إيران تصنّف الجيوش الأوروبية منظمات “إرهابية”
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
1 فبراير، 2026
بغداد/المسلة: أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، الأحد، أن جيوش الدول الأوروبية تُعد منظمات إرهابية بموجب القانون الإيراني، ردًا على قرار الاتحاد الأوروبي إدراج الحرس الثوري على قائمة التنظيمات الإرهابية.
وخلال كلمة له في الجلسة العلنية للبرلمان، أوضح قاليباف أن “هذا الموقف يستند إلى البند السابع من قانون الإجراء المتبادل الذي أقرّه البرلمان الإيراني سابقًا”، مشددًا على أن عواقب القرار الأوروبي تقع بالكامل على عاتق الاتحاد الأوروبي.
وأضاف أن “الخطوة الأوروبية تمثل تصعيدًا سياسيًا وأمنيًا”، مؤكدًا أن طهران ستتعامل مع أي تبعات وفق الأطر القانونية المعتمدة لديها، وبما يحفظ مصالحها وسيادتها.
ويأتي تصريح قاليباف في ظل تصاعد التوتر بين إيران والاتحاد الأوروبي، عقب إعلان بروكسل حزمة إجراءات شملت إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب وفرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين، ما ينذر بمزيد من التعقيد في العلاقات بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
“الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب
الثورة نت/..
اعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان، موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب.
وأعربت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، عن تقديرها للموقف الذي اتخذته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط استئناف المباحثات مع الولايات المتحدة الأمريكية بوقف العدوان على قطاع غزة ولبنان.
وأكدت أن هذا الموقف يعكس التزامًا سياسيًا وأخلاقيًا تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقالت إن “إصرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أن تتصدر معاناة الشعوب المستهدفة أولويات أي حراك سياسي أو تفاهمات دولية، يعكس وحدة قضايا المنطقة وإدراكًا لحجم المأساة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني والشعب اللبناني، ورفضًا لتجاهل المجتمع الدولي جرائم الحرب المتواصلة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين الأبرياء”.
وأضافت: “نرى في هذا الموقف رسالة واضحة بأن الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحققا في ظل استمرار العدوان والقتل والحصار، وأن وقف هذه الجرائم وإنهاء معاناة الشعوب يجب أن تتقدم على أي اعتبارات سياسية أخرى”.
ودعت حركة الأحرار الفلسطينية، المجتمع الدولي والقوى المؤثرة إلى اتخاذ مواقف عملية وجادة تسهم في وقف العدوان، وحماية الشعبين الفلسطيني واللبناني، ووضع حد لحالة العجز الدولي تجاه ما يتعرض له شعوب المنطقة من جرائم ومعاناة مستمرة.