الإمارات تواصل دعمها لجهود الاستجابة الإنسانية في السودان بـ 20 مليون دولار
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
تواصل دولة الإمارات دورها العالمي الرائد لدعم جهود الاستجابة الإنسانية في السودان، عبر توقيع وكالة الإمارات للمساعدات الدولية اتفاقية تعاون مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة (WFP)، تقدم بموجبها الدولة منحة مقدارها 20 مليون دولار أميركي، بهدف تسريع الاستجابة الطارئة في السودان من خلال تقديم المساعدات الغذائية للسكان المتأثرين من النزاع، وتلبية الاحتياجات العاجلة للأمن الغذائي للفئات الأكثر ضعفاً، بمن في ذلك النازحون في المجتمعات المستضيفة.
وبحضور الدكتور طارق أحمد العامري، رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، وقع الاتفاقية راشد سالم الشامسي، المدير التنفيذي للدعم اللوجستي في وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، مع السيد بشار الحمامي، مدير مكتب الشراكات في دولة الإمارات" ممثلاً عن برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة".
وأكد طارق أحمد العامري، رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، على مواصلة دولة الإمارات دورها العالمي الرائد في الاستجابة الإنسانية العاجلة للتخفيف من معاناة المتضررين بالأزمة الكارثية بين طرفي النزاع في السودان، وتلبية الاحتياجات الغذائية الضرورية للنازحين داخل السودان وفي تشاد وجنوب السودان وأوغندا وإثيوبيا كمجتمعات مستضيفة، مشيراً إلى المسؤولية الدولية والأخلاقية المشتركة نحو مواجهة التحديات في المناطق المتأثرة بالمجاعة والمعرضة لمخاطر عالية، مما يستدعي أهمية تقديم المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة في مثل هذه الأزمات المأساوية والظروف الحرجة.
أخبار ذات صلة
ومن جانبه قال السيد بشار الحمامي، مدير مكتب الشراكات في دولة الإمارات: "يعرب برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة عن بالغ شكره وتقديره لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة على مساهمتهما السخية البالغة 20 مليون دولار أميركي، والتي ستدعم عمليات البرنامج المنقذة للحياة في السودان، إذ ستمكن هذه المساهمة المهمة من الوصول إلى ملايين الأشخاص الذين يواجهون الجوع الحاد والمعاناة بشكل يومي، كما ستشكل دعماً منقذًا للأرواح وله أثر ملموس وحقيقي في حياة الأسر الأكثر احتياجاً".
جدير ذكره أن دولة الإمارات تواصل دعمها المستمر لجهود الإغاثة الإنسانية للشعب السوداني الشقيق في إطار التزامها الثابت والدائم بدعم الجهود المبذولة لمعالجة هذه الأزمة الكارثية التي يمر بها السودان، حيث قدمت الدولة 4.24 مليار دولار للسودان خلال العقد الماضي (2015 -2025)، فيما خصصت 784 مليون دولار أميركي من المساعدات الإنسانية منذ اندلاع الحرب الأهلية (2023-2025).
كما تؤكد دولة الإمارات على أهمية العمل الجماعي مع الشركاء الإقليميين والدوليين، وضرورة إرساء هدنة إنسانية تضمن حماية المدنيين، وتسهل فتح ممرات آمنة لوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى المحتاجين لضمان تحقيق الاستقرار والسلام للشعب السوداني الشقيق.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات السودان وکالة الإمارات للمساعدات الدولیة دولة الإمارات ملیون دولار فی السودان
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: أضرار جسيمة تلحق بسلاسل الإمداد الإنسانية بسبب حرب إيران
حذّرت الأمم المتحدة الثلاثاء، من أن سلاسل الإمداد الإنسانية العالمية التي تعطّلت بسبب الحرب بالشرق الأوسط لن تتعافى قبل العام 2027، حتى في حال توقّف النزاع فوراً.
وبعد نحو 100 يوم على بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط (فبراير) الماضي، يبدو أن الصراع الممتدّ تجاوز بتداعياته منطقة الشرق الأوسط، وفق ما صرّح به مسؤول النقل والخدمات اللوجستية العالمية في منظمة يونيسف جان سيدريك ميوس.
وأوضح ميوس أن "تعطّل سلاسل الإمداد الإنسانية العالمية يؤثّر على الأطفال في جميع أنحاء العالم، في ظلّ الازدحام في طرق الإمداد وارتفاع التكاليف".
وأخفق الجانبان الأمريكي والإيراني إلى الآن في التوصّل إلى اتفاق ينهي الحرب بينهما ويعيد فتح مضيق هرمز الذي يمرّ عبره في أوقات السلم نحو خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.
من سلاسل الإمداد إلى الطيران.. حرب إيران تخنق الاقتصاد العالمي - موقع 24دخل الصراع مع إيران مرحلة جديدة أكثر تعقيداً وخطورة، حيث يرزح في حالة شلل خانقة بين الحرب والسلام، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز، وتصاعد احتمالات الانزلاق إلى مواجهة أوسع.
وقال المسؤول الأممي متحدثاً من العاصمة الصومالية مقديشو إن "ما يبدأ على شكل اضطراب في مسارات الشحن نحو الشرق الأوسط، ولا سيما عبر مضيق هرمز، يتحوّل سريعاً إلى أزمة إنسانية".
وأضاف أن "التأخير المستمر وارتفاع تكاليف التشغيل، في ظل أزمة التموويل العالمية"، بدآ يفرضان بالفعل "خيارات صعبة للغاية" على "يونيسف".
وأشار إلى أن كل دولار إضافي يُنفق على النقل يعني تقليص الأموال المخصصة لمساعدة الأطفال.
كذلك، لفت ميوس إلى أن سعة الشحن الجوّي تراجعت في أنحاء الشرق الأوسط، فيما علّقت بعض شركات الطيران رحلاتها إلى عدد من الوجهات في أفريقيا، وذلك في ظلّ تمدّد أزمة الازدحام في الموانئ إلى أنحاء من القارة.
وبيّن أن تكاليف الشحن الجوي للقاحات من الهند إلى نيجيريا وجمهورية الكونغو الديموقراطية ارتفعت بنسبة تراوح بين 50% و70%، مؤكداً أن هناك "تداعيات متسلسلة واسعة" على سلاسل الإمداد الإنسانية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال الاثنين، إن المحادثات مع إيران تتقدّم بوتيرة "سريعة"، على رغم تهديد طهران بالإبقاء على مضيق هرمز مغلقاً.
لكن ميوس شدّد على أنه حتى في حال التوصّل إلى اتفاق وإعادة فتح المضيق، فإن "الوضع لن يتحسّن قبل نهاية العام" بالنسبة إلى سلاسل إمدادات "يونيسف".