آلاء علي تتألق بـ٣ وجوه مختلفة في رمضان 2026 (تفاصيل)
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
تشارك الفنانة آلاء علي في موسم دراما رمضان 2026 من خلال ثلاثة أعمال درامية مختلفة، في خطوة تعكس نشاطها الفني ورغبتها في تقديم شخصيات متنوعة، حيث تجمع مشاركاتها هذا العام بين الدراما الاجتماعية والإنسانية.
77 مليون عملية جراحية ضمن المبادرة الرئاسية
تظهر آلاء علي في مسلسل «كان يا ما كان» إلى جانب النجم ماجد الكدواني، حيث تجسد شخصية «مي»، شقيقة الفنانة يسرا اللوزي، وهي شخصية تحمل أبعادًا اجتماعية معاصرة، حيث تناقش من خلال الأحداث أزمة الزواج التي تواجه عددًا كبيرًا من الفتيات خلال الفترة الحالية، في إطار درامي إنساني يقترب من الواقع ويطرح تساؤلات مهمة حول الضغوط الاجتماعية والأسَرية.
وتحدثت آلاء علي عن كواليس العمل مؤكدة أن التعاون مع الفنان ماجد الكدواني يمثل تجربة استثنائية، واصفة إياه بالأب الحقيقي داخل العمل، مشيرة إلى أن العمل مع المخرج كريم العدل والمؤلفة شيرين دياب شكّل ثلاثيًا فنيًا مميزًا، انعكس بشكل واضح على أجواء التصوير التي اتسمت بالهدوء والاحترام والدعم المتبادل بين فريق العمل.
«بابا وماما جيران».. كوميديا اجتماعية وأجواء مرحةوفي مسلسل «بابا وماما جيران» بطولة أحمد داوود، تقدم آلاء علي شخصية «ميرڤت»، وهي خريجة كلية العلوم تعمل داخل صيدلية، وتدخل في أحداث يومية مع شخصية «شاكر» التي يجسدها الفنان محمود حافظ، وذلك داخل إطار درامي اجتماعي يميل إلى الكوميديا الخفيفة، ويعتمد على العلاقات الإنسانية والمواقف اليومية.
وأكدت آلاء علي أن كواليس العمل تشهد حالة من المرح والانسجام، مشيرة إلى أن التعاون مع محمود حافظ يتميز بروح خفيفة وأجواء مليئة بالضحك، كما أشادت بأداء أحمد داوود وحضوره الفني، مؤكدة أن العمل يضم فريقًا متجانسًا ينعكس إيجابيًا على الشاشة.
أما في مسلسل «أولاد الراعي»، فتجسد آلاء علي شخصية خادمة داخل القصر تُدعى «توبة»، وهو دور يحمل طابعًا مختلفًا عن أدوارها السابقة، حيث لا تزال في المراحل الأولى من التصوير، وتعتبره بداية جديدة لها، خاصة مع مشاركتها مع نخبة من النجوم أبرزهم ماجد المصري، أحمد عيد، خالد الصاوي، ونيرمين الفقي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: آلاء علي دراما رمضان 2026 كان يا ما كان بابا وماما جيران ماجد الكدواني أولاد الراعي آلاء علی
إقرأ أيضاً:
«مجاذيب السينما».. وجوه متعددة لشخصية واحدة
أبوظبي (الاتحاد)
صدر مؤخراً عن مؤسسة بيت الحكمة للثقافة كتاب «مجاذيب السينما» للباحث والكاتب الصحفي ياسر الغُبيري، وقدمه للقراء الناقد السينمائي عصام زكريا، ويستعرض الكتاب عدداً من الشخصيات التي ظهرت بوصفها «مجاذيب» في السينما المصرية عبر أعمال مختلفة، حيث تؤدي أدواراً متعددة، فمنها ما يمثل صوت العقل أو الضمير، ومنها ما يؤدي دور النبوءة والتحذير، فيما تجسد بمظهرها الرث والبائس أحياناً حالة الزهد في مظاهر الحياة ومغرياتها الزائلة.
وقال ياسر الغبيري إنه حرص على فتح المجال للتفكير في قضايا تتجاوز حدود العمل الفني نفسه، وإن كانت تنطلق من شخصياته وأحداثه، لتدور في الوقت ذاته حول السينما والدراما، فهذه الشخصيات تقف غالباً على الحدود الفاصلة بين النظام والفوضى، والعقل والجنون، والسلطة والتمرد، وفي جنونها وحكمتها تدفعنا إلى إعادة النظر في حياتنا وأعماق نفوسنا.
ويقدم الكتاب هذا الطرح بلغة تجمع بين منهجية البحث العلمي ودقته في استخدام المصطلحات وموضوعية التأويل، وبين اللغة الصحفية الرشيقة الواضحة، ما يجعل الكتاب مفيداً وممتعاً للمتخصصين والقراء العاديين على حد سواء، سواء كانوا من المهتمين بالسينما المصرية أو بالدراما في مختلف وسائطها الفنية، أو بالدراسات الشعبية بشكل عام.
وتُعد شخصية «المجذوب» من الشخصيات الشائعة في السينما المصرية، كما هي حاضرة في الواقع الذي استلهمت منه الأفلام مادتها، فلا يكاد يخلو حي سكني أو منطقة شعبية من نموذج لهذه الشخصية التي ظهرت بأشكال مختلفة في العديد من الأفلام، منها «قنديل أم هاشم» و«يوميات نائب في الأرياف» و«حسن ونعيمة»، وغيرهم الكثير.
يقسم ياسر الغُبيري شخصية «المجذوب» في السينما المصرية إلى أربعة مستويات رئيسية، أولها المجذوب الحكيم الذي يتمتع بالبصيرة ويؤدي دور المرشد أو صاحب الرؤية النافذة، وثانيها المختل عقلياً الذي يعاني اضطراباً ذهنياً أو نفسياً يؤثر في إدراكه وسلوكه بدرجات متفاوتة، أما المستوى الثالث فهو الدجال الذي يوظف ادعاءات الكرامات والقدرات الخارقة لتحقيق مصالح مادية أو اجتماعية، فيما يتمثل المستوى الرابع في المتسول الذي قد يتقمص صفات المجذوب أو المجنون أو صاحب الكرامات لاستدرار تعاطف الآخرين والحصول على المساعدات. ومن خلال هذه المستويات يرصد الكتاب الأدوار الدرامية والرمزية المتنوعة التي أدتها هذه الشخصيات في السينما المصرية عبر عقود.
رموز ودلالات
ويتيح تحليل هذه الشخصيات ومقارنتها بنظيراتها السينمائية للقارئ فرصة لفهم كثير من الرموز والدلالات التي ربما لم ينتبه إليها من قبل، وقد تدفعه هذه القراءة إلى التعاطف مع بعض الشخصيات أو إعادة النظر في مواقفه منها عند مشاهدتها مجدداً على الشاشة.