جوتيريش يحذر من تدهور الأوضاع في إقليم تيجراي الإثيوبي ويدعو إلى ضبط النفس
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، من تدهور الأوضاع في إقليم تيجراي الإثيوبي، حيث أسهم تجدد التوترات والاشتباكات في تفاقم الوضع الأمني ودعا إلى ضبط النفس.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة.. دعا الأمين العام جميع الأطراف إلى ضبط النفس وحل الخلافات من خلال الحوار السلمي والتدابير الرامية إلى إعادة بناء الثقة.
وأعرب الأمين العام – في بيان منسوب إلى المتحدث باسمه – عن قلقه البالغ إزاء التأثير المحتمل على المدنيين وخطر العودة إلى صراع أوسع نطاقا "في منطقة لا تزال تسعى جاهدة لإعادة البناء والتعافي".
وجدد جوتيريش التأكيد على استعداد الأمم المتحدة للعمل مع الاتحاد الأفريقي والشركاء الإقليميين للمساعدة في ترسيخ السلام في إقليم تيجراي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش الأمین العام
إقرأ أيضاً:
الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي يبحث في القدس تعزيز الحضور المسيحي والتعاون بين الكنائس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي، القس المحامي بطرس منصور، سلسلة لقاءات في القدس وبيت لحم مع عدد من القيادات الكنسية، لبحث سبل تعزيز الحضور المسيحي في الأراضي المقدسة، وتطوير التعاون بين الكنائس، إلى جانب مناقشة الاستعدادات للاحتفالات المسيحية الكبرى خلال السنوات المقبلة.
والتقى منصور بالكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، حيث تناول اللقاء أوضاع المسيحيين في الأراضي المقدسة في ظل التحديات الراهنة، إضافة إلى التحضيرات للاحتفالات الألفية المقبلة، وفي مقدمتها إحياء الذكرى الثانية للألفية لانطلاق رسالة السيد المسيح عام 2030، والاحتفال بمرور ألفي عام على قيامة المسيح عام 2033.
كما اجتمع الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي مع رئيس أساقفة الكنيسة الأنجليكانية في القدس ورئيس الكنيسة الأنجليكانية في الشرق الأوسط، المطران الدكتور حسام نعوم، حيث ركزت المباحثات على سبل تعزيز التعاون المشترك بين الكنائس، ودعم الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة، وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات التي تواجه المجتمعات المسيحية في المنطقة.
واختتم منصور لقاءاته بزيارة إلى كلية بيت لحم للكتاب المقدس، حيث التقى الدكتور جاك سارة، الأمين العام لفرع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاتحاد الإنجيلي العالمي، ورئيس الكلية، وبحث معه عدداً من القضايا العامة المتعلقة بعمل التحالف، إلى جانب مناقشة أوضاع فرع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخططه المستقبلية في خدمة الكنائس وتعزيز التعاون الإنجيلي في المنطقة.
وأكدت اللقاءات أهمية الحوار والتعاون بين مختلف الكنائس المسيحية، والعمل المشترك من أجل الحفاظ على الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة، وتعزيز الشهادة المسيحية في المنطقة من خلال مبادرات قائمة على الوحدة والخدمة والتعاون المشترك.