متى تبدأ ليلة النصف من شعبان 1447؟
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
مع اقتراب منتصف شهر شعبان، نستقبل ليلةً مباركة لها فضل عظيم في الإسلام، فهي من الليالي التي تُرفع فيها الأعمال إلى الله، وتزداد فيها الحسنات، وتُغلق أبواب الذنوب، وتُفتح أبواب الرحمة.
اقرأ ايضاًليلة النصف من شعبان ليست مجرد وقت على التقويم، بل هي فرصة لتجديد الروح والجسد، للتوبة والاستغفار، ولإعادة ضبط الطاقة الداخلية استعدادًا لشهر رمضان المبارك، فلنغتنم هذه الليلة بالدعاء والصيام والاستغفار، ولنفتح قلوبنا لاستقبال الرحمة والمغفرة الإلهية.
تبدأ من مغرب يوم الإثنين 14 شعبان 1447 هـ، الموافق 2 فبراير 2026، وتستمر حتى فجر يوم الثلاثاء 15 شعبان 1447 هـ، الموافق 3 فبراير 2026، إنها فرصة عظيمة للدعاء والتوبة وطلب المغفرة، فلنسأل الله في هذه الليلة أن يغفر لنا ذنوبنا، ويستُر عيوبنا، ويتقبل أعمالنا، ويبلغنا شهر رمضان بقلوبٍ نقية وأرواحٍ مطمئنة.
كلمات دالة:متى تبدأ ليلة النصف من شعبان 1447؟شعبان تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: شعبان
إقرأ أيضاً:
ليلة لتترات الدراما المصرية بالأوبرا.. الخميس
تُحيي دار الأوبرا المصرية أمسية فنية مميزة لفرقة فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية بقيادة المايسترو أحمد عامر، وذلك في السابعة والنصف مساء الخميس 4 يونيو على المسرح الكبير.
يتضمن البرنامج نخبة مختارة من تترات الأعمال الدرامية المصرية الخالدة، التي تجاوزت حدود الشاشة الصغيرة لتصبح جزءًا أصيلًا من الذاكرة الفنية والوجدان الجمعي لأجيال متعاقبة.
ويشارك في إحياء الحفل كل من: وليد حيدر، محمد حسن، حسام حسني، تامر عبد النبي، محمد متولي، مؤمن خليل، سمية وجدي، رحاب عمر، كنزي، وفرح الموجي.
ويجسد الحفل حرص دار الأوبرا المصرية على استعادة الصفحات المضيئة من ذاكرة الإبداع المصري، وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة في إطار فني راقٍ يبرز ما تحمله من قيم فنية وإنسانية خالدة، ويؤكد مكانتها الراسخة في وجدان الجمهور المصري والعربي.