احترمنا رغبته.. رئيس الاتحاد السكندري يكشف سبب غلق ملف التعاقد مع محمد شريف
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أكد محمد أحمد، رئيس نادي الاتحاد السكندري، أن سبب غلق ملف التعاقد مع محمد شريف يعود إلى رغبة اللاعب في الاستمرار ضمن صفوف النادي الأهلي، مشددًا على احترام النادي لرغبة اللاعب وعدم الدخول في أي محاولات جديدة.
وقال رئيس الاتحاد السكندري، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «ستاد المحور»، الذي يقدمه الإعلامي خالد الغندور، إن ما تردد بشأن الدخول في مفاوضات مع شيكا، لاعب مودرن سبورت، غير صحيح تمامًا، مؤكدًا أن النادي لم يتحدث من الأساس عن ضم اللاعب.
وأوضح محمد أحمد أن مجلس إدارة الاتحاد يعمل في المرحلة الحالية على إنقاذ الفريق من عنق الزجاجة وتحسين وضعه في جدول الدوري، من خلال توفير الاستقرار والدعم اللازمين للجهاز الفني واللاعبين.
واختتم رئيس زعيم الثغر تصريحاته بنفي ما تردد عن وجود خلاف بين محمود علاء وأفشة بسبب تنفيذ ضربات الجزاء، مؤكدًا أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتحاد السكندرى قفشة محمود علاء اخبار الرياضة
إقرأ أيضاً:
قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.
بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية.
لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.
كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة.
ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.
أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.
مشهد مؤثر من الملعبوبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.
واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.