ثم مدير الكرة، قبل أن يتم انتخابه عضوًا بمجلس إدارة الزمالك عام 1971، كما شغل منصب المدير العام للنادي لسنوات طويلة.
وبين الإنجازات الرياضية والعسكرية والإدارية، يبقى محمود حافظ "زقلط" أحد الرموز الخالدة في تاريخ الزمالك، وصاحب بصمة استثنائية صنعت مجدًا لا يزال حاضرًا في ذاكرة جماهير القلعة البيضاء حتى اليوم.
في مثل هذا اليوم.. الزمالك يحقق أكبر فوز في تاريخ نهائيات كأس مصر بسداسية أمام الأهلي
في مثل هذا اليوم، 2 يونيو عام 1944، كتب نادي الزمالك، الذي كان يحمل اسم "فاروق" آنذاك، صفحة خالدة في تاريخ الكرة المصرية بعدما حقق أكبر فوز في تاريخ المباريات النهائية لبطولة كأس الملك، المعروفة حاليًا باسم كأس مصر.
وتمكن الزمالك من اكتساح غريمه التقليدي الأهلي بنتيجة 6-0 في المباراة النهائية، ليحقق واحدة من أبرز وأشهر الانتصارات في تاريخ مواجهات القمة المصرية، وهي النتيجة التي لا تزال الأكبر في تاريخ لقاءات الفريقين الرسمية.
وشهدت المباراة تألقًا لافتًا للنجم محمود حافظ "زقلط"، الذي سجل ثلاثة أهداف "هاتريك"، فيما أحرز محسن السميحي هدفين، وأضاف عبد الكريم صقر الهدف السادس، ليقودوا الفريق الأبيض إلى لقب تاريخي بأداء استثنائي.
وخاض الزمالك اللقاء بتشكيل ضم كلًا من: يحيى الحرية إمام في حراسة المرمى، وسعيد العربي، وجلال قريطم، وحنفي بسطان، وأنور البشبيشي، وعبد الرحيم شندي، وعمر شندي، ومحمود حافظ زقلط، ومصطفى كامل طه، وعبد الكريم صقر، ومحسن السميحي.