العيسوي… حضور لا تهزه الإشاعات
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
صراحة نيوز-بقلم / هاشم محمد الخطاب
ليس جديداً على المشهد الأردني أن تظهر بين الحين والآخر أخبار تتحدث عن تغييرات مرتقبة ولا أن يدرج اسم معالي السيد يوسف حسن العيسوي ضمن تلك الأحاديث لكن اللافت دائماً أن هذه الأخبار لا تصمد أمام واقع العمل ولا أمام ما يقدمه الرجل على الأرض.
العيسوي نموذج للمسؤول الذي يدرك أن الموقع تكليف لا تشريف وأن الرد الحقيقي لا يكون عبر النفي أو التصريح بل من خلال الالتزام اليومي بالواجب والانخراط المباشر في هموم الناس دون ضجيج أو استعراض.
فمنذ توليه رئاسة الديوان الملكي الهاشمي رسخ نهجاً مختلفاً في الأداء تجاوز الإطار التقليدي للدور ووسع مفهوم العلاقة بين الديوان والمواطن.
الديوان في عهد العيسوي لم يعد مكاناً يقصد عند الضرورة فقط بل بات مساحة مفتوحة للتواصل تستقبل الوجهاء والشباب ومختلف الفعاليات من جميع المحافظات والمنابت في مشهد يعكس فلسفة الدولة الأردنية القائمة على القرب من الناس لا البعد عنهم.
وإلى جانب هذا الحضور اليومي يحرص العيسوي على التواجد الميداني من خلال متابعة المشاريع التي أطلقت بتوجيهات ملكية والاطمئنان على سيرها والتأكد من وصول أثرها الحقيقي إلى المواطن.
كما لم يغب يوماً عن المناسبات الوطنية والاجتماعية في الأفراح كما في الأتراح ناقلاً تحيات ورسائل جلالة الملك وسمو ولي عهده بروح المسؤول الأمين.
ولعل ما ميز أداء العيسوي هو بساطته في التعامل وانفتاحه على الجميع دون تمييز واستعداده الدائم للاستماع والأخذ بالملاحظات مهما كان مصدرها. فلا كبر في موقعه ولا حواجز بينه وبين الناس وهو ما جعل الديوان الملكي يوصف اليوم بـ“ديوان المليون” لكثرة رواده وثقتهم بأن أبوابه مفتوحة فعلاً لا قولاً.
في زمن تقاس فيه المسؤوليات بالظهور الإعلامي اختار العيسوي أن يقاس أداؤه بالإنجاز وأن يكون حضوره حيث يجب أن يكون في الميدان وبين الناس ومع قضاياهم.
ولهذا فإن الإشاعة مهما ارتفعت تبقى أضعف من مسؤول يعرف واجبه ويؤديه بصمت وثبات.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام
إقرأ أيضاً:
احذر ..روبوت الذكاء الاصطناعي قد يكون سبب في الأستيلاء على حسابك على انستجرام| فما القصة؟
يبدو أن روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي التابعة لشركة ميتا قد تساعد الهاكرز على الاستيلاء على العديد من حسابات إنستجرام
فقد أشار مجموعة من الهاكرز أنهم تمكنوا من إرسال رسالة نصية بسيطة إلى روبوت دعم الذكاء الاصطناعي الخاص بشركة ميتا وذللك لمساعدتهم في إعادة تعيين كلمات المرور والاستيلاء على حسابات إنستجرام المستهدفة وذلك باستخدام تقنية بسيطة فخلال عطلة نهاية الأسبوع، تمكن قراصنة إلكترونيون يُعتقد أنهم موالون لإيران من خطف الحسابات الرسمية على إنستجرام لكل من البيت الأبيض في عهد باراك أوباما، ومتجر سيفورا لبيع منتجات التجميل، ورئيس رقباء القوات الفضائية الأمريكية.
ومن جانبها قامت شركة ميتا، الشركة الأم لإنستجرام، بطرد المتسللين ومنذ ذلك الحين انتشرت مقاطع فيديو على تطبيق المراسلة Telegram لصور تزعم أن روبوت الدردشة الخاص بالشركة لعب دورًا رئيسيًا في تمكين الوصول إلى الحساب.
يعد كل ما يحتاجه الهاكرز هو الاتصال بصفحة تسجيل الدخول إلى إنستجرام باستخدام عنوان IP من نفس المنطقة الجغرافية للحساب الذي يرغب في اختراقه ويمكن تحقيق ذلك باستخدام شبكة افتراضية خاصة (VPN) و بعد ذلك، ينقر المهاجم على "نسيت كلمة المرور" ويكتب اسم المستخدم للحساب المستهدف وقد يظهر زر "الحصول على الدعم" للوصول إلى روبوت الدعم الآلي من ميتا.
سيقدم لك برنامج الدردشة الآلي ثلاثة خيارات لإعادة تعيين كلمة المرور إلى أنه يمكنك كتابة أمر يطلب من برنامج الدردشة الآلي إرسال رمز إعادة تعيين كلمة المرور إلى عنوان البريد الإلكتروني الخاص بالمهاجم.
قد يتطلب الأمر أكثر من محاولة لاستغلال الثغرة، إلا أن الفيديو يُظهر أن برنامج الدردشة الآلي الخاص بـ Meta يُرسل في النهاية رمز إعادة تعيين كلمة المرور إلى عنوان البريد الإلكتروني المطلوب، متجاوزًا بذلك حماية كلمة المرور. بعد ذلك، يُمكن إدخال رمز إعادة التعيين المكون من 8 أرقام في برنامج الدردشة الآلي الخاص بـ Meta لإنشاء كلمة مرور جديدة لحساب Instagram المستهدف.
حتى الآن، لم تُصدر شركة ميتا سوى تصريح رسمي مفاده: "تم حل هذه المشكلة، ونحن نعمل على تأمين الحسابات المتأثرة". و يبدو أن تلك الواقعة تُسلط الضوء على كيفية إمكانية إدخال روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي ثغرات أمنية في الأنظمة الإلكترونية، خاصةً إذا مُنحت صلاحيات لتغيير إعدادات الحساب.