السلطات تشرع في تفعيل تدخلات إستعجالية وإجلاء المواطنين تحسباً لإرتفاع منسوب حوض سبو
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
زنقة 20. القصر الكبير
أكد المدير الجهوي للتجهيز والماء بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، يونس مسكيني، اليوم السبت بجماعة الحوافات، (إقليم سيدي قاسم)، أن المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء بالإقليم، باشرت تفعيل مجموعة من التدخلات الاستعجالية الميدانية، تحسبا للتداعيات الناجمة عن ارتفاع منسوب مياه واد سبو.
وأوضح السيد مسكيني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه التدابير الاستباقية التي تهدف إلى حماية الساكنة والممتلكات، ركزت، على وجه الخصوص، على تأمين سلامة وتنقل مستعملي الطريق، من خلال وضع وتثبيت التشوير الطرقي الملائم والضروري على مستوى كافة النقاط التي شهدت انقطاعات، لتحذير السائقين وتجنيبهم مخاطر عبور المقاطع المغمورة.
وفي سياق تعزيز البنيات التحتية الوقائية، أبرز المسؤول أن الآليات التابعة للمديرية تواصل أشغالها لتدعيم وتقوية منشآت الحماية بمركز “الحوافات”، الذي يشهد تعبئة خاصة لمواجهة خطر ارتفاع منسوب المياه وضمان عدم وصولها إلى المناطق السكنية.
وعزا هذه الوضعية الاستثنائية إلى التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدها الحوض المائي لسبو مؤخرا، مما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في حقينة سد الوحدة، وهو ما حتم على المصالح المختصة برمجة عمليات إفراغ تدريجي لتخفيف الضغط على السد، ترتب عنها ارتفاع في صبيب واد سبو وسافلته بإقليم سيدي قاسم.
وعلى مستوى الشبكة الطرقية، كشف السيد مسكيني عن تسجيل انقطاعات في حركة السير همت محاور رئيسية، أبرزها الطريق الجهوية رقم 418، التي تربط بين جماعتي دار الكداري وسيدي علال التازي، والتي غمرتها المياه بفعل ارتفاع المنسوب.
وأضاف أن هذه الانقطاعات شملت أيضا الطريق الوطنية رقم 27، وتحديدا في المقطع الرابط بين مدينة سيدي قاسم وسوق الأربعاء الغرب مرورا بمشرع بلقصيري، مبرزا أن مصالح المديرية معبأة لفتح المحاور الطرقية وضمان انسيابية حركة المرور في أسرع وقت ممكن.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.