في إطار الدور الخدمي الكبير الذي تلعبه وسائل النقل المختلفة في تسهيل حركة تنقل المواطنين وفي ضوء تنفيذ وزارة النقل لخطة شاملة للتوسع في إنشاء شبكة من وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام الصديق للبيئة وتعظيم استخدام وسائل النقل الجماعي   بما يساهم في توفير الوقت والمال والمحافظة على البيئة وتحقيق السيولة المرورية.

 


وفي اطار الإقبال المتزايد من جمهور الركاب لاستخدام القطار الكهربائي الخفيف LRT سواء القادمين من محطة عدلي منصور المركزية التبادلية والمحطات الأخرى بمدن شرق القاهرة  الى العاصمة الجديدة و العكس وفي ضوء التنسيقات المستمرة بين وزراتي النقل والشباب والرياضة قامت وزارة النقل ممثلة في الهيئة القومية للأنفاق وشركة اكتا بنقل عدد 3000 شاب وفتاة من المشاركين في اللقاء الأول لبرامج الهيئات الشبابية بالصالة المغطاة بالمدينة الرياضية بالعاصمة الجديدة وذلك من خلال تشغيل عدد 3 رحلات ذهاب و3 رحلات عودة باستخدام القطار الكهربائي الخفيف   LRT ( بتخفيض 50%)   وقيام شركة اكتا للنقل الجماعي بتسيير عدد من الرحلات ذهابا وعودة ( بتخفيض 40%)   وذلك في اطار  الدور المجتمعي للحكومة المصرية ممثلة في وزارة النقل في تشجيع الشباب على المشاركة بفاعلية وإيجابية في الأحداث التي تنظمها الدولة المصرية والتعرف على مشروعات ومكتسبات الجمهورية الجديدة التي ارسى قواعدها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية .
 

اعرب المشاركون في اللقاء عن سعادتهم بزيارة محطة عدلي منصور المركزية التبادلية  التي يتم بها تبادل الخدمة بين 6 وسائل نقل مختلفة، هي (‏الخط الثالث للمترو - القطار الكهربائي الخفيف LRT ‎ - خط سكة حديد «عدلي منصور - السويس ‏- محطة للسوبر جيت، - الأتوبيس الترددي  BRT - الأتوبيس الترددي (عدلي منصور – السلام) ، ), والتي سبق وحصلت على جائزة أفضل مشروع نقل في العالم لعام 2022، وذلك طبقاً ل "ENR" العالمية والتي تمنح هذه الجائزة لأفضل المشروعات وأكثرها تأثيراً على أرض الواقع ومدى مساهمتها الإيجابية على مستوى المجتمع والبيئة  كما أشاد المشاركون بالقطار الكهربائي الخفيف ومساهمته الفعالة في تسهيل حركة تنقل المواطنين من محطة عدلي منصور ومدن شرق القاهرة الى العاصمة الجديدة بوسيلة نقل سريعة وعصرية وآمنة ونظيفة وصديقة للبيئة مع تقديم خدمات مميزة لجمهور الركاب كما أشاد المشاركون بتميز الخدمات التي تقدمها  أتوبيسات شركة أكتا (ACTA) للنقل الجماعي في العاصمة الجديدة م حيث كونها أتوبيسات كهربائية صديقة للبيئة توفر تجربة تنقل آمنة وسلسة عبر مقاعد مريحة، ومكيفة الهواء ، مع وجود كاميرات مراقبة. بالإضافة الى وجود شاشات عرض ومحطات ناطقة، وتسهيلات وأماكن لذوي الهمم مؤكدين انهم فخورين بالإنجازات الكبيرة والمشروعات العملاقة التي يتم تنفيذها في كافة المجالات في عهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ومنها قطاع النقل والمواصلات.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: النقل

إقرأ أيضاً:

جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة

قال الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي إن تل أبيب لا تفتقر إلى خطة لليوم التالي للحرب في قطاع غزة كما يعتقد كثيرون، بل تمضي، بحسب تقديره، في تنفيذ استراتيجية متدرجة تهدف إلى إعادة تشكيل الواقع داخل القطاع عبر تدمير مقومات الحياة والمجتمع، وصولا إلى خلق ظروف تجعل تهجير السكان أمرا أكثر سهولة في المستقبل.

وأضاف في مقال نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس تعكس ملامح هذه الخطة، معتبرا أن "إسرائيل تسعى إلى منع قيام أي سلطة أو إدارة قادرة على حكم غزة، وإبقاء القطاع في حالة من التفكك والفوضى وانهيار المؤسسات، بما يخدم في نهاية المطاف مشروع التهجير الذي يقول إنه لم يغب عن أجندة الحكومة الإسرائيلية".

وتاليا الترجمة الكاملة للمقال:
تملك إسرائيل خطة لما بعد الحرب في غزة، والاعتقاد السائد بأنها تفتقر إلى مثل هذه الخطة هي فكرة خاطئة تمامًا. كنت أتمنى لو أن هذه الخطة لم توجد أساسا.

بعيدًا عن أنظار الرأي العام العالمي والإسرائيلي، يتم حاليا تنفيذ المرحلة التالية من استراتيجية إسرائيل التدريجية.

الآن، بعد أن انتهت الإبادة الجماعية وانتهى تدمير القطاع بشكل شبه كامل، تتقدم إسرائيل بثقة نحو المرحلة التالية من الخطة: تحويل جميع سكان غزة إلى معاقين ومصابين ومرضى وجائعين ومشردين وعاطلين عن العمل بشكل دائم.

وبمجرد أن يتحول سكان غزة إلى كتلة متناثرة بلا مجتمع منظم، ولا خدمات أساسية، ولا مؤسسات حيوية، وبلا قيادة، فإن التفكك الكامل للنسيج الاجتماعي سيسهّل على إسرائيل الانتقال إلى المرحلة التالية التي لم تتخلّ عنها قط، وهي مرحلة التهجير. عندها ستُحل مشكلة غزة نهائيًا. بهذه الطريقة فقط.

تردد صدى هذه الخطة بوضوح الأسبوع الماضي في تصريحات أدلى بها اثنان من مهندسيها ومنفذيها. قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن “توجيهاته” تتمثل في توسيع المساحة التي تسيطر عليها إسرائيل في القطاع من 60 إلى 70 بالمائة.

وكتب وزير الدفاع إسرائيل كاتس على منصة إكس: “لقد تعهدنا بأن لا تحكم حماس غزة مدنيًا أو عسكريًا، وهذا ما سيحدث. كما سيتم تنفيذ خطة الهجرة الطوعية، كل ذلك في الوقت المناسب، وبالطريقة المناسبة”. بعبارة أخرى، سيُحوّل سكان غزة إلى “قطيع” يسهل تهجيره “في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة”. ففي النهاية، لا بد من الحفاظ على النظام.



“القضاء على نظام حماس” في غزة يخدم أكثر من هدف. بما أن إسرائيل تعارض بشكل قاطع أن تحكم غزة أي جهة فلسطينية – لا السلطة الفلسطينية، ولا أي منظمة دولية، ولا أي جهة أخرى، كما أنها غير مستعدة لحكم القطاع – فقد بات الأمر واضحا: إسرائيل لا تريد لأي طرف أن يحكم غزة. هي تريد مليوني إنسان يعيشون في خيام. هذا الأمر سيسهّل عليها طردهم.

فلسطيني يحمل طفلاً صغيراً وسط مخيم مؤقت في خان يونس جنوب قطاع غزة، مايو/ أيار.
عندما يقول كاتس إن حماس لن تحكم القطاع بشكل مدني، فإنه يدرك جيدًا أنه لا يوجد من يحكم غزة سوى حماس، ولن يكون هناك من يستطيع ذلك على الأقل في المستقبل المنظور. البديل الوحيد لحكم حماس في الوقت الحالي هو الفوضى، وهذه الفوضى تخدم مصلحة إسرائيل وتساعدها على تنفيذ خطتها.

يمكن للدعاية الإسرائيلية أن تستمر بالادعاء أن غزة هي حماس، وأن حماس إرهابية. هذه كذبة بالطبع. ليس كلّ من في غزة ينتمي لحماس، وليس كلّ من ينتمي لحماس إرهابي.

تعلم إسرائيل جيدًا أن عشرات الآلاف من المدرسين والأطباء وضباط الشرطة والمسؤولين الحكوميين الذين يتقاضون رواتبهم من حكومة حماس ليسوا إرهابيين. تعريفهم على هذا النحو سمح لإسرائيل بقتل الآلاف منهم.

شرطة المرور والمحاسبون والمعلمون ليسوا إرهابيين، ولا يمكن وضعهم على قائمة الموت، وقد كان قتلهم ولا يزال جريمة حرب. كذلك الصحفيون الذين يحملون بطاقات صحفية صادرة عن حماس ليسوا إرهابيين. ربما يروّجون دعايتها، مثلما يروّج العديد من الصحفيين الإسرائيليين للرواية الرسمية، لكنهم ليسوا إرهابيين.

ضربت إسرائيل عصفورين بحجر واحد: منحت الشرعية للقتل العشوائي، وإن كانت شرعية زائفة، وتقدمت خطوة إضافية نحو تنفيذ خطتها الكبرى. لا يمكن لأي مجتمع أن يستمر دون مدرسين وأطباء وأخصائيين اجتماعيين ومهندسين وموظفين. دون مجتمع فاعل، يسهل طرد سكان غزة إلى شتى بقاع الأرض.

بُثت يوم الخميس الماضي حلقة جديدة من برنامج “تاكر كارلسون شو”، وقد تضمنت مقابلة مدتها ساعتان مع الدكتور نيك ماينارد، وهو جراح بريطاني تلقى تعليمه في جامعة أكسفورد، وتطوع في غزة لمدة 17 عامًا تقريبًا بشكل متقطع. 

تحدث في شهادته على الفظائع التي عايشها في غزة عن جثث مقيدة بالأصفاد، ومراهقين تم إحضارهم لإجراء عمليات جراحية بعد إصابتهم بطلقات نارية في الخصيتين، وأطفال رضع ماتوا جوعًا، وأطفال خدج تُركوا في الحاضنات بناءً على أوامر الجيش الإسرائيلي عند إخلاء المستشفيات، وعُثر عليهم أمواتا بعد بضعة أسابيع.

يجب على كل إسرائيلي، بل على كل إنسان في العالم، أن يشاهد هذه المقابلة. هناك هدف واحد وراء كل هذه الفظائع: تنفيذ “الحل” الإسرائيلي لمشكلة غزة.

مقالات مشابهة

  • النقل تعلن تخفيض 50% على اشتراكات مونوريل شرق النيل
  • جائزة الشيخ خليفة للامتياز تنتهي من أعمال تقييم المشاركين بدورتها الـ 22
  • التحقيقات في مشاجرة مسن وفتاة داخل مترو الأنفاق.. خلاف بسبب أولوية الجلوس
  • لتطوير النقل الجماعي.. إطلاق خط سريع جديد لربط شرق وغرب الإسكندرية
  • البطل رئيسا لمجلس إدارة التنمية الشبابية ببنى سويف
  • لتطوير منظومة النقل الجماعي.. إطلاق خط سريع جديد لربط شرق وغرب الإسكندرية
  • جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة
  • تخفيض 50 % لاشتراكات مشروع المونوريل
  • وزارة النقل تعلن نظام اشتراكات مخفض لمونوريل شرق النيل
  • كجوك: تخصيص 90 مليار جنيه لبرامج مساندة الإنتاج والصادرات الخدمية والسلعية