أبو الرب : خطة لتطوير المستشفيات وجهود مكثفة لكسر "قرصنة" أموال المقاصة
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أعلن مدير مركز الاتصال الحكومي، محمد أبو الرب، الأحد 1 فبراير 2026 ، عن توجهات الحكومة الفلسطينية لتعزيز صمود المواطنين من خلال سلسلة جولات ميدانية وخطط تطويرية للقطاع الصحي والخدماتي، مؤكداً في الوقت ذاته أن أزمة الرواتب والالتزامات المالية مرتبطة بشكل مباشر باستمرار الاحتجاز الإسرائيلي لأموال المقاصة، والذي وصفه بـ"القرصنة السياسية".
وكشف أبو الرب أن عام 2026 سيشهد انطلاق خطة تطويرية شاملة للمستشفيات الحكومية، لا سيما في محافظة الخليل ومستشفى "عالية" الحكومي، مؤكداً أن زيارة رئيس الوزراء للمحافظة تأتي ضمن جولات دورية لمتابعة احتياجات المواطنين والقطاعات الحيوية عن كثب.
كما أشار إلى أن الحكومة تعمل على تعزيز برامج الدعم للجان الشعبية في المخيمات عبر دائرة شؤون اللاجئين والصناديق العربية والإسلامية.
أزمة المقاصة والواقع الماليوفيما يخص الملف المالي الشائك، أوضح أبو الرب:
غياب الاختراق: لا يوجد حتى الآن اختراق جدي في ملف أموال المقاصة، والجهود تتركز حالياً على تأمين موارد محلية وتسويات مع الشركات الكبرى والهيئات المحلية.
تأخر المنح: كشف عن تأخر وصول منحة إسبانية مخصصة لشركات الأدوية منذ شهرين بسبب إجراءات تقنية لدى الاتحاد الأوروبي.
صرف الرواتب: أكد أن وزارة المالية تعمل على تجنيد كافة الموارد المتاحة، مشيراً إلى أن تحديد نسبة صرف الرواتب يعتمد على حجم المبالغ التي يتم جمعها فعلياً قبل موعد الصرف بوقت قصير، نظراً لتراجع الإيرادات المحلية وتوجيه جزء كبير منها لسداد ديون سابقة وفواتير الطاقة (المحروقات والكهرباء).
حوكمة المعابر وتسهيل السفروحول أزمة " معبر الكرامة "، أشار مدير مركز الاتصال الحكومي إلى وجود تحركات على عدة مستويات:
الضغط الدولي: تواصل مع الجانب الأردني والاتحاد الأوروبي للضغط باتجاه تمديد ساعات عمل المعبر التي يقلصها الاحتلال حالياً.
التطوير الإنشائي: البدء بخطة لتوسعة قاعة القادمين وتطوير مسارات الشاحنات والنقاط التجارية.
المأسسة والرقابة: العمل على منظومة حوكمة شاملة للمعابر (الكرامة ورفح) لضمان ضبط الإجراءات المالية والإدارية، وتفعيل دور الضابطة الجمركية لمكافحة تهريب المواد الخطرة، خاصة الأدوية والمنشطات غير القانونية التي تهدد الصحة العامة.
الموقف السياسيواختتم أبو الرب تصريحاته بالتأكيد على أن المشكلة الحقيقية تكمن في "القرار السياسي" للحكومة اليمينية المتشددة في إسرائيل، مشدداً على أن الإفراج عن الأموال المحتجزة كفيل بتحريك عجلة الاقتصاد وتحسين وضع الموظفين العموميين بشكل فوري.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين استشهاد مواطن في استهداف من مسيرة إسرائيلية شمال وادي غزة وزير الحكم المحلي: "براءة الذمة" شرط إلزامي للترشح للانتخابات المحلية حماس : التزام المقاومة بالاتفاق يتطلب إلزام الاحتلال به الأكثر قراءة عاملوا الأونروا يلوحون بإضراب شامل مطلع فبراير المقبل بالفيديو: استشهاد مواطن برصاص الاحتلال في عيون الحرامية شمال رام الله أزمة غاز حادة تضرب الضفة: المحطات خاوية والمخزون صفر معبر رفح: تفاهمات أميركية كاذبة وشروط إسرائيلية لإدامة الحصار وتجويع غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: أبو الرب
إقرأ أيضاً:
كوت ديفوار تسعى لكسر عقدة المجموعات بالمونديال
يعتبر منتخب كوت ديفوار الملقب بـ"الأفيال" واحدا من أبرز القوى الكروية في القارة الأفريقية، وهو يستعد حاليا لتسجيل حضوره الرابع في نهائيات كأس العالم 2026 التي تقام في أمريكا الشمالية، ليعود بذلك إلى المحفل العالمي بعد غياب استمر 12 عاما منذ آخر مشاركة لها في نسخة البرازيل 2014.
ويأتي هذا التأهل في وقت تعيش فيه الكرة الإيفوارية انتعاشة فنية كبيرة عقب تتويجها بلقب كأس الأمم الأفريقية 2023 التي أقيمت على أرضها مطلع عام 2024، مما يرفع سقف الطموحات لتحقيق إنجاز يتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخ البلاد.
حسمت كوت ديفوار تأهلها إلى النسخة المقبلة بعد تصدرها المجموعة السادسة في التصفيات الأفريقية برصيد خال من الهزائم في 10 مباريات، والمثير للدهشة أن شباكها لم تهتز طوال مشوار التصفيات بفضل استبسال دفاعي وتنظيمي لافت. وجاء الحسم الرسمي عقب الفوز على كينيا بنتيجة 3 /صفر، متفوقة على منافستها المباشرة الجابون بقيادة بيير إيميريك أوباميانج.
وتصدر سيكو فوفانا قائمة هدافي الأفيال في التصفيات برصيد ثلاثة أهداف، تلاه مجموعة من اللاعبين سجل كل منهم هدفين، من بينهم سيمون أدينجرا ويان ديوماندي وإيفان جيسان وسيباستيان هالر وفرانك كيسي وكريم كوناتي وإبراهيم سانجاري وحامد تراوري.
يقود المنتخب الإيفواري حاليا المدرب الوطني إيميرس فاي، البالغ من العمر 41 عاما، وهو لاعب وسط دولي سابق تولى المسؤولية في ظروف استثنائية خلال يناير 2024 خلفا للفرنسي جان لوي جاسيه الذي أقيل في منتصف البطولة القارية.
نجح فاي في تحويل مسار المنتخب ليقوده للتتويج باللقب الأفريقي الثالث في تاريخ البلاد بعد الفوز على نيجيريا 2 /1 في النهائي، ومنذ ذلك الحين واصل تقديم أداء لافت من المنطقة الفنية.
أسفرت قرعة نهائيات كأس العالم 2026 عن وقوع كوت ديفوار في المجموعة الخامسة، وستبدأ مشوارها بمواجهة الإكوادور في 14 يونيو على ملعب فيلادلفيا بالولايات المتحدة، ثم تلتقي ألمانيا في 20 يونيو على ملعب تورنتو بكندا، وتختتم دور المجموعات بمواجهة منتخب كوراساو في 25 يونيوعلى ملعب فيلادلفيا.
وتمتلك كوت ديفوار في رصيدها المونديالي 9 مباريات خاضتها خلال ثلاث مشاركات متتالية بين عامي 2006 و2014، حققت خلالها ثلاثة انتصارات وتعادلا وحيدا وتلقت خمس هزائم، مسجلة 13 هدفا بينما استقبلت شباكها 14 هدفا.
بدأت قصة كوت ديفوار مع كأس العالم في نسخة ألمانيا 2006 تحت قيادة هنري ميشيل، حيث وقع الفريق في مجموعة صعبة ضمت الأرجنتين وهولندا وصربيا والجبل الأسود. خسر الأفيال أمام الأرجنتين 1 /2، في مباراة شهدت تسجيل ديدييه دروجبا لأول هدف مونديالي في تاريخ بلاده، ثم خسروا بالنتيجة ذاتها أمام هولندا، قبل أن يحققوا فوزا مثيرا على صربيا والجبل الأسود بنتيجة 3 /2.
وفي نسخة جنوب أفريقيا 2010، تعادل الأفيال سلبيا مع البرتغال ثم خسروا 1 /3 أمام البرازيل، وحققوا أكبر فوز في تاريخهم المونديالي على كوريا الشمالية بنتيجة 3 /صفر، لكنهم ودعوا البطولة برصيد أربع نقاط.
أما في نسخة البرازيل 2014، فقد استهل المنتخب الإيفواري مشواره بالفوز على اليابان 2 /1، لكن الخسارة أمام كولومبيا ثم السقوط الدرامي أمام اليونان بركلة جزاء في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع حال دون تأهلهم للدور الثاني.
تاريخيا، يعد يايا توريه اللاعب الأكثر ظهورا بقميص كوت ديفوار في كأس العالم بمشاركته في جميع المباريات التسع السابقة، في حين يتربع ديدييه دروجبا على عرش الهدافين التاريخيين للمنتخب برصيد 65 هدفا في 105 مباريات.