مركز تنمية شباب بني سويف يحتضن ملتقى لاكتشاف ورعاية المواهب الواعدة
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
في مشهد ثقافي يعكس اهتمام الدولة ببناء الوعي الفني وتنمية الإبداع لدى النشء، تحوّل مركز مدينة بني سويف النموذجي للتنمية الشبابية إلى ساحة نابضة بالمواهب، حيث امتزج الفن التشكيلي بالموسيقى الوترية في بانوراما إبداعية جسّدت رؤية متكاملة لصقل مهارات الأجيال الجديدة.
وانطلقت فعاليات تدريب شعبة الفنون التشكيلية بالتوازي مع تدريبات مكثفة لشعبة الموسيقى الوترية، تحت رعاية أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، في إطار استراتيجية الوزارة الهادفة إلى بناء شخصية متوازنة للنشء، تجمع بين الحس الجمالي، والابتكار، والعمل الجماعي.
وشهدت أروقة المركز أجواءً تفاعلية مميزة، حيث رصدت عدسات المركز لقطات حية للنشء أثناء التدريبات العملية، وهم يعزفون على الآلات الوترية في انسجام لافت، تحت إشراف سارة محمد، التي قادت التدريبات بأسلوب احترافي ركّز على تنمية مهارات العزف الفردي والجماعي، وتعزيز الثقة بالنفس والذائقة الموسيقية لدى المشاركين.
وفي موازاة ذلك، تواصلت تدريبات الفنون التشكيلية، لتكمل المشهد الإبداعي داخل المركز، في حالة من التناغم الفني التي عكست حرص الدولة على استثمار طاقات الشباب وتحويلها إلى مكتسبات ثقافية وإنسانية تسهم في بناء المجتمع.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار تعاون وتنسيق مستمر تحت إشراف وزارة الشباب والرياضة، الإدارة المركزية لتنمية النشء، وبدعم مباشر من محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، الذي يضع تنمية المواهب الشابة في مقدمة أولويات العمل التنفيذي بالمحافظة.
كما تُنفذ هذه البرامج بمتابعة ميدانية من هشام الجبالي، مدير مديرية الشباب والرياضة، وناصر رمضان، وكيل المديرية للشباب، وبإشراف وجيه بدوي، مدير الإدارة، بما يضمن خروج الفعاليات بصورة مشرفة تليق بمكانة بني سويف كبيئة حاضنة للإبداع والمبدعين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الشباب والرياضة الثقافة والفنون الفنون التشكيلية تنمية النشء رعاية المواهب الإبداع الفني بناء الشخصية مركز تنمية شباب بني سويف بنی سویف
إقرأ أيضاً:
متحدث الرئاسة: إعداد تصور شامل لتطوير مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية. وفي هذا الإطار، أكد السيد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداريوأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح السيد الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن السيد الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد السيد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.