الأسود يفرض أناقته على إطلالات النجمات في حفل رمضان بريميير
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
خطف اللون الأسود الأضواء على السجادة الحمراء لحفل رمضان بريميير، بعدما فضلته عدد من نجمات الفن في إطلالات اتسمت بالأناقة الكلاسيكية والجرأة وكانت أبرزهم الفنانة درة وريم مصطفي وهدي الاتربي ، ليؤكد مرة أخرى أنه خيار النجومية الأول في المناسبات الكبرى.
. خطوة أساسية لصحة الأسنان واللثة
وتألقت ليلى علوي بفستان أسود حمل توقيع البساطة الراقية، عكس خبرتها الطويلة في اختيار إطلالات تجمع بين الفخامة والهدوء دون مبالغة.
فيما لفتت ريم مصطفى الأنظار بفستان أسود عصري أبرز رشاقتها، وجاء التصميم متناغمًا مع مكياج ناعم وتسريحة شعر أنيقة.
أما كارولين عزمي فاختارت فستانًا أسود بلمسة شبابية، جمع بين البساطة والتفاصيل العصرية، ليعكس حضورها المتجدد على السجادة الحمراء.
وظهرت درة بإطلالة سوداء أنيقة حملت طابعًا أنثويًا لافتًا، مزجت فيها بين الرقي والجرأة، ما جعلها من أبرز نجمات الحفل.
في حين حافظت إلهام شاهين على أسلوبها الكلاسيكي المعروف، بفستان أسود يعكس حضورها القوي وذوقها الثابت في اختيار الأزياء.
وأثبتت النجمات من خلال هذه الإطلالات أن اللون الأسود لا يرتبط فقط بالكلاسيكية، بل يظل عنوانًا للأناقة المتجددة، وقادرًا على فرض حضوره بقوة في كل موسم ومناسبة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فساتين اطلالات النجمات
إقرأ أيضاً:
محـور المقـاومـة يفـرض مـعـادلة الـردع
لم تعد المنطقة كما كانت قبل سنوات، ولم يعد كيان الاحتلال اللقيط قادرًا على التصرف؛ باعتبَاره القوة التي تضربُ متى شاءت وتنسحب متى شاءت دون أن تدفع الثمن.
فكل يوم يمرّ يكشف حقيقة جديدة مفادها أن زمن الاستباحة المجانية قد انتهى، وأن هناك محورًا بات يمتلك الإرادَة والقدرة على فرض معادلات ردع لم تكن في حسابات واشنطن وكيان الاحتلال.
لقد ظنّ المجرم نتنياهو أن بإمْكَانه استباحة الضاحية الجنوبية لبيروت كما استباح الجنوب وغزة، وأن يواصل سياسة التهديد والعدوان دون ردٍّ يردعه،
لكن الموقف الإيراني السريع وتعليق محادثاتها مع واشنطن، قلب المعادلة رأسًا على عقب، وأوصل رسالة واضحة بأن أي عدوان على لبنان الكرامة وغزة العزة لن يبقى محصورًا داخل حدوده، وأن استهداف جبهة واحدة اليوم يعني استهداف جميع الجبهات.
بالتالي، فإن التهديد الإيراني باستهداف شمال فلسطين المحتلّة إذَا نُفِّذ العدوان على الضاحية أربك حسابات العدوّ، ووضع الإدارة الأمريكية أمام مأزق حقيقي.
فإما ترك كيان الاحتلال يواجه تداعيات مغامرته وحده، أَو التدخل لمنع انفجار مواجهة إقليمية واسعة.
ولهذا جاء التحَرّك الأمريكي السريع وإعلان ترامب عن تفاهمات لوقف إطلاق النار، في مشهد يعكس حجم القلق الأمريكي من تدحرج الأحداث.
مرة أُخرى يثبت محور المقاومة أنه ليس مُجَـرّد شعارات أَو مواقف إعلامية، لكنه محور متماسك تتداخل فيه وحدة الهدف والمواجهة والردع والدماء والمصير، فالمعركة واحدة، والعدوّ واحد، والموقف المبدئي لا يتغير بتغير الظروف.
بينما اعتادت أنظمة عربية كثيرة بيع قضايا الأُمَّــة والتخلي عن أشقائها عند أول اختبار.
وفي الوقت الذي يتحدث فيه قادة العدوّ بلغة التهديد، تكشف الوقائع أنهم هم من تراجعوا في اللحظة الأخيرة خشية ردٍّ رادع أكبر من قدرتهم على التحمل.
كما أن دولَ المقاومة اليوم، وفي غَمرة استعدادها لإحياء يوم عيد الغدير الأغر، تؤكّـد أن من يوالي الإمام علي عليه السلام ليس قلقًا من دخول الناتو المعركة، بدليل أن المقاومةَ لم تكشف عن جميع أوراقها بعد، فاليمن أكّـد مجدّدًا أنه حاضر لخوض جولة المواجهة القادمة بقوة الله.
ومعلومٌ أن بإغلاق اليمن لمضيق باب المندب، سيخسر العدوّ الصهيو أمريكي جولةً جديدة، ويخسر معها هيبة الردع التي يحاول ترميمها منذ سنوات.
إن ما يجري اليوم يؤكّـدُ حقيقةً باتت واضحة للجميع: كلما ازداد العدوّ تهديدًا وعدوانًا، ازدادت جبهات المقاومة تماسكًا وقوة، وكلما راهن العدوّ على تفكيكها اكتشف أنه يواجه محورًا يزداد التحامًا وصلابة.
وما حدث ما هو إلا بداية جولة من معادلة ردع جديدة وانتصار جديد للمقاومة.
{وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}.
صدق الله العلي العظيم.