ضحايا الكتعة يعترفون: المتهمون أجبرونا على التسول مقابل توفير الطعام والمأوى
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أدلى ضحايا التسول فى شوارع القاهرة بعدما تم القبض على تشكيل عصابى لإجبار الأطفال على التسول، باعترافات تفصيلية أمام رجال المباحث حيث اعترفوا بأن المتهمين المقبوض عليهم استغلوهم فى استعطاف المارة، وبيع المناديل فى إشارات المرور، للحصول على أموال، وأضافوا أن المتهمين كانوا يهددونهم بالضرب فى حالة امتناعهم عن تنفيذ طلباتهم.
وأضاف الضحايا أمام جهات التحقيق، أن المتهمين كانوا يجمعون منهم حصيلة التسول وبيع المناديل فى الشوارع ، مقابل تقديم الطعام وتوفير المأوى لهم، لتأمر النيابة العامة بحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيق، وإيداع الاطفال إحدى دور الرعاية.
ضبط 11 متهما منهم 5 سيدات من التشكيل العصابىوفي ضربة أمنية وإنسانية جديدة تستهدف حماية الطفولة وصون كرامة المجتمع، نجحت أجهزة وزارة الداخلية في توجيه لطمة قوية لعصابات استغلال الأطفال، بعدما تمكنت من تفكيك شبكة إجرامية تخصصت في دفع الأحداث إلى شوارع القاهرة لممارسة أعمال التسول وبيع السلع بطرق إلحاحية مهينة.
وتأتي هذه التحركات المكثفة تنفيذاً لاستراتيجية الوزارة في مكافحة جرائم استغلال الأحداث بشتى صورها، والحرص على توفير بيئة آمنة للأطفال الذين يتم اتخاذهم كأدوات لتحقيق مكاسب مادية غير مشروعة.
وأسفرت جهود الإدارة العامة لمباحث رعاية الأحداث بقطاع الشرطة المتخصصة عن ضبط 11 متهماً، من بينهم 5 رجال و6 سيدات، تبين أن لـ 9 منهم سجلات حافلة بالمعلومات الجنائية، وكشفت التحريات والمتابعة الميدانية بنطاق محافظة القاهرة عن قيام هؤلاء المتهمين باستغلال 16 طفلاً من "الأحداث" وتعريض حياتهم ومستقبلهم للخطر، عبر إجبارهم على استجداء المارة في الميادين والشوارع الرئيسية، وبيع بعض السلع التافهة بأسلوب يتسم بالإلحاح والمضايقة، مستغلين براءتهم لتحصيل مبالغ مالية كبيرة بنهاية كل يوم.
وبمواجهة المتهمين، انهاروا أمام الأدلة والتحريات وأقروا بنشاطهم الإجرامي الآثم، مؤكدين أنهم اتخذوا من هؤلاء الأطفال وسيلة سهلة للربح السريع.
وفي لفتة إنسانية تعكس دور الشرطة في الرعاية الاجتماعية، قامت الأجهزة المعنية بتسليم الأطفال المجني عليهم إلى ذويهم بعد أخذ التعهدات القانونية اللازمة بحسن رعايتهم وعدم تعريضهم للخطر مجدداً، أما بالنسبة للأطفال الذين تعذر الوصول إلى أهليتهم، فقد تم التنسيق الفوري مع الجهات المختصة لإيداعهم بإحدى دور الرعاية لتوفير حياة كريمة وآمنة لهم.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين وإحالتهم إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات. وتؤكد هذه العملية أن يد القانون ستظل تطال كل من تسول له نفسه المتاجرة بآلام الأطفال أو استغلال ضعفهم، مشددة على استمرار الحملات الأمنية والرقابية في كافة المحافظات لاقتلاع هذه الظاهرة من جذورها وضمان حماية الأجيال القادمة من الانحراف والضياع.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: اخبار الحوادث التسول عقوبة التسول تسول الاطفال
إقرأ أيضاً:
الزمالك في الرعاية المركزة .. إبراهيم عبدالجواد يحذر من كارثة كبرى بالنادي
أكد الإعلامي إبراهيم عبدالجواد، خلال تقديمه برنامج «ملعب ON»، أن عقوبة إيقاف القيد الموقعة على نادي الزمالك لمدة فترتين تُعد قرارًا تأديبيًا، ولا يتم إلغاؤها بمجرد التقدم باستئناف أو حتى سداد المبالغ المالية المستحقة.
وأوضح عبدالجواد أن الأزمة الحالية لا تتوقف عند قضية اللاعب صلاح مصدق فقط، مشيرًا إلى وجود نحو 12 قضية أخرى متعلقة بوقف القيد، مؤكدًا أن استمرار هذه الملفات دون حلول سيدفع النادي إلى أزمة مالية وإدارية كبيرة.
وقال الإعلامي الرياضي: «لو القضايا دي متحلتش، الزمالك هيبقى في طريقه إنه يبقى إسماعيلي جديد، وهيبقى عنده ديون متلتلة»، في إشارة إلى الأزمات التي عانى منها النادي الإسماعيلي خلال السنوات الأخيرة.
وأضاف أن لاعبي الزمالك لم يحصلوا سوى على 50% فقط من مستحقات الموسم الماضي، بجانب مطالبتهم بالحصول على 25% من مستحقات الموسم الجديد، وهو ما يزيد من حجم الضغوط المالية داخل النادي.
وشدد إبراهيم عبدالجواد على ضرورة التحرك السريع لإنقاذ الموقف، قائلًا: «الزمالك حاليًا في الرعاية المركزة، يا يتلحق يا يبقى إسماعيلي جديد»، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب حلولًا عاجلة لتفادي تفاقم الأزمات داخل القلعة البيضاء.