مجموعة الأهلي .. الجيش الملكي يفوز على شبيبة القبائل بهدف نظيف بدوري أبطال إفريقيا
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
حقق فريق الجيش الملكي المغربي الفوز على فريق شبيبة القبائل الجزائري بنتيجة 1-0، في المباراة التي أقيمت على الملعب الأولمبي بالعاصمة الرباط، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات ببطولة دوري أبطال إفريقيا.
. التعادل السلبي يحسم مواجهة شبيبة القبائل والجيش الملكي بدوري أبطال أفريقيا
وسجل هدف الجيش الملكي المغربي اللاعب حمزة خابا في الدقيقة 74 من عمر اللقاء.
وبتلك النتيجة رفع الجيش الملكي رصيده للنقطة 5 ليحتل المركز الثالث في ترتيب المجموعة الثانية التي يتصدرها الأهلي برصيد 8 نقاط وخلفه يانج أفاريكانز برصيد 5 نقاط، بينما توقف رصيد شبيبة القبائل عند النقطة 2 ليحتل المركز الأخير في المجموعة
وعاني أنس باش لاعب الجيش الملكي من إصابة مبكرة في الدقيقة الثانية من عمر اللقاء، حيث سقط على أرضية الملعب وتلقى العلاج من قبل الجهاز الطبي، قبل أن يستكمل اللقاء بشكل طبيعي.
وغادر محسن بوريكة لاعب الجيش الملكي المباراة بعد تعرضه للإصابة في الدقيقة 15 من عمر اللقاء، وشارك بدلاً منه حمزة خابا.
تشكيل الفريقينأعلن البرتغالي ألكسندر دوس سانتوس، المدير الفني لفريق الجيش الملكي المغربي، التشكيل الرسمي لفريقه لمواجهة شبيبة القبائل الجزائري، في المباراة التي أقيمت على الملعب الأولمبي بالعاصمة الرباط، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات ببطولة دوري أبطال إفريقيا.
تشكيل الجيش الملكي أمام شبيبة القبائل:حراسة المرمى: أحمد رضا تكناوتي
الدفاع: أوجستو كارنيرو، أنس باش، يونس عبد الحميد، زين الدين دراك
الوسط: محسن بوريكة، أحمد حمودان، مروان لوادني، نوح محمد العبد
الهجوم: ربيع حريمات، عبد الفتاح حدراف
في المقابل، جاء تشكيل الشبيبة كالتالي:حراسة المرمى: غايا مرباح
خط الدفاع: محمد رضا حميدي - مصطفى رزق الله - محمد الأمين - أحمد معمري
خط الوسط: جوزافات بادا - زين الدين بلعيد - رياض بودبوز
خط الهجوم: بلال مسعودي - أيمن محيوص - لحلو أخريب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيش الملكي المغربي شبيبة القبائل الجزائري بطولة دوري أبطال إفريقيا دوري أبطال إفريقيا الجیش الملکی المغربی شبیبة القبائل
إقرأ أيضاً:
شيوخ القبائل في مرمى الاغتيالات.. نجاة شيخ قبلي من تفجير في إب
أعادت محاولة اغتيال شيخ قبلي في محافظة إب إلى الواجهة ملف الاستهدافات المتكررة التي تطال المشائخ والوجهاء القبليين في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، وسط تصاعد الاتهامات بوجود خلايا منظمة تنفذ عمليات تصفية ممنهجة تستهدف شخصيات اجتماعية وقبلية بارزة في عدد من المحافظات.
ونجا الشيخ القبلي عبد الله حبيب من محاولة اغتيال بعد انفجار عبوة ناسفة زرعت داخل سيارته أثناء توقفها بالقرب من منزله في منطقة مفرق حبيش التابعة لمديرية المخادر شمال محافظة إب، في حادثة أثارت حالة من القلق والتوتر بين السكان المحليين.
ووفقاً لمصادر محلية، فإن العبوة الناسفة انفجرت أثناء وجود السيارة متوقفة بجوار منزل الشيخ، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة بالمركبة دون وقوع خسائر بشرية. وأكدت المصادر أن الشيخ وأفراد أسرته نجوا من الحادثة، كما لم تسجل أي إصابات بين المدنيين الذين كانوا في محيط المكان وقت الانفجار.
وتأتي هذه الحادثة بعد أيام فقط من مقتل الشيخ القبلي البارز علي بن حسين الحازمي في صنعاء، إثر تعرضه لكمين مسلح نفذه مجهولون كانوا يستقلون سيارة خدمية تابعة لصندوق النظافة وتحسين المدينة، في عملية أثارت تساؤلات واسعة حول الجهات التي تقف وراء تصاعد عمليات الاستهداف التي تطال شخصيات قبلية واجتماعية في مناطق سيطرة الحوثيين.
تكرار الحوادث خلال الفترة الأخيرة يعكس تصاعداً لافتاً في مستوى الاستهدافات الموجهة نحو القيادات القبلية، خصوصاً الشخصيات التي تمتلك حضوراً وتأثيراً اجتماعياً داخل مجتمعاتها المحلية. كما أن معظم هذه القضايا تنتهي دون إعلان نتائج تحقيقات واضحة أو الكشف عن الجهات المسؤولة عنها، ما يفاقم من حالة الشكوك والاتهامات المتداولة في الأوساط القبلية.
وتتهم شخصيات قبلية وناشطون حقوقيون ميليشيا الحوثي بالوقوف وراء حملات استهداف غير معلنة تستهدف تقليص نفوذ القبائل وإضعاف دورها التقليدي في إدارة الشؤون المجتمعية وحل النزاعات المحلية، عبر إزاحة الشخصيات التي تحظى بثقل اجتماعي أو ترفض الانصياع الكامل لسياسات الجماعة. غير أن الجماعة لم تصدر أي موقف رسمي بشأن هذه الاتهامات.
وأضافوا أن تصاعد عمليات الاغتيال والاستهداف في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين يتزامن مع تنامي حالة الاحتقان الشعبي وتزايد الخلافات داخل بعض البنى القبلية، الأمر الذي يثير مخاوف من اتساع دائرة العنف واستمرار استهداف الرموز الاجتماعية المؤثرة.
ومع غياب أي توضيحات رسمية حول ملابسات محاولة اغتيال الشيخ عبد الله حبيب أو نتائج التحقيقات المتعلقة بحوادث مماثلة، تبقى التساؤلات قائمة بشأن الجهات التي تدير هذه العمليات والأهداف الكامنة وراءها، في وقت تتصاعد فيه مطالب قبلية وحقوقية بكشف الحقائق ومحاسبة المتورطين ووضع حد لسلسلة الاستهدافات التي طالت عدداً من المشائخ والوجهاء خلال الأشهر الأخيرة.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الحوادث دون مساءلة قد يفاقم حالة انعدام الثقة ويؤدي إلى مزيد من التوتر داخل المجتمعات القبلية، خاصة في ظل شعور متنامٍ بأن شخصيات اجتماعية بارزة باتت هدفاً لحملات استهداف متكررة تهدد البنية القبلية ودورها التاريخي في حفظ التوازن الاجتماعي بالمناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.