صراحة نيوز-شهدت أسواق الذهب والفضة تراجعاً حاداً ومفاجئاً خلال دقائق معدودة، حيث انخفض الذهب بنحو 9%، وتراجعت الفضة أكثر من 32%، ما أدى إلى محو قيمة سوقية تُقدّر بـ7.4 تريليون دولار، وهو رقم يقارب إجمالي القيمة السوقية للعملات الرقمية الكبرى. هذا الحدث صدم المستثمرين وأثار جدلاً واسعاً حول أسبابه وملابساته.

أسباب الانهيار
وفقاً للمحللين، يرجع الانخفاض الحاد إلى مجموعة من العوامل:

جني الأرباح بعد مستويات قياسية:
ارتفعت أسعار الذهب والفضة بشكل سريع خلال الأسابيع الماضية، ما دفع المستثمرين إلى الاستفادة من الأسعار المرتفعة وتحقيق أرباح سريعة، خاصة بعد تسجيل المعدنين أفضل أداء شهري منذ ثمانينيات القرن الماضي.

التداول المضاربي والتقلبات السوقية:
الأسواق الصغيرة مثل الفضة، البلاتين، والبلاديوم أكثر عرضة لتقلبات حادة نتيجة تدفقات نقدية كبيرة ومفاجئة. هذا يفسر سرعة الهبوط مقارنة بالأسواق الأكبر مثل الذهب أو مؤشر S&P 500.

التوترات الجيوسياسية والاقتصادية:
تصاعدت المخاطر العالمية، خاصة بين الولايات المتحدة وإيران، مما زاد من حالة عدم اليقين لدى المستثمرين، الذين يتجهون عادة إلى بيع المعادن الثمينة في مثل هذه الظروف لتقليل المخاطر.

دور الاحتياطي الفيدرالي:
قرار البنك المركزي الأميركي بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، إضافة إلى ترقب المستثمرين لتعيين رئيس جديد، أثرت على التوقعات المستقبلية وأسعار الذهب والفضة، حيث تعتبر أسعار الفائدة عاملاً مؤثراً في تكلفة الفرصة للاستثمار بالمعادن.

هل كان هناك تلاعب بالسوق؟
رغم حجم الخسائر الكبير، لم يتم تأكيد وجود تلاعب رسمي. إلا أن بعض المستثمرين يشيرون إلى أن الانخفاض السريع يعكس احتمالات قيام كبار المستثمرين أو المضاربين بتحركات منسقة، خصوصاً في الأسواق الصغيرة، وهو ما يرفع التساؤلات حول عدالة السوق واستقراره.

التحركات الاستثمارية الأخيرة

خصصت شركة تيذر نسبة 10%-15% من محفظتها للذهب الفعلي، مؤكدة استمرار الاهتمام بالمعادن الثمينة.

سجل صندوق SPDR Gold Trust مستويات قياسية في الحيازات، لم تُسجل منذ أربع سنوات تقريباً، مما يعكس توجه المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن رغم التقلبات الحادة.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال الذهب والفضة

إقرأ أيضاً:

أسعار النفط تتجاوز 100 دولار مع تصاعد هجمات الحوثيين

قفزت أسعار النفط العالمية إلى ما فوق حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ شهرين، في انعكاس مباشر لتصاعد التهديدات التي تستهدف الملاحة في البحر الأحمر، بعد إعلان جماعة الحوثي المدعومة من إيران استهداف ناقلتي نفط سعوديتين، في خطوة أثارت مخاوف واسعة من اضطرابات جديدة في إمدادات الطاقة العالمية.

وبحسب وكالة بلومبيرغ، فإن الهجوم الحوثي فتح جبهة جديدة للأزمة الإقليمية، بعدما كانت الحرب بين إيران والولايات المتحدة قد دفعت حركة تجارة النفط بعيداً عن مضيق هرمز، ليصبح البحر الأحمر المسار البديل الأهم لصادرات النفط السعودية. إلا أن استهداف هذا الممر الحيوي يهدد بتقليص الخيارات المتاحة أمام المنتجين والمستهلكين، ويرفع من احتمالات حدوث اختناقات في الإمدادات العالمية.

وأعلنت الجماعة أنها استخدمت صواريخ وطائرات مسيرة لاستهداف الناقلتين ضمن ما وصفته بـ"تطبيق الحصار" الذي أعلنت فرضه على الموانئ السعودية، وهو ما اعتبره مراقبون تصعيداً يوسع دائرة المخاطر الأمنية في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة الدولية.

وأكدت بلومبيرغ أن الأسواق لا تواجه فقط تداعيات الهجمات في البحر الأحمر، بل تتعرض أيضاً لضغوط متزامنة نتيجة اضطرابات صادرات كازاخستان عبر البحر الأسود بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب انخفاض المخزونات العالمية بعد أشهر من التوترات، ما يعزز احتمالات نقص المعروض ويدفع الأسعار إلى مستويات أعلى.

وسجل خام برنت مكاسب تجاوزت 30% منذ بداية الشهر، مقترباً من أعلى مستوياته منذ أواخر مايو، وسط توقعات باستمرار موجة الصعود إذا استمرت المواجهات العسكرية واتسعت دائرة التهديدات التي تطال البنية التحتية للطاقة وخطوط الملاحة.

ونقلت الوكالة عن بوب ماكنالي، رئيس مجموعة "رابيدان إنرجي" والمسؤول السابق في البيت الأبيض، تحذيره من أن الجولة الجديدة من التصعيد قد تكون أكثر اتساعاً من سابقاتها، مشيراً إلى أن المخاطر لم تعد تقتصر على أمن الملاحة، بل باتت تمتد إلى منشآت الطاقة نفسها، وهو ما يضاعف المخاوف بشأن استقرار سوق النفط العالمية.

كما أسهم تراجع فرص استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران في زيادة حالة القلق داخل الأسواق، خاصة مع تجدد التهديدات الأمريكية بتوسيع الضربات ضد أهداف داخل إيران، الأمر الذي يعزز التوقعات باستمرار التوتر لفترة أطول وما يرافقه من ضغوط على أسعار الطاقة.

وفي ظل هذه التطورات، بدأت شركات شحن عالمية بتجنب المرور عبر مضيق باب المندب، بينما تدرس مصافٍ ومستوردون في الهند وعدد من الدول الآسيوية اعتماد مسارات بديلة أكثر طولاً وكلفة لتأمين وارداتهم النفطية، وفق بيانات تتبع السفن التي أوردتها بلومبيرغ.

وكشفت الوكالة أن شركتين آسيويتين على الأقل لتجارة النفط دخلتا في محادثات مع شركة "أرامكو" السعودية لبحث إعادة توجيه الشحنات بعيداً عن البحر الأحمر، عبر نقل النفط إلى موانئ مصرية ثم ضخه عبر خطوط الأنابيب قبل شحنه من البحر المتوسط والالتفاف حول رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا.

ووفقاً لمتعاملين مطلعين، فإن هذا السيناريو قد يضيف نحو شهر كامل إلى زمن وصول الشحنات إلى الأسواق الآسيوية، فضلاً عن ارتفاع تكاليف النقل والتأمين، ما قد ينعكس بصورة مباشرة على أسعار النفط والمنتجات البترولية عالمياً.

ويرى محللون أن استهداف ناقلات النفط في البحر الأحمر يمثل تحولاً خطيراً في مسار الأزمة، إذ لم يعد التهديد مقتصراً على مضيق هرمز، بل امتد إلى الطريق البديل الذي اعتمدت عليه أسواق الطاقة خلال الأشهر الماضية، الأمر الذي يضاعف حالة عدم اليقين ويزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي في حال استمرار التصعيد العسكري.

مقالات مشابهة

  • سعر عيار 18 في الصاغة الآن
  • انخفاض أسعار الذهب بأكثر من 2%
  • مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
  • الاتحاد الأوروبي يغرم غوغل مليار دولار لانتهاك قانون الأسواق الرقمية
  • قفزة في أسعار النفط وبرنت يصعد بنسبة 8‎%‎
  • الارتفاع مستمر.. أسعار النفط تصل إلى 101 دولار للبرميل
  • تراجع أسعار الدواجن والبيض في الأسواق.. وزيادة الإنتاج تدعم الاستقرار
  • أسعار النفط تتجاوز 100 دولار مع تصاعد هجمات الحوثيين
  • أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل
  • أسعار الذهب مساء اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. عيار 21 بكام؟