إساءة للمصريين ومطالبات حاسمة.. القصة الكاملة لأزمة الممثل السوداني محمود السراج
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
أثار الممثل السوداني محمود السراج موجة واسعة من الجدل والغضب خلال الساعات الماضية، عقب إعادة تداول منشورات منسوبة إليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت إساءات للمصريين، ما أشعل حالة استياء كبيرة لدى الجمهور المصري والسوداني على حد سواء.
. فما هو؟
ووفقًا لما جرى تداوله، فإن المنشورات المتداولة كشفت بحسب المتابعين أن الإساءة لم تكن حادثة فردية، بل تكررت في أكثر من مناسبة، وتسببت تلك المنشورات في موجة انتقادات حادة، خاصة من الجمهور المصري، حيث طالب البعض بمنع محمود السراج من العمل داخل مصر والمشاركة في الأعمال الدرامية والسينمائية المصرية، معتبرين أن ما نُسب إليه يتعارض مع طبيعة العلاقات الفنية والثقافية بين البلدين.
أول رد من محمود السراج على أزمته مع المصريين
وفي أول رد رسمي له، أعرب محمود السراج عن دهشته من الهجوم الذي يتعرض له مؤخرًا، مؤكدًا نفيه التام لما نُسب إليه من منشورات مسيئة.
وقال السراج في تصريحات صحفية إنه ينكر بشكل قاطع صحة تلك المنشورات، مؤكدًا أنه لم يكتب أي محتوى يتضمن إساءة لمصر أو لقيادتها، سواء في الأعوام 2011 أو 2014 أو 2016، متسائلًا عن مصدر تلك المنشورات التي وصفها بـ الملفقة.
وأضاف أن الإساءة إلى مصر أمر مستحيل، مشددًا على تقديره واعتزازه بالدور الذي قدمته الدولة المصرية لبلاده وللوطن العربي، مؤكدًا أنه يزور مصر سنويًا منذ عام 2011، ويقيم بها بشكل شبه دائم منذ 2021 وحتى الآن، دون أن يتعرض لأي مواقف عدائية أو يُسأل يومًا عن تلك المنشورات المتداولة.
واختتم السراج تصريحاته بالتأكيد على أن علاقته بمصر وشعبها قائمة على الاحترام والتقدير، وأن ما يتم تداوله لا يعكس تاريخه أو مواقفه الحقيقية.
محمود ميسرة السراج مُمثل ومؤلف موسيقي سوداني، تخرج في كلية الصيدلة، جامعة الخرطوم عام 1987، ودرس التأليف الموسيقي في القسم الإضافي بمعهد الموسيقى والمسرح، وتلقى دورات تدريبية في علوم الصوت والمقامات العربية وموسيقى الجاز في كل من السودان ومصر وسوريا والولايات المتحدة الأمريكية.
أول عمل سينمائي له كان عام 1993 مع المخرج السوداني عبد الرحمن محمد في فيلم (ويبقى الأمل)، وشارك كذلك بوضع الموسيقى التصويرية للفيلم نفسه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمود السراج تلک المنشورات
إقرأ أيضاً:
محامي صلاح مصدق: نحترم الزمالك ونرحب بالحل الودي لأزمة المستحقات المالية
كشف فهمي بلحاج، محامي اللاعب المغربي صلاح الدين مصدق، تفاصيل الأزمة القائمة بين موكله ونادي الزمالك، مؤكدًا أن القضية تتعلق بمستحقات مالية متأخرة، ولا تخرج عن إطار النزاعات الرياضية المعتادة التي تشهدها الأندية على مستوى العالم.
وقال بلحاج، خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج "نمبر وان" المذاع عبر قناة "CBC"، إن النزاع القائم مع الزمالك يقتصر على عدم سداد المستحقات المالية الخاصة باللاعب، مشددًا على تقدير واحترام اللاعب الكامل للنادي الأبيض وتاريخه الكبير.
وأوضح أن اللاعب منح النادي المهل القانونية اللازمة لتسوية الأمر، قبل اللجوء إلى الإجراءات القانونية المنصوص عليها، مضيفًا أن الملف تم عرضه على غرفة فض المنازعات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، والتي أصدرت قرارًا بإلزام الزمالك بسداد مستحقات اللاعب إلى جانب التعويضات المقررة.
وأشار محامي اللاعب إلى أن النادي تعرض أيضًا لعقوبة رياضية مستقلة تمثلت في منعه من قيد لاعبين جدد خلال فترتي تسجيل متتاليتين، وفقًا للقرار الصادر في القضية.
موقف الزمالك من الاستئنافوأكد بلحاج أن نادي الزمالك استخدم حقه القانوني في الطعن على القرار أمام محكمة التحكيم الرياضي "كاس"، موضحًا أن تقديم الاستئناف لا يؤدي تلقائيًا إلى إيقاف تنفيذ العقوبة.
وأضاف أن اللوائح تمنح النادي الحق في طلب وقف تنفيذ القرار لحين الفصل في الاستئناف، مشيرًا إلى أن الزمالك تقدم بالفعل بهذا الطلب، وأن الملف لا يزال قيد الدراسة أمام المحكمة الرياضية الدولية التي ستصدر قرارها النهائي خلال الفترة المقبلة.
ترحيب بالحلول الوديةوشدد محامي صلاح الدين مصدق على أن جميع الأطراف ما زالت منفتحة على الحلول الودية، مؤكدًا أن التواصل بين اللاعب والنادي لم ينقطع وأن هناك رغبة مشتركة في الوصول إلى تسوية ترضي جميع الأطراف.
وقال: "نكن كل الاحترام لنادي الزمالك باعتباره أحد أكبر الأندية في المنطقة، كما أن اللاعب يحتفظ بعلاقة طيبة مع النادي وجماهيره، ونحن لا نمانع أي مبادرات أو اتصالات تهدف إلى إنهاء الملف بشكل ودي".
قضية رياضية معتادةواختتم بلحاج تصريحاته بالتأكيد على أن مثل هذه القضايا المتعلقة بالمستحقات المالية تحدث بشكل متكرر في كرة القدم العالمية، مشيرًا إلى أن الأمر لا يتجاوز كونه نزاعًا قانونيًا ورياضيًا يمكن حسمه سواء عبر الجهات المختصة أو من خلال اتفاق ودي بين الطرفين.
وأكد أن الهدف الأساسي في النهاية هو حفظ حقوق جميع الأطراف والوصول إلى حل يضمن إنهاء الأزمة بصورة احترافية تحافظ على العلاقات الطيبة بين اللاعب والنادي.