الاحتلال الإسرائيلي يطالب "أطباء بلا حدود" بوقف أنشطتها في غزة
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن إسرائيل أعلنت ضرورة قيام منظمة أطباء بلا حدود بإنهاء أنشطتها الإنسانية والطبية في قطاع غزة بحلول 28 فبراير الجاري.
ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية بشأن أسباب القرار أو تداعياته، في وقت تواصل فيه المنظمات الإنسانية التحذير من تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية في القطاع، في ظل نقص حاد في الخدمات الطبية واستمرار القيود المفروضة على العمل الإغاثي.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن هجمات المستوطنين في الضفة الغربية تتواصل في ظل تجاهل متزايد للقانون الدولي الإنساني، مؤكدة أن الإفلات من العقاب بات أمرًا طبيعيًا في ظل المستويات الحالية من العنف.
وأوضحت الوكالة أن الضفة الغربية تشهد أكبر موجة نزوح فلسطيني منذ عام 1967، مشيرة إلى أن منازل الفلسطينيين تُهدم بشكل متعمد لمنع السكان من العودة إليها، في إطار سياسات تؤدي إلى تغيير ديمغرافي قسري.
وأضافت أونروا أن عشرات الآلاف من الفلسطينيين باتوا نازحين في الضفة الغربية بعد نحو عام على بدء عملية “الجدار الحديدي” الإسرائيلية، التي تسببت في تدمير واسع للبنية السكنية والمجتمعية.
وأشارت الوكالة إلى أن أكثر من ألف فلسطيني استشهدوا منذ أكتوبر 2023 نتيجة مستويات عنف وصفتها بغير المسبوقة في الضفة الغربية، محذّرة من تفاقم الأوضاع الإنسانية في حال استمرار التصعيد.
وأكدت حركة حماس على ضرورة محاسبة قادة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمهم، ومنع استمرار سياسة الإفلات من العقاب.
ودعت حماس المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها الحقوقية إلى إدانة المجازر التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة، واتخاذ إجراءات عملية لوقفها.
وأضافت الحركة أن ادعاءات الاحتلال بشأن خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار كاذبة، وتهدف فقط لتبرير مجازره بحق الشعب الفلسطيني.
وأجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت المواطن المقدسي محمد عطية الرازم على هدم منزله ذاتياً في حي وادي قدوم ببلدة سلوان في القدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص، علماً أن المنزل قائم منذ 26 عاماً، وفق ما أفادت محافظة القدس.
ويُجبر الاحتلال الفلسطينيين، خاصة في القدس، على هدم منازلهم بأنفسهم، وإلا تقوم جرافاته بالهدم وفرض تكاليف باهظة على المالك. وتمنع بلدية الاحتلال الفلسطينيين من الحصول على تراخيص البناء، ما يتنافى مع القوانين الدولية والشرائع الإنسانية التي تكفل الحق في السكن، في إطار سياسة ممنهجة لتهجير الفلسطينيين قسراً وتوسيع المستعمرات في المدينة ومحيطها.
وقالت الأمم المتحدة إن العائلات الفلسطينية في قطاع غزة ما تزال تواجه ظروفًا شتوية قاسية، وأسفر البرد القارس منذ بداية فصل الشتاء عن وفاة 11 طفلاً فلسطينيًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إسرائيل منظمة أطباء بلا حدود قطاع غزة أطباء بلا حدود الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.