متحف أم كلثوم بالمنصورة .. هدية لأبناء الدقهلية وافتتاحه في عيدها القومي
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
تظل كوكب الشرق أم كلثوم علامة بارزة في تاريخ الفن الذى لا يُنسى ولأنها من أبناء الدقهلية وتزامنًا مع عيدها القومى سيتم عمل متحف لها بقصر ثقافة المنصوره عقب تطويره ودور القوة الناعمة في بناء الوعي المجتمعي.
محافظ الدقهلية، اقتراب افتتاح متحف خاص بكوكب الشرق أم كلثوم داخل قصر ثقافةو أعلن اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، عن قرب افتتاح متحف خاص بكوكب الشرق أم كلثوم داخل قصر ثقافة المنصورة، وذلك ضمن فعاليات الاحتفال بالعيد القومي لمحافظة الدقهلية، الذي يوافق الثامن من فبراير من كل عام، تخليدًا لذكرى الانتصار التاريخي لأهالي المنصورة على الحملة الصليبية السابعة.
وأكد محافظ الدقهلية أن إنشاء متحف يحمل اسم وقيمة أم كلثوم يأتي تقديرًا لمسيرتها الفنية والوطنية، باعتبارها واحدة من أهم رموز الفن المصري والعربي، مشيرًا إلى أن المتحف يمثل إضافة نوعية للمشهد الثقافي بالمحافظة، ويسهم في توثيق تاريخ أحد أبرز أعلام الدقهلية، حيث وُلدت كوكب الشرق بقرية طماي الزهايرة التابعة لمركز السنبلاوين.
وأوضح المحافظ أن المتحف من المقرر أن يضم عددًا من المقتنيات والوثائق والصور النادرة التي تحكي مسيرة أم كلثوم الفنية، إلى جانب تسجيلات وأعمال توثق دورها الوطني وتأثيرها في الوجدان المصري والعربي، لافتًا إلى أن اختيار قصر ثقافة المنصورة كموقع للمتحف يعكس الحرص على إعادة إحياء الدور الثقافي للمؤسسات التابعة لوزارة الثقافة بالمحافظات.
وجاء إعلان المحافظ خلال لقاء رسمي بحضور قيادات تنفيذية وأكاديمية، حيث أكد أن المشروع يأتي ضمن خطة شاملة لتطوير البنية الثقافية بمحافظة الدقهلية، ودعم الأنشطة الفنية والتراثية، وربط الأجيال الجديدة بتاريخ رموزهم الوطنية والفنية، بما يعزز الانتماء والهوية.
ويأتي مشروع متحف أم كلثوم في إطار اهتمام الدولة بالحفاظ على الرموز الفنية وتخليد تاريخها، باعتبار الثقافة والفن أحد أهم أدوات بناء الوعي ومواجهة الأفكار المتطرفة، فضلاً عن دعم السياحة الثقافية داخل المحافظات.
ومن المتوقع أن يشكل المتحف، عقب افتتاحه رسميًا خلال احتفالات العيد القومي للدقهلية، نقطة جذب للزائرين والمهتمين بتاريخ الفن المصري، وأن يسهم في ترسيخ مكانة المنصورة كعاصمة ثقافية بارزة في دلتا مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدقهليه محافظه ام كلثوم محافظ متحف ام كلثوم أم کلثوم
إقرأ أيضاً:
متحف الغردقة يعرض قطعاً أثرية تُبرز تقديس الفراعنة لنهر النيل
سلّط متحف الغردقة الضوء على العمق التاريخي لعلاقة الإنسان المصري القديم بالبيئة وحمايتها، مستعرضاً قطعاً أثرية فريدة تُبرز كيف كان نهر النيل والموارد الطبيعية محوراً للحضارة ومصدراً أساسياً للحياة، وذلك في إطار مشاركته في الاحتفالات العالمية بـ "اليوم العالمي للبيئة" الذي يوافق شهر يونيو من كل عام.وأكدت إدارة المتحف أن الاحتفال بهذا اليوم يعد تذكيراً سنوياً بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية كوكبنا، وتعزيز السلوكيات المستدامة لمواجهة أزمات التلوث والتغير المناخي، مشيرة إلى أن حماية البيئة ونظافتها تمثل "عنوان الحضارة" أمام الزوار والسائحين وأهل البلد على حد سواء.وضمن الفعاليات التوعوية للمتحف، تم الإعلان عن عرض قطعة أثرية متميزة تعكس التناغم البيئي في مصر القديمة، وهي عبارة عن أجزاء من عتب باب تمثل مناظر من الحياة اليومية، وتكمن أهمية هذه القطعة في قيمتها التاريخية والبيئية؛ حيث تحمل خراطيش ملكية للملكين "سنفرو" و"ساحورع"، وتضم اللوحات كتابات هيروغليفية بالحفر البارز، تُظهر مجموعة من الأشخاص وهم يحملون الثمار، النباتات، والخضروات المستمدة من مياه نهر النيل، مما يعكس مدى إدراك المصري القديم منذ آلاف السنين لأهمية البيئة ودورها في استدامة الحياة.وتأتي هذه اللفتة من متحف الغردقة لتتماشى مع الأهداف العالمية لليوم البيئي، والتي تشارك فيها أكثر من 150 دولة عبر حملات تنظيف الشواطئ، وتشجير المدن، وعقد ورش عمل تعليمية لكافة الفئات لتعزيز فهم المواطن بدوره في حماية بيئته، ودعا المتحف الجمهور والسيّاح من مختلف دول العالم لزيارة قاعاته والتعرف عن قرب على هذه القطعة الفريدة، التي تشهد على أن مصر كانت وما زالت مهداً للحضارة التي تقدس الطبيعة وتحافظ على مواردها.