الرئيس السوري يجرى محادثات مع «بارزاني وماكرون» لتفعيل اتفاق قسد
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع، اتصالًا هاتفيًا مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، ناقشا خلاله آخر التطورات في سوريا.
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا)، أن الرئيس السوري أحمد الشرع شدد خلال الاتصال على حرص الدولة السورية على ضمان الحقوق الوطنية والسياسية والمدنية للأكراد، مؤكدًا أن جميع السوريين سواسية أمام القانون ويتمتعون بحقوق متساوية.
وأعرب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني عن تهانيه للاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، مؤكدًا على أهمية تنفيذه بما يضمن وحدة سوريا واستقرارها.
وشدد الجانبان على ضرورة التعاون والتنسيق المشترك بما يسهم في تنفيذ الاتفاق وتحقيق الاستقرار في سوريا والمنطقة، وذلك في إطار الجهود الرامية لتثبيت الأمن وتعزيز الحلول السياسية.
الشرع وماكرون يبحثان دعم سوريا في الاستقرار وإعادة الإعمار وتفعيل اتفاق “قسد”
أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم السبت، اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث ناقشا التطورات الأخيرة في المنطقة، مع التركيز على دعم سوريا في مسار الاستقرار وإعادة الإعمار.
وأكد البيان الصادر عن الرئاسة السورية أهمية دعم المسار السياسي السوري وتعزيز الاستقرار، كما جرى التطرق إلى الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد). وأعرب ماكرون عن مباركته للاتفاق، مشددًا على ضرورة تنفيذه بما يضمن وحدة وسيادة سوريا.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى التزام بلاده بمواصلة التنسيق لدعم سوريا والشعب السوري في مسار الاستقرار والعدالة وإعادة الإعمار، مهنئًا كل من الرئيس الشرع وقائد “قسد” مظلوم عبدي على التوصل إلى الاتفاق، الذي ينص على وقف دائم لإطلاق النار واندماج قوات “قسد” ضمن مؤسسات الدولة بشكل سلمي.
وفي تغريدة له عبر منصة “إكس”، قال ماكرون:
“سوريا ذات سيادة، موحدة ومستقرة.” “سوريا تنعم بالسلام وتحترم جميع مكوّناتها.” “سوريا منخرطة بالكامل في مكافحة الإرهاب.”وأكد ماكرون أن فرنسا ستواصل دعم سوريا والشعب السوري على درب تحقيق الاستقرار والعدالة وإعادة الإعمار بالتنسيق مع شركائها الدوليين.
مصر ترحب باتفاق الحكومة السورية و”قسد” وتؤكد ضرورة الحفاظ على وحدة الدولة
رحبت مصر بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”، وما تضمنه من تفاهم حول بدء عملية دمج تدريجية للمؤسسات العسكرية والإدارية في مناطق سيطرة “قسد”.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان، أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو إطلاق عملية سياسية شاملة تضم جميع المكونات السورية دون إقصاء، وتسهم في دعم وحدة الدولة السورية، وتعزيز أمنها واستقرارها، وصون سيادتها وسلامة أراضيها.
وشددت مصر على موقفها الثابت القائم على ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا ودعم مؤسسات الدولة الوطنية، وأهمية توفير الأمن والاستقرار المستدام لجميع مكونات الشعب السوري، بما يضمن صون حقوق جميع المواطنين، وتعزيز التماسك الوطني وحماية مقدرات الشعب السوري.
كما أكدت القاهرة على ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب بكل أشكاله، باعتبار ذلك ركيزة أساسية لاستعادة الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية في سوريا، مع رفض أي تدخلات أو اعتداءات خارجية تهدد وحدة وسلامة الأراضي السورية.
وأعربت مصر عن استمرار دعمها لكل المساعي الهادفة إلى التوصل لتسوية سياسية شاملة ومستدامة للأزمة السورية، بما يلبي تطلعات الشعب السوري في الأمن والاستقرار والتنمية، ويمهد لمرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
ألمانيا ترحب بالاتفاق بين الحكومة السورية و”قسد” وتؤكد دعمها للعملية
أعرب القائم بأعمال سفارة ألمانيا بدمشق، كليمنس هاخ، عن ترحيب بلاده بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” بشأن توحيد المؤسسات العسكرية والمدنية، مؤكداً أن برلين ستواصل دعم هذه العملية بالتعاون مع شركائها الدوليين.
وكتب هاخ عبر منصة “إكس”: “يُعدّ هذا الدمج السلمي خطوةً مهمة نحو بناء سوريا موحدة وشاملة وأساسًا لتحقيق الاستقرار المستدام وتهيئة للتعافي الاقتصادي”.
الاتحاد الأوروبي: الوضع في سوريا لا يسمح بعودة واسعة للاجئين
أكد المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، ماغنوس برونر، أن الوضع في سوريا لم يتحسن بما فيه الكفاية لتبدأ دول الاتحاد الأوروبي إعادة اللاجئين السوريين إلى وطنهم على نطاق واسع.
وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”، أوضح برونر أن سوريا “ليست بعد منشأ آمناً وفق قواعد الاتحاد الأوروبي”، مشيراً إلى أن التركيز الحالي ينصب على العودة الطوعية للاجئين، باستثناء المجرمين، مع تقديم الدعم لتحسين الأوضاع وتأمين إمكانية العودة مستقبلًا.
وأشار برونر إلى أن وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء أبلغت عن بعض التحسن في الوضع السوري، ما سمح بوكالة حماية الحدود الأوروبية (فرونتكس) بدعم العودة الطوعية لآلاف السوريين إلى بلادهم.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الرئيس السوري أحمد الشرع العراق وسوريا سوريا حرة سوريا وفرنسا مسعود بارزاني بین الحکومة السوریة وقوات سوریا الدیمقراطیة الاتحاد الأوروبی وإعادة الإعمار الرئیس السوری على ضرورة دعم سوریا فی سوریا
إقرأ أيضاً:
الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية ..أثر مستدام يرسخ الاستقرار الاجتماعي وقيم التكافل
تعتبر مؤسسات المجتمع المدني من جمعيات خيرية وفرق تطوعية اليوم إحدى أبرز المحركات للتنمية الاجتماعية، لما تؤديه من دور محوري في تعزيز قيم التكافل الاجتماعي ودعم مختلف الفئات المجتمعية، ولا يقتصر دورها على تقديم المساعدات الفورية والإغاثية، بل يمتد إلى تحقيق أثر تنموي مستدام يسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.
وتولي وزارة التنمية الاجتماعية اهتماما كبيرا بهذا القطاع، من خلال دورها الإشرافي لتمكين مؤسسات المجتمع المدني وتعزيز مشاركتها في التنمية المجتمعية، وتنظيم عملها ودعم برامجها وتطوير أدائها، بما يسهم في إبراز دورها المجتمعي وتحقيق التنمية الاجتماعية.
وتقدم هذه المؤسسات منظومة متكاملة من برامج التكافل الاجتماعي التي تستهدف الأسر المحتاجة وذات الدخل المحدود، تشمل هذه البرامج المساعدات النقدية والعينية، مثل: مبادرات فك كربة، وتوفير السلال والطرود الغذائية، والحقائب والمستلزمات المدرسية، ودعم الإيجارات وسداد فواتير الكهرباء والمياه، إضافة إلى كفالة الأيتام والأسر وطلبة العلم، وتقديم الرعاية الصحية والتعليمية للمستفيدين.
كما تنفذ هذه المؤسسات العديد من المبادرات الموسمية، مثل مشاريع إفطار صائم، وتوزيع السلال الرمضانية، وكسوة العيد، والأضاحي، والتي تسهم في ترسيخ قيم التراحم والتكافل بين أفراد المجتمع، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك ومواسم الأعياد.
مصادر الدخل
وفي إطار تعزيز التنمية المستدامة، تنفذ هذه المؤسسات، البرامج التدريبية والتأهيلية، وبرامج دعم المشاريع الصغيرة، بما يساعد الأسر على بناء مصادر دخل مستدامة والاعتماد على الذات، وتسهم المساعدات المالية المباشرة في تحسين أوضاع الأسر من خلال توفير الدعم اللازم لتلبية احتياجاتها الأساسية من الغذاء والسكن والعلاج والتعليم، مما يخفف من الضغوط الاقتصادية.
ومن أبرز صور هذه المساعدات التي تقدمها مؤسسات المجتمع المدني هي مبادرات فك كربة المديونين، والذي من شأنه أن يرفع عن كاهلهم الضغوط النفسية والاجتماعية وتخفيف الأعباء المالية عن الأسر من خلال سداد الرسوم الدراسية للطلبة المعسرين ماديا ودفع فواتير (الكهرباء، المياه، الإيجار)، وتسهم هذه المبادرات في تعزيز التماسك الأسري وتوفير بيئة أكثر استقرارا كما تجسد هذه البرامج قيم التكافل الاجتماعي والتضامن المجتمعي التي تشكل ركيزة أساسية في عمل مؤسسات المجتمع المدني.
وتلعب المبادرات التطوعية دورا مهما في تعزيز التكافل الاجتماعي من خلال مشاركة أفراد المجتمع في خدمة الفئات المحتاجة، مثل (الأسر المعسرة، الأيتام، كبار السن، الأشخاص ذوي الإعاقة) وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم، كما تبرز أهمية هذه المبادرات من خلال ما حققته الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية في سلطنة عُمان والتي ساهمت بشكل فعال في دعم مختلف فئات المجتمع حيث أدت دور كبير في دعم الأسر والفئات المعسرة وتحسين مستوى معيشتها من خلال المبادرات المتنوعة التي تقدمها كمثال، فقد تمكنت جمعية دار العطاء من تسليم 175 منزلا للأسر المحتاجة في مختلف المحافظات، إضافة إلى صيانة أكثر من 2514 منزلا، كما أطلقت جمعية الرحمة مبادرة "ساس" لبناء مساكن للأيتام. ونفذ فريق بخاء التطوعي مبادرة لبناء وحدات سكنية مصغرة للأسر التي تمتلك أراضي غير مشيدة، حيث تم إنشاء مسكن متكامل لإحدى الأسر المستحقة بتمويل من أحد المحسنين بقيمة 11,000 ريال عُماني، مما وفر لها الاستقرار السكني وحسن جودة حياتها. كما حقق فريق ولاية القابل التطوعي نجاحا بارزا من خلال دعمه لإحدى حالات برنامج "فك كربة" والمعروفة بحالة "بيت الأيتام"، حيث تمكن الفريق من جمع مبلغ (7,500) ريال عُماني وإغلاق الحالة بنجاح، الأمر الذي ساهم في تخفيف الأعباء المالية عن المستفيدين وتعزيز استقرارهم الأسري والاجتماعي.
فرص عمل
شهدت برامج التكافل الاجتماعي العديد من قصص النجاح لأسر تمكنت من تجاوز ظروفها المعيشية الصعبة بفضل الدعم المستمر، حيث استطاعت بعض الأسر استكمال تعليم أبنائها والحصول على فرص عمل مستقرة، فيما نجحت أسر أخرى في إنشاء مشاريع صغيرة وفرت لها دخلا ثابتا بعد أن كانت تعتمد بشكل كامل على المساعدات.
وتنوعت المشاريع الصغيرة التي حققت نجاحا ملحوظا، ومنها مشاريع الطبخ المنزلي، والخياطة والتفصيل، والأعمال الحرفية، والتجارة الإلكترونية المنزلية، إضافة إلى مشاريع إنتاجية بسيطة استطاعت توفير دخل مستمر للأسر وتحسين مستوى استقرارها الاقتصادي، وبرامج تدريب مقرون بتوظيف مثل ما قامت به جمعية الرحمة لرعاية الأمومة والطفولة من خلال إطلاق (برنامج كفاف) والذي يهدف في جوهره لتطوير الأفراد المتعففين إلى أفراد منتجين وفتح آفاق وظيفية لهم وغيرها من المشاريع.
مبادرات متنوعة
وفي جانب التمكين الاقتصادي، استفادت العديد من الأسر من البرامج التي نفذها فريق ينقل التطوعي، والتي هدفت إلى تحويل الأسر من الاعتماد على المساعدات إلى الإنتاج وتحقيق دخل مستدام. ومن أبرز هذه المبادرات تمكين 15 فردا من خلال مشروع معمل الفخاريات، وتمكين 12 شابا عبر مشروع مطعم الشباب الشعبي، إضافة إلى تمكين 35 أسرة من خلال مشروع "مطبخنا العُماني"، و25 أسرة عبر مشاريع المرأة الريفية، وتمكين 6 أسر من خلال مشروع العربات المتنقلة، ودعم وتحويل 614 أسرة إلى أسر منتجة من خلال برامج مركز خطوة للتأهيل والتدريب.
وساهمت برامج التكافل الاجتماعي في تحسين المستوى المعيشي للأسر المستفيدة من خلال توفير الدعم النقدي والعيني الذي أسهم في تلبية احتياجاتها الأساسية، إلى جانب توفير شبكة أمان اجتماعي تساعدها على مواجهة الظروف الاقتصادية الطارئة والملحة، وقد انعكس أثر هذه البرامج إيجابا على الأسر المستفيدة من خلال تعزيز دخلها الفعلي وتحسين قدرتها على تلبية متطلباتها المعيشية، مما أتاح لها توجيه جزء أكبر من مواردها المحدودة نحو مجالات أساسية كالتعليم والصحة. كما أسهمت برامج التكافل الاجتماعي في تحقيق أثر تنموي مستدام من خلال تمكين عدد من الأسر وتحويلها تدريجيا من دائرة الاحتياج إلى دائرة الإنتاج والاعتماد على الذات، الأمر الذي أسهم في رفع مستوى معيشتها وتعزيز استقرارها الاجتماعي والاقتصادي.
حلقة وصل
وأسهمت الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية خلال السنوات الماضية في تحقيق الأهداف الإنسانية والتنموية أبرزها تأمين الاحتياجات الأساسية للأسر المستحقة، إضافة إلى سرعة الاستجابة للأزمات عبر تقديم الدعم الإغاثي والمساعدات العاجلة للمناطق المتضررة. وتمثل الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية حلقة الوصل المباشرة مع المجتمع، إذ تقوم بدراسة الحالات ميدانيا وتحديد الاحتياجات الفعلية وتنفيذ البرامج الإنسانية والتنموية بكفاءة وسرعة استجابة عالية، ويمكن ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بشكل عادل من خلال أنظمة دقيقة لدراسة الحالات، وتحديث البيانات بشكل دوري، وتعزيز التنسيق بين الجهات المختلفة لضمان عدالة توزيع الدعم وفق معايير واضحة وشفافة، وقد نظمت اللائحة التنظيمية لتراخيص جمع المال من الجمهور بموجب القرار الوزاري رقم ٣٣٦ / ٢٠٢٤، لتكون إطارا نظاميا لحوكمة العمل الخيري وضمان الشفافية ورعاية المصلحة العامة، ولتكوين إطارٍ قانونيٍ شاملٍٍ ينظم عملية جمع المال الجماهيري، ويضمن أن تكون جميع التبرعات تحت إشراف رسمي ورقابة دقيقة، وأن تصل إلى مستحقيها بكل أمان وشفافية.
وتعد منصة جود الخيرية التي أطلقتها الوزارة في أكتوبر 2023م المنصة الرسمية التي تضم تحت مظلتها كافة الفرق التطوعية، والتي يمكن من خلالها التبرع وفقا للمبادرات الخيرية لكل فريق تطوعي، أو التبرع للحملات الإغاثية التي تطلقها هذه الفرق، ويكمن دورها في تنظيم تلقي التبرعات وتوزيعها بما يضمن انتقال العمل الخيري من العشوائية إلى التنظيم المؤسسي. كما تتيح إمكانية متابعة عمليات الصرف، الأمر الذي يعزز الشفافية ويمنح المتبرعين الثقة بأن تبرعاتهم وصلت إلى الفئات المستحقة.
وقد تظهر بعض حالات الاعتماد الطويل على المساعدات، ولهذا تتجه المؤسسات الخيرية إلى ربط الدعم ببرامج التدريب والتمكين الاقتصادي لتشجيع الاستقلال المالي وتقليل الاعتماد المستمر على المساعدات، وكذلك برامج التمكين الاقتصادي قد تواجه عددا من المشكلات المتعلقة بسوء الاستفادة منها مثل نقص الدعم والتمويل لتلك المشاريع، والأحداث الطارئة مثل جائحة كورونا، والموقع وإمكانية الوصول وضعف البنية الأساسية، ونقص المهارات والتعليم.
ويتطلب تطوير برامج التكافل التوسع في المبادرات التنموية طويلة الأمد، وتعزيز الشراكات بين الجهات الحكومية والخاصة والجمعيات الأهلية، إضافة إلى تحقيق الاستدامة الرقمية وتوظيف التقنية في إدارة بيانات المستفيدين وتحسين كفاءة الخدمات، كما يمكن تعزيز استدامة الدعم للأسر المحتاجة من خلال تبني نهج تمكيني طويل الأمد يضمن استقلال الأسرة ماديا، وتقليل الاعتماد على المساعدات المالية المباشرة واستبدالها ببرامج داعمة للتشغيل والتدريب والتأهيل المهني، إضافة إلى إنشاء برامج وقفية ومشاريع استثمار اجتماعي مدرّة للدخل.