البلاد (الرياض) دشّن المنتدى السعودي للإعلام 2026، ضمن فعاليات معرض مستقبل الإعلام “فومكس”، المنصة المتخصصة لتوقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، في مسعى إستراتيجي لتعزيز الشراكات المحلية والعالمية، وتحويل الإطلاقات التقنية الدولية إلى فرص تعاون واستثمار ملموسة في قطاع الإعلام. وتتزامن هذه المنصة مع موجة من الإطلاقات النوعية التي يشهدها المعرض من قِبل كبرى الشركات العالمية الرائدة في تقنيات الإعلام والبث والإنتاج، إذ كشف عدد من الشركاء الدوليين عن منتجات وحلول تقنية متطورة، في مؤشر واضح على الثقة المتصاعدة بالمنتدى السعودي للإعلام بوصفه منصة دولية محورية لإطلاق الابتكارات الإعلامية.

ويمتد معرض مستقبل الإعلام “فومكس” على مساحة تفوق 12 ألف متر مربع، بمشاركة دولية بارزة تتجاوز 75% من إجمالي المشاركين، إلى جانب نخبة من الشركات العالمية المتقدمة التي أعلنت عن إطلاقات رائدة في حلول البث الرقمي، وأنظمة الإنتاج المتطورة، والصوت الاحترافي، وتقنيات الكاميرات عالية الأداء، ليوفر بذلك بيئة متكاملة تجمع الإطلاق والتوقيع والتنفيذ تحت سقف واحد. وتستهدف منصة توقيع الاتفاقيات تمكين الجهات الحكومية والمؤسسات الإعلامية والشركات التقنية من ترجمة هذه الإطلاقات إلى شراكات إستراتيجية فاعلة، تشمل نقل المعرفة وتوطين التقنية وبناء القدرات الوطنية ودعم المحتوى والابتكار الإعلامي، بما يُسهم في تنمية منظومة الإعلام الوطنية وتطويرها، إضافة إلى أن الاتفاقيات المرتقبة ستُسهم مباشرة في رفع مساهمة قطاع الإعلام في الناتج المحلي الإجمالي، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، الأمر الذي يُجسّد تحول المنتدى السعودي للإعلام إلى منصة تنفيذية حقيقية لصناعة اقتصاد الإعلام. ويُنتظر أن تشهد منصة توقيع الاتفاقيات على مدار أيام المعرض الإعلان عن باقة من الشراكات المؤثرة بين جهات محلية ودولية، مدفوعة بالإطلاقات التقنية الكبرى، ما يُرسّخ مكانة المملكة مركزًا إقليميًا ودوليًا لصناعة الإعلام وتقنياته المستقبلية

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

ضغوط أمريكية تعمّق الفجوة التقنية في قطاع أشباه الموصلات الصيني

تواجه طموحات الصين في قطاع أشباه الموصلات تحديات متزايدة مع استمرار الفجوة التقنية بينها وبين الشركات الغربية الكبرى، في وقت تشير فيه تقديرات إلى أن شركة هواوي قد تبقى متأخرة عن منافسيها بما يتراوح بين ستة وثمانية أعوام حتى عام 2031، رغم ما تحققه من ابتكارات متقدمة.

وتعكس التطورات الأخيرة في قطاع الرقائق حجم القيود التي تفرضها الضوابط الأمريكية على تصدير التقنيات المتقدمة، ولا سيما معدات الطباعة الضوئية (EUV) التي تُعد أساس تصنيع الجيل الأحدث من الشرائح الإلكترونية، والتي تحتكر إنتاجها تقريباً شركة "ASML" الهولندية، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".

ورغم هذه القيود، تواصل شركة هواوي تطوير حلول تقنية بديلة، من بينها ما تسميه "قانون تاو"، الذي يقوم على مبدأ تكديس طبقات الشرائح بدلاً من تصغير المكونات التقليدية، في محاولة لتعويض غياب تقنيات التصنيع الأكثر تقدماً.

وخلال مؤتمر تقني في شنغهاي، قدّم مسؤول أشباه الموصلات في الشركة تصوراً جديداً لما وصفه بامتداد لقانون مور، في إشارة إلى أن الأداء الحاسوبي يمكن أن يستمر في التحسن عبر تقنيات هندسية بديلة، حتى في ظل غياب أدوات التصنيع الأكثر تطوراً.

الصين تدعو أمريكا إلى التعاون بشأن تعزيز تطوير الذكاء الاصطناعي - موقع 24قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون اليوم الثلاثاء، إن على الصين والولايات المتحدة العمل معا لتعزيز تطوير وإدارة الذكاء الاصطناعي، رغم التنافس الحادّ بين البلدين في هذا المجال سريع التطوّر.

وبحسب تحليل خبراء في القطاع، فإن هذه المقاربة تمثل تقدماً هندسياً ملحوظاً، لكنها لا ترقى إلى مستوى “الاختراق التقني” الذي قد يغيّر قواعد المنافسة العالمية، خصوصاً مع استمرار اعتماد الشركات الصينية على تقنيات تصنيع أقل تقدماً من نظيراتها في الولايات المتحدة وآسيا.

كما تشير التقديرات إلى أن الشركات العالمية مثل TSMC وIntel وSamsung تواصل تطوير تقنيات التكديس نفسها، ولكن باستخدام شرائح تُنتج بتقنيات طباعة متقدمة، ما يمنحها أفضلية زمنية واضحة في الأداء والتطور.

وفي المقابل، تواجه هواوي تحديات إضافية تتعلق بمعدلات الإنتاج، إذ تُقدّر نسبة الشرائح الصالحة للاستخدام في مصانعها بنحو 20% فقط، ما يزيد من صعوبة تطبيق تقنيات التكديس المعقدة على نطاق واسع.

ويرى محللون أن الفجوة الفعلية في الأداء قد تتسع بحلول عام 2031 لتصل إلى ما بين ستة وثمانية أعوام لصالح الشركات الرائدة، بدلاً من تقديرات أقل كانت تأمل بها بكين.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار القيود الأمريكية على تصدير التقنيات المتقدمة إلى الصين منذ عام 2019، في إطار منافسة استراتيجية متصاعدة بين واشنطن وبكين على قيادة قطاع التكنولوجيا العالمي.

ويخلص التقرير إلى أن شركات التكنولوجيا الصينية، رغم قدرتها على الابتكار والتكيف، لا تزال تعمل ضمن "سقف تقني” تفرضه القيود الدولية، ما يجعل مسار اللحاق بالمنافسين أكثر تعقيداً مما تعلنه بعض الجهات الرسمية في بكين.

مقالات مشابهة

  • بروتين مصل اللبن في أزمة عالمية.. وتحذيرات من غشه
  • خطوط كوردستانية وتركية تعزز الكهرباء: 1200 ميغاواط جديدة تدخل العراق
  • إطلاق مبادرة ساس للتميز لتمكين الشركات التقنية وتوسعها عالميا
  • إطلاق مبادرة "ساس للتميز" لتعزيز تنافسية الشركات التقنية العُمانية عالميًا
  • ضغوط أمريكية تعمّق الفجوة التقنية في قطاع أشباه الموصلات الصيني
  • أحمد المسلماني يهنئ إذاعة دراما إف إم بالعيد الأول لتأسيسها
  • يونيو الجاري .. برامج علمية وبحثية تعزز الحراك الأكاديمي بجامعة التقنية
  • اعتماد 10 مشروعات إستراتيجية ومستشفيين للأورام ضمن خطة تطوير القطاع الصحي
  • حمدان بن محمد: مستمرون في دعم اقتصادنا وقطاعنا السياحي
  • كواليس جديدة.. ماذا طلب محمد صلاح للانتقال إلى الدوري السعودي؟