إيران ترد على تصنيف الحرس الثوري: الجيوش الأوروبية "إرهابية"
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
ردت إيران، الأحد، على تصنيف الاتحاد الأوروبي الحرس الثوري منظمة إرهابية، بتصنيف الجيوش الأوروبية "منظمات إرهابية".
وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن "الشعب الإيراني يعتبر الحرس الثوري جزءا منه، وجيوش الدول الأوروبية من وجهة نظر إيران تعد منظمات إرهابية".
واعتبر قاليباف إن "الإجراء غير المسؤول الذي أقدم عليه الاتحاد الأوروبي بتوجيه اتهام باطل وتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، الذي جاء تبعا لأوامر رئيس الولايات المتحدة وقادة الكيان الصهيوني، سرع من وتيرة تهميش أوروبا في النظام العالمي المستقبلي".
وأضاف رئيس البرلمان الإيراني: "ليعلم الجميع أن الشعب الإيراني يعتبر الحرس الثوري جزءا لا يتجزأ منه، إذ تولى تأمينه، وكان حاضرا إلى جانبه في جميع الشدائد، من الكوارث الطبيعية كالفيضانات والزلازل، إلى مواجهة جائحة كورونا، فضلا عن دوره في الإعمار ومكافحة الحرمان".
وتابع: "مثل هذه الهجمات لا تؤدي إلا إلى تعزيز التلاحم الاجتماعي في دعم الحرس الثوري، من أجل صون كرامة البلاد وأمنها القومي".
وقال قاليباف: "الأوروبيون، بمحاولتهم توجيه ضربة إلى الحرس الثوري الذي كان أكبر عائق أمام تمدد الإرهاب إلى أوروبا، إنما أطلقوا النار على أقدامهم، واتخذوا مرة أخرى، وبطاعة عمياء للأميركيين، قرارات تتعارض مع مصالح شعوبهم. تحاول أوروبا من خلال هذه الإجراءات إرضاء سيدها، أي الولايات المتحدة، كي تكف عن تهديد وحدة أراضيها".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات محمد باقر قاليباف الحرس الثوري البرلمان الإيراني أوروبا إيران الحرس الثوري محمد باقر قاليباف البرلمان الإيراني الاتحاد الأوروبي محمد باقر قاليباف الحرس الثوري البرلمان الإيراني أوروبا أخبار إيران الحرس الثوری
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني يكشف تفاصيل زيارة قاليباف إلى قطر بشأن الأصول المجمدة
كشف سعيد أجرلو، عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، تفاصيل زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر، والتي تناولت ملف الأموال الإيرانية المجمدة، مشيرا إلى أن نقاشات جرت بهذا الشأن خلال الزيارة.
وأشار أجرلو إلى أن الفريق التفاوضي الإيراني يتمسك بأن تكون 12 مليار دولار متاحة له فور توقيع الاتفاق، مؤكدا أن هذا المطلب يمثل أحد المرتكزات الأساسية في المباحثات الجارية.
وأضاف خلال مشاركته في برنامج "سبهر سیاست" عبر وكالة "فارس"، أن المفاوضات بُنيت على أساس يتيح لإيران الانسحاب من الاتفاق في حال واجهت أي اضطراب في الوصول إلى أصولها المجمدة، موضحا أن هذا المبلغ ينبغي استخدامه بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.
وفي ما يتعلق بتفاصيل المبلغ المطلوب، أوضح أجرلو أن 6 مليارات دولار منه تعود إلى أموال إيرانية مجمدة سابقا، في حين تمثل الـ6 مليارات دولار الأخرى المبلغ الذي يفترض الإفراج عنه في هذه المرحلة، لافتا إلى استمرار قطر في أداء دور الوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.
وفي سياق متصل، كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية كواليس زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر في أواخر أيار/ مايو 2026، موضحة أن الهدف الرئيسي للزيارة كان التوصل إلى اتفاق بشأن آلية تنفيذ مطالب إيران المتعلقة بالأموال المجمدة.
ووفقا للمصدر، جاءت الزيارة ضمن التفاهمات الجارية مع الجانب القطري والوسيط الدولي بشأن نحو 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، مع التركيز على كيفية الوصول إلى 12 مليار دولار في المرحلة الأولى وإزالة العقبات التي تعترض تنفيذ هذا المطلب الإيراني.
من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية، الثلاثاء، بأن نص مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية لا يزال قيد الدراسة في طهران، ولم يتم إرسال أي رد بشأنه حتى الآن، مشيرة إلى أن سجل سوء النية الأمريكي والتشكيك التاريخي دفعا إيران إلى التعامل مع الملف بصرامة شديدة سعيا لتحقيق مكاسب حقيقية تستند إلى التجارب السابقة.
وفي الوقت الذي تحدثت فيه شبكة "سي إن إن" عن عودة المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران إلى مسارها الصحيح بعد تعليقها مؤقتا احتجاجا على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، لا تزال الإشارات الصادرة عن الجانبين متناقضة وسط ضغوط اقتصادية وسياسية مكثفة.
بدوره، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة، معربا عن توقعه بإمكانية التوصل إلى اتفاق رسمي لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل، مؤكدا أنه يتريث في التوقيع النهائي للحصول على "بعض النقاط الإضافية" ومراجعة بنود الاتفاق.