“حرب عظيمة لـ 7 أشهر”.. تنبؤات نوستراداموس المخيفة تعود للواجهة
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
#سواليف
كشفت صحيفة “معاريف” العبرية عن تنبؤ جديد للمنجم الفرنسي #نوستراداموس الذي عاش في القرن السادس وعشر ولا زالت كتاباته تثير الفضول خصوصا أنه يعتبر أحد أشهر #المتنبئين بالشؤم في التاريخ، وتُعيد التفسيرات الجديدة لكتاباته طرح تنبؤات قاتمة للسنوات القادمة وفقا لوصف الصحيفة.
وصاغ نوستراداموس نبوءاته في أبيات قصيرة غامضة تُعرف بالرباعيات، ونُشرت لأول مرة عام 1555 في كتابه “النبوءات”، الذي يضم ما لا يقل عن 942 مقطعًا.
ومنذ ذلك الحين، حاول العلماء والمؤمنون والمتشككون فك رموز ما قصده بالضبط، ووجدوا أحيانًا أن الروابط بالأحداث المعاصرة مثيرة للقلق.
مقالات ذات صلة“سبعة أشهر – حرب عظيمة”
وذكرت إحدى الرباعيات الأكثر اقتباسا: “سبعة أشهر – #حرب_عظيمة، سيموت الناس بسبب الشر؛ روان، إيبرو – لن يفشل الملك”.
وبحسب الصحيفة العبرية، فإن الكثيرين يرون هذه الكلمات تلميحًا إلى الحروب الحديثة، بما في ذلك الصراع الدائر بين روسيا وأوكرانيا.
ويشير أنصار نظرية النبوءة إلى أن نوستراداموس نُسب إليه في الماضي التنبؤ بكوارث تاريخية، مثل إلقاء القنابل الذرية على هيروشيما وناغازاكي، وذلك بعد بيت شعري آخر تحدث عن “مدينتين ستُضربان بضربة لم يشهد لها مثيل من قبل”.
“سرب النحل العظيم”
هناك تنبؤ آخر أثار جدلاً واسعاً يقول: “سيظهر سربٌ عظيم من النحل في كمين ليلي”. ينسب البعض هذا البيت الشعري إلى عام 2026، نظراً للترابط العددي الذي يظهر في تفسيرات مختلفة، لكن المعنى نفسه يبقى غامضاً. هل هو حدث عنيف، أم هجوم منظم، أم ربما استعارة لتهديد تكنولوجي أو اجتماعي؟ هنا أيضاً، لا توجد إجابة واضحة.
شخصية بارزة أصيبت بصاعقة
تكما تشير رباعيات أخرى إلى أن “رجلاً عظيماً سيُصعق بالبرق في وضح النهار”. ويتكهن المعلقون: ملك، أو زعيم عالمي، أو ربما شخصية مشهورة عالمياً. وقد أدى هذا الوصف المثير إلى تكهنات بأن حدثاً مفاجئاً وصادماً سيقع في وضح النهار.
“ستغرق سويسرا بالدماء”
وكانت إحدى أشدّ التنبؤات قتامة تشير صراحةً إلى موقع جغرافي: “ستغرق تيتشينو بالدماء”. تيتشينو هي كانتون ناطق بالإيطالية في سويسرا، وتُعرف اليوم بأنها وجهة سياحية ريفية. تتحدث التفسيرات الحديثة عن احتمال وقوع كارثة جماعية، أو وباء، أو كارثة طبيعية – ولكن حتى هنا يبقى مجرد تخمين.
ويشير منتقدو نوستراداموس إلى أن كتاباته كُتبت بالفرنسية القديمة، مع استخدام عبارات لاتينية لإضفاء الغموض عليها.
ويُضاف إلى ذلك قرون من النسخ، وأخطاء النسخ، والترجمات المتضاربة، مما يجعل من الصعب معرفة ما إذا كان يقصد أحداثًا محددة، أو ما إذا كانت هذه نصوصًا عامة يُمكن تأويلها بسهولة وفقًا للواقع.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف نوستراداموس حرب عظيمة
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.