بالأرقام.. أرتيتا يتفوق على أساطير التدريب فيرجسون وفينجر
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
وصل ميكيل أرتيتا إلى أرسنال عام 2019 في وقت صعب، حيث عانى الفريق من تراجع النتائج وكثرة النجوم المتقدمين في السن وضعف الثقافة التنافسية، ما استدعى إعادة بناء شاملة.
ورغم فوزه بكأس الاتحاد الإنجليزي مبكراً، أنهى موسميه الأولين في المركز الثامن، وتعرض لضغوط كبيرة، لكن صبر الإدارة والدعم المالي منحاه فرصة الاستمرار وتجاوز المرحلة الانتقالية الصعبة.
وبمرور الوقت، نجح أرتيتا في إعادة آرسنال للمنافسة، حيث يتصدر حالياً الدوري الإنجليزي ودوري الأبطال، ويواصل مشواره في الكؤوس، مؤكداً تحوله إلى فريق قوي ومنظم وطموح
واحتفل المدرب الإسباني مؤخراً بفوزه رقم 200 مع الفريق، ليصبح من أسرع المدربين وصولاً لهذا الإنجاز، محتلاً المركز العاشر تاريخياً ليتفوق على أسماء كبيرة مثل فيرجسون وفينجر ويورجن كلوب ويوهان كرويف
ورغم قلة الألقاب حتى الآن، يشير سجل أرتيتا المميز إلى مستقبل واعد، ويعكس نجاح مشروعه الطويل، ما يعزز آمال جماهير أرسنال في العودة لمنصات التتويج قريباً
أسرع المدربين وصولاً إلى 200 فوز في الدوريات الخمسة الكبرى
1- بيب جوارديولا (مان سيتي): 268 مباراة
2- كارلو أنشيلوتي (ريال مدريد): 276
3- ماسيميليانو أليجري (يوفنتوس): 287
4- ميجيل مونيوز (ريال مدريد): 289
5- يوب هاينكس (بايرن ميونيخ): 309
6- جوزيه مورينيو (تشيلسي): 309
7- دييجو سيميوني (أتليتكو مدريد): 319
8- أودو لاتيك (بايرن ميونيخ): 321
9- أوتمار هيتسفيلد (بايرن ميونيخ): 324
10- ميكيل أرتيتا (أرسنال): 325
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أرتيتا أرسنال جوارديولا أليكس فيرجسون
إقرأ أيضاً:
مدرب إسبانيا يوبخ نجم ريال مدريد: احترم زملاءك قبل التشكيك في الاختيارات
وجه لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، رسالة واضحة إلى مدافع ريال مدريد دين هاوسن، بعد الجدل الذي أثاره اللاعب بسبب غيابه عن قائمة منتخب إسبانيا المشاركة في كأس العالم 2026.
كان هاوسن قد أبدى استيائه بشكل غير مباشر من قرار استبعاده، بعدما أعاد نشر رسالة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تضمنت التشكيلة المثالية للدوري الإسباني وفقًا لإحصائيات "سوفاسكور"، التي شهدت تواجده بين أفضل المدافعين، في إشارة إلى عدم اقتناعه بقرار الجهاز الفني.
دي لا فوينتي: الإحباط مفهوم.. لكن الاحترام واجبوعند سؤاله عن الواقعة، أوضح دي لا فوينتي أنه لم يشاهد المنشور بنفسه لعدم استخدامه مواقع التواصل الاجتماعي، لكنه شدد على أن خيبة الأمل أمر طبيعي لأي لاعب يتم استبعاده.
وقال مدرب الماتادور: "أتفهم شعور أي لاعب لم يتم استدعاؤه، لكن هناك جانبًا مهمًا لا يجب تجاهله، وهو احترام اللاعبين الذين تم اختيارهم، فهم زملاؤه ويستحقون الدعم والاحترام".
رسالة تربوية للنجم الشابوأكد المدرب الإسباني أن هاوسن ما زال في بداية مسيرته، مشيرًا إلى أن عامل الخبرة سيساعده مستقبلاً على التعامل مع مثل هذه المواقف بصورة أفضل.
وأضاف: "هو لاعب شاب وما زال يتعلم، ومع مرور الوقت سيدرك أن الاحترام وروح الزمالة من أهم القيم في كرة القدم".
استبعاد رغم موسم جيدجاءت تصريحات دي لا فوينتي بمثابة رد مباشر على حالة الجدل التي صاحبت استبعاد مدافع ريال مدريد، رغم المستويات الجيدة التي قدمها خلال موسمه الأول مع النادي الملكي، حيث فضّل الجهاز الفني الاعتماد على خيارات أخرى في القائمة النهائية للمونديال.