الأمير أندرو على ما يبدو جاثيا فوق امرأة بأحدث كشف لصور بملفات إبستين
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
(CNN)-- نُشرت صورٌ تُظهر على ما يبدو الأمير البريطاني السابق، أندرو، جاثيًا على ركبتيه ويديه، منحنيًا فوق امرأة أو فتاة ملقاة على الأرض، وذلك ضمن أحدث ملفات قضية إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية.
Credit: US Department of Justice/Handout
وفي إحدى الصور غير المؤرخة، ينظر ماونتباتن-ويندسور مباشرةً إلى الكاميرا وهو جاثٍ فوق الشخص الذي يرتدي ملابسه كاملةً، والذي تم إخفاء وجهه.
وتُظهر صورة أخرى يد ماونتباتن-ويندسور موضوعةً على بطن الشخص نفسه. في الخلفية، يضع شخص آخر مجهول الهوية قدميه على طاولة عليها كومة من المناشف.
وقد زاد هذا النشر من الضغط السياسي على الأمير المُدان، حيث دعا رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، أندرو ماونتباتن-ويندسور، كما يُعرف الآن، إلى الإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأمريكي بشأن علاقته بالمجرم الجنسي الراحل، جيفري إبستين.
وقال ستارمر للصحفيين خلال زيارة لليابان، السبت: "يجب أن تكون ضحايا إبستين على رأس الأولويات"، مضيفًا: "لا يُمكن أن يكون التركيز على الضحايا دون الاستعداد لذلك".
وتتضمن أحدث وثائق إبستين أيضًا مراسلات بريد إلكتروني بين إبستين ومونتباتن-ويندسور من أغسطس/آب 2010، حيث يدعو جيفري الأمير السابق للقاء "صديقة" على العشاء في لندن.
ويردّ مونتباتن-ويندسور بأنه "سيسعد برؤيتها" ويطلب من إبستين تزويده ببيانات الاتصال الخاصة به، ثم يصفها إبستين بأنها روسية تبلغ من العمر 26 عامًا، "ذكية، جميلة، وجديرة بالثقة"، ويؤكد أنها تملك بريد مونتباتن-ويندسور الإلكتروني.
وأُرسلت هذه الرسائل بعد عامين من إقرار إبستين بذنبه في استدراج قاصر لممارسة الجنس.
وبعد أكثر من شهر، وفي مجموعة أخرى من رسائل البريد الإلكتروني، رتب إبستين ومونتباتن-ويندسور للقاء في لندن، واقترح مونتباتن-ويندسور تناول العشاء في قصر باكنغهام حيث سيتمتعان بـ"قدر كبير من الخصوصية"، وكتب إبستين أنهما "سيحتاجان إلى بعض الوقت الخاص".
ولطالما نفى ماونتباتن-ويندسور جميع الاتهامات الموجهة إليه، وأصرّ على أنه لم يشهد أو يشتبه قط في أي من السلوكيات التي اتُهم بها إبستين، وفي مقابلة شهيرة مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) عام 2019، صرّح بأنه قطع جميع علاقاته مع إبستين عام 2010.
وقد نشرت وزارة العدل، الجمعة، أحدث دفعة من الملفات المتعلقة بالتحقيق في قضية إبستين - الذي انتحر عام 2019 - بعد 6 أسابيع من الموعد النهائي الذي حدده الكونغرس.
ولم يتضح متى أو أين التُقطت الصور؛ ولم تُرفق أي تعليقات أو سياق للصور مع الوثائق المنشورة.
ولا تشير الصور ولا رسائل البريد الإلكتروني إلى أي مخالفة، وقد حاولت شبكة CNN التواصل مع مونتباتن-ويندسور للتعليق.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: بريطانيا الإدارة الأمريكية التحرش الجنسي القضاء الأمريكي
إقرأ أيضاً:
الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال اليوم الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.
واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة الشروق للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.
كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.
وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.
وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.
ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.
ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.
كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.
وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.
من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية الدكتور إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.
وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.
كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.