صراحة نيوز – عقدت لجنة الأخوّة البرلمانية الأردنية-السعودية، برئاسة النائب عبدالباسط الكباريتي، اجتماعًا اليوم الأحد، خُصص لبحث آلية عمل اللجنة ووضع ملامح خطتها للفترة المقبلة.

وشدد الكباريتي على ضرورة تفعيل الدبلوماسية البرلمانية كأداة داعمة للجهود الرسمية، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات البرلمانية والتشريعية والرقابية، بما ينعكس إيجابًا على مسيرة العمل العربي المشترك، ويسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.

وأضاف أن الاجتماع شهد استعراض سبل تفعيل دور اللجنة وتعزيز أدائها، بما يسهم في توطيد أواصر التعاون البرلماني بين المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية الشقيقة، انطلاقًا من عمق العلاقات الأخوية والتاريخية والاستراتيجية التي تجمع القيادتين والشعبين الشقيقين.

كما تناول اللقاء آليات التنسيق والتشاور المستقبلي بين الجانبين، وتبادل الخبرات البرلمانية، وتحديد أولويات العمل خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التكامل البرلماني العربي.

بدورهم، أكد أعضاء اللجنة النائبان محمد المراعية وإبراهيم الجبور أهمية الاستمرار في فتح قنوات التواصل الدائم بين مجلس النواب الأردني ومجلس الشورى في المملكة العربية السعودية، بما يسهم في دعم القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتوحيد المواقف تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية، ويعكس مستوى العلاقات المتقدمة التي تربط البلدين الشقيقين.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان

إقرأ أيضاً:

دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة

غزة - صفا

خلصت دراسة تحليلية إلى أن المواطنين في قطاع غزة نجحوا في تطوير أشكال من الحوكمة المجتمعية غير الرسمية أسهمت في إدارة الموارد المحدودة وتوفير الغذاء والإيواء والتعليم والرعاية الاجتماعية، مستندين إلى مخزون متراكم من الرأسمال الاجتماعي والمرونة المجتمعية التي تشكلت عبر عقود من الحصار والحروب والأزمات المتعاقبة.

جاء ذلك في دراسة  تحليلية اجتماعية جديدة أصدرها المركز الفلسطيني للدراسات السياسية، يوم الثلاثاء بعنوان "إعادة إنتاج المجتمع تحت النار: دراسة تحليلية في تحولات التضامن الاجتماعي بقطاع غزة".

وتناولت الدراسة الكيفية التي تمكن بها المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة من إعادة تنظيم شبكاته الاجتماعية وآليات التكافل المجتمعي في ظل الحرب والتدمير واسع النطاق الذي طال مختلف مناحي الحياة.

وبحثت الدراسة في التحولات التي شهدتها أنماط التضامن الاجتماعي خلال الحرب، ودور العائلة الممتدة والمبادرات المجتمعية والمطابخ الجماعية والنساء والشباب في الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك المجتمعي واستمرارية الحياة اليومية رغم الانهيار الواسع في البنية التحتية والخدمات الأساسية.

وناقشت الدراسة حدود هذه الشبكات ومخاطر استنزافها مع استمرار الحرب وتفاقم الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أن جهود التعافي وإعادة الإعمار لا ينبغي أن تقتصر على إعادة بناء البنية المادية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز البنية الاجتماعية التي شكلت أحد أهم عوامل الصمود الفلسطيني خلال الحرب.

مقالات مشابهة

  • صبري عبد المنعم: سهام جلال كانت تبحث عن عمل
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • إلغاء عقد كورك وإيقاف عملها في العراق
  • دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
  • ايسوزو الأردن تدخل الحلبة مع RFC لدعم الرياضة الأردنية
  • 29 ألف حركة جوية عبر المطارات الأردنية منذ بداية 2026
  • محافظ القاهرة يبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات مع منظمة المدن العربية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش