غزة - صفا استشهد مواطن، وأصيب آخرون صباح يوم الأحد، جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين قرب شارع صلاح الدين شمال وادي غزة.  وأفاد مراسلنا باستشهاد مواطن وإصابة آخرين، جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين قرب شارع صلاح الدين شمال وادي غزة. وصباح اليوم، نفذت قوات الاحتلال غارات جوية وإطلاق نار في مناطق متفرقة من القطاع.

وذكر مراسلنا أن غارة جوية إسرائيلية استهدفن جنوب شرقي مدينة غزة. وأوضح أن آليات الاحتلال أطلقت النار بكثافة شمالي رفح جنوبي القطاع. وقال إن آليات الاحتلال أطلقت النار شرقي خانيونس جنوبي القطاع. وفي مدينة غزة، أفاد مراسلنا بأن قوات الاحتلال نسفت عددًا من منازل المواطنين شرقي المدينة. وفي السياق، أطلقت آليات الاحتلال النار شرقي مخيّم البريج وسط القطاع. والسبت، استشهد 32 مواطنًا في سلسلة غارات على قطاع غزة، في إطار استمرار الاحتلال بالتغول على وقف إطلاق النار. وتواصل قوات الاحتلال خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق التار بين حركة حماس و"إسرائيل"، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: خروقات شهيد غزة قصف

إقرأ أيضاً:

حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب


وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي  لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.

مقالات مشابهة

  • تصعيد خطير على الحدود .. حزب الله يدك مقرًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف صاروخي
  • إقالة مسؤول أمني وإحالته للتحقيق إثر وفاة مواطن تحت التعذيب في أبين جنوبي اليمن
  • محافظ أسوان يلتقى أعضاء غرفة شركات السياحة والسفر لبحث آليات التطوير ودعم الحركة السياحية والإستثمارية
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين جنوب غزة
  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بقصف صهيوني لخيمة نازحين في خان يونس
  • إصابتان إحداهما حرجة بقصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين غرب خان يونس
  • بالفيديو: شهيد و4 إصابات في قصف إسرائيلي استهدف مركبة بدير البلح
  • شهيد و4 إصابات جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي مركبة شرق دير البلح
  • جيش الاحتلال يحرق عشرات المنازل والممتلكات شرق مخيم جباليا بشمال غزة