معرض الكتاب| وزيرة التخطيط: السردية الوطنية تستهدف إدارة التوقعات عن المستقبل
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أكدت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي رانيا المشاط، أن كلمة "السردية" في علم الاقتصاد، تعني ادارة التوقعات عن المستقبل، خاصة إدارة التوقعات لكل الأطراف الفاعلة فى الاقتصاد، بجانب الشفافية في إعطاء نظرة عن السياسات مما فيها من سياسات ومتابعة.
جاء ذلك خلال ندوتها بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 57، اليوم السبت، لمناقشة كتاب "السردية الوطنية للتنمية الشاملة.
وأوضحت المشاط - في الندوة التي حاورها خلالها المفكر السياسي الدكتور عبد المنعم سعيد - أن كلمة "السردية" في علم الاقتصاد، تعني إدارة التوقعات عن المستقبل، خاصة ادارة التوقعات لكل الأطراف الفاعلة فى الاقتصاد، بجانب الشفافية في إعطاء نظرة عن السياسات مما فيها من سياسات ومتابعة.
ولفتت إلى أن الأمم المتحدة أعلنت في عام 2015 أهداف التنمية المستدامة، والتي كانت مصر من أولى الدول التي تبنت أهدافها، وخرجت بـ"رؤية 2030"، مشيرة إلى اشتراك المجتمع المدني والحكومة وكل الجهات في صياغة عدة الرؤية، ولكن العالم الآن مختلف تماما عن ما عاشه العالم 2015.
وأكدت أنه منذ 2018، شهد العالم العديد من المتغيرات، أبرزها الأوضاع الإقليمية التي أوجدت حتمية لإصدار السردية الوطنية للتنمية الشاملة، ومرجعيات هذه السردية هي قانون المالية الموحد، وقانون التخطيط، مشيرة إلى تبني السردية الوطنية للتنمية الشاملة، ما ورد في الاستراتيجية الوطنية فى 2030، بجانب المبادرات التي تبنتها الدولة، وكذلك مخرجات الحوار الوطني وأراء نحو 120 خبيرا.
وأكدت أن النموذج الاقتصادي المصري حاليا يستهدف تحسين جودة الحياة وهو ما يتفق مع شعار السردية الوطنية للتنمية الشاملة؛ وذلك من خلال تكثيف الجهود للسياسات الداعمة للتنمية البشرية، بالاضافة إلى القطاعات الأعلى إنتاجية، ودعم زيادة التنافسية، وأن يكون القطاع الخاص، هو المحرك لهذا النموذج الاقتصادي، وهو ما سيتحقق من خلال استقرار الاقتصاد الكلي وبث الثقة في المستثمر والقطاع الخاص.
وأوضحت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن كل محافظة من محافظات الجمهورية تختص بميزة تنافسية لها، بالاضافة إلى وجود تجمعات صناعية، فعلى سبيل المثال فإن صادرات مصر من الملابس الجاهزة وصلت إلى 3 مليارات دولار، وأن العديد من المصانع الكبرى المصدرة كائنة في الصعيد، وهو ما يدل على أن الكتلة الإنتاجية لا تتمركز في القاهرة والإسكندرية فقط، وهذا ما رصدته السردية؛ حيث يجب أن يكون لكل محافظة مستهدفات، مثل ما سيكون لدى كل وزارة مستهدف.
وأكدت أن السردية تربط بين الأداء التنموي والأداء المالي لكل هيئة أو وزارة، وبالتالي يتم ربط الأهداف التنموية لكل وزارة ببرامج واضحة لدى كل وزارة، وأضافت السردية “البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزيرة التخطيط السردية الوطنية السردية الوطنية للتنمية الشاملة معرض الكتاب السردیة الوطنیة للتنمیة الشاملة وزیرة التخطیط
إقرأ أيضاً:
سيدة تستدرج الأطفال لخطفهم.. الحقيقة تحمل مفاجأة تقلب كل التوقعات | فيديو
أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل والقلق بين عدد من الأهالي، بعدما ظهرت فيه سيدة اتهمها سكان إحدى المناطق بمحاولة استدراج وخطف الأطفال والتقرب منهم بطرق أثارت الشكوك، قبل أن تغادر المكان عقب اعتراض الأهالي عليها.
ووفقا لروايات شهود عيان، فإن السيدة دخلت أحد الشوارع السكنية التي يتواجد بها عدد كبير من الأطفال، وحاولت التحدث معهم وتقديم بعض الإغراءات والمزايا لهم، كما كانت بحوزتها أدوات مكياج خاصة بالأطفال، الأمر الذي أثار ريبة عدد من السكان الذين تدخلوا للاستفسار عن سبب وجودها في المنطقة.
وفي هذا السياق، قالت نهي عز، مصورة الفيديو المتداول، إن الواقعة بدأت عندما لاحظ عدد من الأطفال، من بينهم أبناؤها، وجود السيدة داخل الشارع وهي تحاول التقرب منهم والتحدث إليهم بشكل متكرر.
وأضافت: "كانت تحاول استمالة الأطفال من خلال بعض الأشياء التي كانت تحملها معها، كما عرضت على بعض الفتيات الصغيرات استخدام أدوات مكياج كانت بحوزتها، وهو ما دفع بعض السيدات من الجيران للتدخل والاستفسار منها عن سبب وجودها".
وتابعت نهي أن السيدة، بحسب روايتها، ردت على الأهالي بألفاظ غير لائقة عندما حاولوا الحديث معها، الأمر الذي تسبب في حالة من التوتر داخل الشارع، مضيفة: "سمعت أصواتا مرتفعة في الخارج، وعندما خرجت حاولت التحدث معها بهدوء في البداية وسألتها عن محل إقامتها، فأخبرتني أنها من محافظة الشرقية".
وأشارت إلى أن السيدة أبدت انفعالا خلال الحديث، وقالت إنها حرة في التواجد بأي مكان ترغب فيه، ما دفعها إلى توثيق الواقعة عبر هاتفها المحمول بعد تصاعد الموقف، وأضافت: "طلبت من ابنتي إحضار الهاتف وقمت بتصوير الفيديو، وعندما أخبرتها أنني سأقوم بإبلاغ الجهات المختصة غادرت المكان سريعًا".
وطالب عدد من الأهالي الجهات المعنية بالتحقق من ملابسات الواقعة وفحص ما تم تداوله بشأنها، مؤكدين أهمية توخي الحذر ومراقبة الأطفال وعدم السماح لهم بالتعامل مع أشخاص مجهولين، لحين صدور أي بيانات رسمية تكشف حقيقة الواقعة وظروفها.
والجدير بالذكر، أن المعلومات المتداولة حتى الآن تستند إلى روايات شهود عيان ومقطع الفيديو المنتشر، فيما لم تصدر الجهات المختصة أي بيان رسمي بشأن الواقعة حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
ولكن تواصل "صدى البلد"، مع أسرة "هناء محمد صابر، المرأة المتسولة وضحية التفكك الأسري ومن الاحتياجات الخاصة".
فقال والد محمد صابر، والد هناء: "بنتي هناء ضحية ظروف أسرية صعبة مرت بها منذ سنوات طويلة، وهي من ذوي الاحتياجات الخاصة وتعاني من إعاقة ذهنية تجعلها غير قادرة على التصرف بشكل طبيعي أو الاعتماد على نفسها بشكل كامل".
وأضاف صابر- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "ومنذ أكثر من 20 عاما وهي تتعرض لحالات متكررة من التغيب والضياع، وكثيرا ما كنا نبحث عنها حتى نجدها ثم تعود لتغيب مرة أخرى".
وتابع: "منذ نحو عام ونصف كانت قد اختفت بالفعل، وتمكنا من العثور عليها، لكنها غادرت مرة أخرى ومنذ حوالي 6 أشهر لا نعلم عنها شيئا، ونحن نعيش حالة من القلق والخوف الشديد عليها، خاصة أنها تعاني من مشكلات نفسية وإدراكية تجعلها عرضة للاستغلال أو التعرض للخطر".
وأردف: "هناء إنسانة طيبة جدا ولا تؤذي أحدا، لكنها تحتاج إلى رعاية ومتابعة مستمرة بسبب حالتها الصحية والعقلية، وخلال فترة غيابها السابقة أنجبت طفلة تبلغ من العمر الآن نحو 14 عاما في ظروف غير شرعية، ولم تحصل الطفلة على الرعاية الكاملة التي تستحقها".
واستكمل والدها حديثه قائلا: "ظروفي المادية صعبة جدا، فأنا أعيش على معاش بسيط بالكاد يكفي متطلبات الحياة اليومية، وأتحمل مسؤولية رعاية حفيدتي أيضا، وهناك شخص معروف لدينا بأنه والد الطفلة، لكنه لم يعترف بها رسميا ولم يتحمل أي مسؤولية تجاهها حتى الآن".
واختتم مناشدته قائلا: "كل ما أتمناه الآن هو العثور على هناء وإعادتها إلى أسرتها سالمة، فهي مريضة وتحتاج إلى الرعاية والعلاج، وأطالب كل من يشاهدها أو يمتلك أي معلومات عنها أن يبلغ الجهات المختصة أو يتواصل معنا للمساعدة في إعادتها إلى منزلها".