لتحقيقه بطولة أفريقيا للأندية للمرة الأولى في تاريخه.. «بهنساوي» يهنئ فريق هوكي بورفؤاد
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
قدم الدكتور إسلام بهنساوي رئيس مدينة بورفؤاد، أمس السبت، أرق التهانئ القلبية إلى الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس ، واللواء أ ح محب حبشي محافظ بورسعيد ومجلس إدارة نادي بورفؤاد الرياضي برئاسة الدكتور جاسر الشاعر، والجهاز الفني والطبي والإداري، وكافة اللاعبين، وجماهير النادي العريقة ، بمناسبة حصول فريق الهوكي بالنادي على بطولة أفريقيا للأندية والتي أقيمت بمدينة هراري بزيمبابوي عقب الفوز على نادي الشرقية 8-7 بضربات الجزاء الترجيحية في المباراة النهائية.
وأكد رئيس مدينة بورفؤاد أن حصول فريق الهوكي على لقب بطل أفريقيا للأندية للمرة الأولى يعكس الجهد الكبير المبذول من قبل الجهاز الفني واللاعبين، مشيدًا بالأداء المتميز والانضباط وروح العزيمة والإصرار التي ظهر بها الفريق طوال البطولة، مؤكدًا أن المستوى الفني الذي قدمه الفريق اليوم كان مشرفًا ويليق بتاريخ النادي العريق.
بهنساوي : إنجاز تاريخي يتحقق للمرة الأولىوأضاف الدكتور إسلام بهنساوي أن مدينة بورفؤاد تفخر بما يقدمه نادي بورفؤاد من أداء متميز ونتائج إيجابية، داعيًا اللاعبين والجهاز الفني إلى مواصلة سلسلة الانتصارات وتحقيق المزيد من الإنجازات خلال مشوارهم في بطولة الدوري العام والاحتفاظ باللقب للعام الثاني على التوالي، بما يليق بجماهير النادي الوفية التي لا تدخر جهدًا في دعمه ومساندته في كل المباريات.
وأشار رئيس مدينة بورفؤاد، إلى أن نادى بورفؤاد من الأندية العريقة حيث يعد أقدم نادي في مصر تم انشاؤه عام 1902 وهو رمز لمدينة بورفؤاد ككل ولابد وان يعود إلى الساحة الرياضية وبقوة ليكون مصدر فخر للمدينة وأبنائها.
أشاد الدكتور إسلام بهنساوي بالجهد المبذول من مجلس إدارة نادي بورفؤاد الرياضي برئاسة الدكتور جاسر الشاعر، للوصول بالفريق لهذا المستوي المتقدم في التميز سواء على مستوي الجمهورية، أو على مستوي القارة الافريقية، مؤكدا إستمرار تقديم كافة اوجه الدعم لفريق الهوكي ليظل من أبرز العلامات المضيئة بمدينة بورفؤاد
واختتم رئيس مدينة بورفؤاد تهنئته بالتأكيد على استمرار دعم المدينة الكامل للرياضة والأندية الرياضية والرياضيين، مشيرًا إلى أن ما يحققه نادي بورفؤاد اليوم من انتصارات يمثل دافعًا قويًا نحو مزيد من التطوير والارتقاء بالمنظومة الرياضية داخل المدينة.
وجاء تأهل فريق الهوكي بنادي بورفؤاد الرياضي إلى نهائي بطولة أفريقيا للأندية – زيمبابوي 2026، بعد مشوار قوي تصدر خلاله المجموعة الأولى، من خلال التعادل مع الشرقية بنتيجة 2-2، تلاها الفوز على SOECH بطل ناميبيا بنتيجة 8-1، وأيضاً الفوز على USIU بطل كينيا بنتيجة 6-1 ، واختتم دوري المجموعات بالفوز على فريق kAMPALA بطل اوغندا بنتيجة 7-2 قبل أن يحسم بطاقة التأهل للنهائي بالفوز في الدور قبل النهائي على فريق GRA "بطل غانا" بنتيجة 2 - 1.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورفؤاد بورسعيد نادى بورفؤاد رئیس مدینة بورفؤاد أفریقیا للأندیة نادی بورفؤاد فریق الهوکی
إقرأ أيضاً:
المسلماني يهنئ إذاعة "دراما إف إم" بمناسبة مرور عام على انطلاقها
استقبل الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الإذاعي عبد الرحمن البسيوني رئيس إذاعة "دراما إف إم"، والإعلامية فاطمة حسن رئيسة الإذاعة، وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الأولى لانطلاق المحطة.
وخلال اللقاء، قدم المسلماني التهنئة لأسرة "دراما إف إم" بمناسبة عيدها الأول، مشيدًا بما حققته الإذاعة من نجاحات خلال عامها الأول، ومؤكدًا أهمية مواصلة مسيرة التطور والتميز خلال المرحلة المقبلة.
وأشار رئيس الهيئة الوطنية للإعلام إلى ضرورة البناء على النجاحات التي تحققت، وأن يكون العام الثاني من عمر الإذاعة حافلًا بالأعمال الدرامية الجديدة التي تضاف إلى مكتبتها الثرية، والتي تضم ما يقرب من ألفي مسلسل إذاعي، بما يعزز مكانتها كإحدى المنصات الرائدة في تقديم الدراما الإذاعية.
الدكتورة علية عبد الهادي ضيفة برنامج "حدوتة مصرية" على إذاعة الشرق الأوسط
وفي سياق آخر، تستضيف إذاعة الشرق الأوسط، يوم الخميس الموافق 4 يونيو في تمام الساعة العاشرة مساءً، العالمة الجليلة الأستاذة الدكتورة علية محمود عبد الهادي، أستاذ العمارة الداخلية ووكيل كلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان الأسبق، وذلك ضمن برنامج "حدوتة مصرية" الذي يقدمه الإذاعي أحمد إبراهيم.
وخلال الحلقة، تتحدث الدكتورة علية عبد الهادي عن محطات بارزة من مسيرتها العلمية والإنسانية، وتكشف أسرار رحلة امتدت لأكثر من 55 عامًا في صناعة الوعي العلمي وبناء الأجيال.
كما تتناول الحوار جوانب مهمة من حياتها المهنية، من بينها أسباب تكريمها من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر عام 1965، وكيف تحولت رحلتها العلمية إلى نموذج ملهم في العطاء والإبداع، إلى جانب رؤيتها لدور العمارة في الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية، ومدى تأثير الذكاء الاصطناعي في مستقبل التصميم الداخلي والزخرفة.
وتُعد الدكتورة علية عبد الهادي واحدة من أبرز القامات العلمية في مجال العمارة الداخلية على المستويين العربي والدولي. فقد وُلدت بمدينة الإسكندرية عام 1943، ونشأت في أسرة وطنية، حيث كان والدها من أوائل ضباط البحرية المصرية.
وفي عام 1965، حصلت على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، وفي العام ذاته نالت جائزة عيد العلم من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر تقديرًا لتفوقها العلمي المتميز.
وواصلت مسيرتها الأكاديمية بخطى ثابتة، حيث تدرجت في مختلف المناصب العلمية والإدارية من معيدة إلى وكيلة لكلية الفنون الجميلة، حتى أصبحت واحدة من أبرز المتخصصين في مجالي العمارة الداخلية والبيئة الإنسانية.
كما سجلت اسمها في تاريخ التعليم العربي كأول مصرية تتولى منصب عميد كلية العمارة والفنون في جامعة البترا بالمملكة الأردنية الهاشمية عام 1998.
وقدمت الأستاذة الدكتورة علية عبد الهادي إسهامات علمية واسعة من خلال أبحاثها المتخصصة، وإشرافها على الرسائل العلمية، ومشاركاتها الفاعلة في المؤتمرات الدولية، فضلًا عن عضويتها في العديد من المجالس واللجان والهيئات العلمية المتخصصة.
وتبقى الدكتورة علية عبد الهادي نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية والعربية، ومدرسة علمية متكاملة استطاعت أن تجمع بين المعرفة العميقة والرؤية الإنسانية الراقية، وأن تسهم بفاعلية في صناعة التأثير وبناء أجيال متعاقبة من الباحثين والمتخصصين.