محمد حمودة يحذّر: قرارات رسوم الهواتف قد تُكلف الاقتصاد المصري 3.75 مليار دولار سنويًا
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
وجّه محمد حمودة، خبير التربوي مقيم في سلطنة عمان، رسالة تحذير قوية إلى أحمد أموي رئيس مصلحة الجمارك المصرية، محذرًا من التداعيات الاقتصادية الخطيرة لقرار فرض الرسوم والضرائب على الهواتف الشخصية للمصريين بالخارج، مؤكدًا أن القرار قد يؤدي إلى خسائر مباشرة في تحويلات المصريين بالخارج تُقدَّر بمليارات الدولارات.
وأشار حمودة إلى تصريحات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، التي أكد فيها أن تحويلات المصريين بالخارج بلغت 37.5 مليار دولار خلال الفترة من يناير إلى نوفمبر 2025، مع تقديرات رسمية تشير إلى أن عدد المصريين بالخارج يقارب 14 مليون مصري، موضحًا أن قراءة الأرقام بموضوعية اقتصادية مجردة تقود إلى نتائج “مقلقة وخطيرة”.
وقال حمودة: “القرار السليم لا يُتخذ بناءً على أسبابه فقط، بل على نتائجه المتوقعة في مجملها. وما نراه اليوم هو قرارات تُبنى على منطق أحادي الاتجاه دون دراسة سيناريوهات الخسائر الاقتصادية المحتملة”.
وأضاف أن تتابع القرارات التي تمس حياة المغتربين من فرض ضرائب ورسوم على الهواتف الشخصية، وارتفاع الرسوم القنصلية، وإلغاء مبادرة السيارات للمصريين بالخارج، وضعف الخدمات التعليمية لأبناء المغتربين يدفع كثيرين للتفكير الجدي في العودة القسرية إلى أرض الوطن، ليس بدافع الحنين، بل نتيجة تآكل جدوى الغربة اقتصاديًا.
وطرح حمودة سيناريو اقتصاديًا مباشرًا قائلاً: “إذا افترضنا أن 10% فقط من المصريين بالخارج قرروا العودة إلى الوطن، فهذا يعني خسارة مباشرة تُقدَّر بنحو 3.75 مليار دولار من التحويلات السنوية فهل تغطي أسباب هذه القرارات هذه الكلفة الاقتصادية الهائلة، وماذا لو تضاعفت النسبة؟”.
وتساءل حمودة عن قدرة الدولة على استيعاب هذه التداعيات، قائلاً:
“هل يستطيع الاقتصاد المصري تحمّل هذا النزيف، وهل سوق العمل قادر على استيعاب العائدين، وهل تمتلك الحكومة القدرة على توفير الخدمات الصحية والتعليمية والمعيشية اللازمة لهم”.
واختتم محمد حمودة رسالته بدعوة صريحة لإعادة النظر في هذه السياسات، مؤكدًا أن: “المعادلة بسيطة في حساباتها، لكنها مخيفة في نتائجها والمصلحة العامة تقتضي مراجعة هذه القرارات بعقل الدولة لا بعقل الجباية، وبمنطق الحفاظ على أحد أهم مصادر النقد الأجنبي في البلاد”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رسالة تحذير قوية رئيس مصلحة الجمارك تحويلات المصريين بالخارج المصریین بالخارج
إقرأ أيضاً:
المركزي التركي يخسر 8.4 مليار دولار عقب عزل زعيم المعارضة
أنقرة (زمان التركية)- شهدت الاحتياطيات الإجمالية للبنك المركزي التركي تراجعاً ملموساً خلال الأسبوع المنتهي في 22 مايو، متأثرةً بالأجواء السياسية التي صاحبت عزل زعيم حزب الشعب الجمهوري (CHP)، لتستقر عند مستوى 160.2 مليار دولار.
ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن البنك المركزي، فقد هبطت الاحتياطيات الإجمالية بمقدار 8.4 مليار دولار مقارنة بالأسبوع الذي سبقه، حيث كانت تسجل 168.6 مليار دولار، مما يعكس الضغوط المالية التي تزامنت مع التطورات السياسية الأخيرة في البلاد.
وذكرت تقارير ان البنك المركزي باع كميات كبيرة من العملة، للحفاظ على ثبات قيمة الليرة التركية، عقب قرار القضاء إلغاء انتخابات حزب الشعب الجمهوري لعام 2023 وعزل زعيم المعارضة أوزجور أوزال من منصبه.
ولم يقتصر التراجع على الاحتياطيات الإجمالية فحسب، بل امتد ليشمل صافي الاحتياطيات أيضاً، والتي انخفضت خلال الفترة نفسها من 52.1 مليار دولار إلى 47 مليار دولار.
وفي سياق متصل، سجلت صافي الاحتياطيات مستثنى منها أموال المقايضة (الذمم التبادلية – Swap) هبوطاً حاداً لتكسر حاجز الـ 30 مليار دولار نزولاً؛ حيث تراجعت إلى 28.7 مليار دولار في الأسبوع المنتهي في 22 مايو، بعد أن كانت مستقرة عند مستوى 37.2 مليار دولار في الأسبوع السابق له.
وأعلن أوزجور أوزال أمس الاثنين أن عمليات جمع التوقيعات بدأت لعقد انتخابات استثنائية في يوليو المقبل.
Tags: البنك المركزي التركيدولارليرة