هيئة الطاقة الذرية و"أكاديمية البحث العلمي" ينظمان ورشة عمل دولية حول الحلول المبتكرة لإدارة المخاطر البيئية
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
في إطار الجهود الوطنية لتعزيز الاستدامة البيئية واستخدام التكنولوجيا المتقدمة في حماية البيئة، ينظم المعمل الوطني للتخلص الآمن من النفايات المشعة والخطرة التابع لهيئة الطاقة الذرية، بالتعاون مع اللجنة الوطنية لعلوم البيئة وصون الطبيعة بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا ورشة عمل بعنوان "إدارة المخاطر للملوثات البيئية بالتقنيات الحديثة: نحو حلول مبتكرة ومستدامة".
وتشهد ورشة العمل حضوراً رفيع المستوى ومشاركة واسعة من عدة جهات استراتيجية تشمل وزارات التعليم العالي والبحث العلمي، الكهرباء والطاقة المتجددة والبيئة، كما تشارك هيئات المحطات النووية، المواد النووية، وجهاز إدارة المخلفات التابع لوزارة البيئة، إلى جانب جامعات القاهرة، عين شمس، بني سويف، الأزهر، ومدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا كما تشارك عدد من الجمعيات الأهلية وشركات القطاع الخاص.
وقد أكد الأستاذ الدكتور عمرو الحاج علي، رئيس مجلس إدارة هيئة الطاقة الذرية ورئيس مجلس إدارة المعمل الوطني، على أهمية هذا الحدث حيث أشار إلى أن هذه الورشة تجسد التزام الهيئة بتطوير حلول وطنية لمواجهة التحديات البيئية، وتوفر منصة لتبادل الخبرات بين العلماء وصناع القرار لضمان الإدارة الآمنة للمخاطر وفق أحدث المعايير العالمية، وهو ما يعد جزءاً أساسياً من استراتيجية مصر للتنمية المستدامة.
ومن جانبها، صرحت الأستاذة الدكتورة رحاب عثمان، المدير التنفيذي لمشروع المعمل ومنسق ورشة العمل بأن هذه الفعالية تركز على التطبيقات العملية للتقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والتقنيات النووية والإشعاعية في رصد ومعالجة الملوثات من أجل بناء قدرات الكوادر المصرية وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى حلول ملموسة تخدم القطاع الصناعي والبيئي في مصر.
تتضمن ورشة العمل التي تستمر على مدار ثلاثة أيام جلسات متخصصة تتناول الاستراتيجيات الوطنية للتغيرات المناخية، التصميم الذكي لمنشآت المعالجة، ونمذجة انتشار الملوثات بالذكاء الاصطناعي. ومن المقرر أن تُختتم الفعاليات بصياغة وثيقة توصيات نهائية للسياسات والبحث العلمي، بالإضافة إلى جولة ميدانية لمنشآت المعمل الوطني بهيئة الطاقة الذرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مواجهة التحديات البيئية التعليم العالي والبحث صون الطبيعة الدكتور عمر التعليم العالي والبحث العلمي أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا الطاقة المتجددة البحث العلمي القطاع الخاص شركات القطاع التحديات البيئية استخدام التكنولوجيا لذكاء الاصطناعي التعليم العالي و مصر للتنمية المستدامة الطاقة الذریة
إقرأ أيضاً:
سلطنة عُمان تحتفل باليوم العالمي للتجارب السريرية
"عُمان": شاركت سلطنة عُمان ممثلة في المدينة الطبية الجامعية في الاحتفاء باليوم العالمي للتجارب السريرية من خلال تنظيم فعالية توعوية ومعرفية سلطت الضوء على أهمية التجارب السريرية ودورها المحوري في تطوير العلاجات الطبية الحديثة وتحسين جودة الرعاية الصحية.
وأكدت المدينة الطبية الجامعية عبر حسابها الرسمي في منصة "إكس" أن التجارب السريرية تمثل إحدى ركائز التقدم الطبي، متجاوزة حدود البحث التقليدي لتصبح أساسًا للابتكارات العلاجية التي تسهم في تحسين حياة المرضى وتطوير الخدمات الصحية، كما تعكس قدرة الأنظمة الصحية على تحويل المعرفة العلمية إلى حلول عملية ذات أثر ملموس في المجتمع.
واستعرضت الفعالية جهود وحدة التجارب السريرية بالمدينة الطبية الجامعية ودورها في إدارة وتنفيذ الدراسات السريرية وفق المعايير العلمية والأخلاقية المعتمدة عالميًا، إلى جانب إبراز منظومة العمل المتكاملة التي تدعم تنفيذ هذه الدراسات بكفاءة واحترافية. كما أتاحت الفعالية فرصة للتعريف بمراحل التجارب السريرية وأهميتها في تقييم مأمونية وفاعلية الأدوية والعلاجات الجديدة قبل اعتمادها للاستخدام الواسع.
وتأتي هذه المشاركة في إطار التزام المدينة الطبية الجامعية بترسيخ ثقافة البحث العلمي والابتكار، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التجارب السريرية، وتشجيع الكفاءات الوطنية على الانخراط في مجالات البحث الطبي، بما يدعم جهود تطوير القطاع الصحي في سلطنة عُمان ويرفد منظومة الرعاية الصحية بالمعرفة العلمية الحديثة.
وتبرز أهمية التجارب السريرية باعتبارها الوسيلة العلمية الأساسية لتقييم فعالية العلاجات والأدوية والتقنيات الطبية الجديدة، حيث تسهم في اكتشاف خيارات علاجية أكثر أمانًا وكفاءة، وتحسين نتائج الرعاية الصحية، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمرضى. كما تتيح هذه الدراسات فرصًا للوصول المبكر إلى العلاجات المبتكرة، وتدعم اتخاذ القرارات الطبية المبنية على الأدلة والبراهين العلمية.
ويمثل الاحتفاء باليوم العالمي للتجارب السريرية مناسبة لتقدير جهود الباحثين والأطباء والممرضين والفرق البحثية والمتطوعين المشاركين في الدراسات السريرية، الذين يسهمون بصورة مباشرة في تطوير المعرفة الطبية وتحسين صحة الإنسان. كما يشكل فرصة للتأكيد على أهمية الاستثمار في البحث العلمي باعتباره أحد المحركات الرئيسة للتنمية المستدامة والارتقاء بجودة الحياة.
وتحتفل المؤسسات الصحية والبحثية حول العالم في العشرين من مايو من كل عام باليوم العالمي للتجارب السريرية، وهو مناسبة علمية تسلط الضوء على الدور المحوري للتجارب السريرية في تطوير الأدوية والعلاجات والتقنيات الصحية الحديثة وتعزيز الرعاية الصحية القائمة على الأدلة العلمية.
ويعود اختيار هذا التاريخ إلى التجربة التي أجراها الطبيب الإسكتلندي جيمس ليند عام 1747م، والتي تعد أول تجربة سريرية موثقة في التاريخ الحديث، وأسهمت في إرساء الأسس العلمية للبحوث الطبية المعاصرة، ما جعل هذا اليوم مناسبة عالمية للاحتفاء بالباحثين والعاملين في مجال التجارب السريرية والمتطوعين المشاركين فيها ودورهم في تطوير الطب الحديث.
وفي سلطنة عُمان، تحظى التجارب السريرية باهتمام متزايد ضمن التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز البحث العلمي والابتكار الصحي ورفع كفاءة المنظومة الصحية، حيث شهدت السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في الاهتمام بالبحوث الطبية السريرية من خلال المستشفيات المرجعية والمؤسسات الأكاديمية والبحثية المتخصصة، بما يعزز مكانة السلطنة كمركز إقليمي واعد في مجال البحث الطبي.
وتنعكس نتائج التجارب السريرية على مختلف جوانب المنظومة الصحية، إذ تسهم في تطوير السياسات العلاجية، وتعزيز جودة الخدمات الصحية، وبناء قدرات الباحثين والأطباء والعاملين في القطاع الصحي، إلى جانب دعم الاقتصاد المعرفي القائم على الابتكار والبحث العلمي وتعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية والأكاديمية والبحثية على المستويين المحلي والدولي.
ومع استمرار تطور القطاع الصحي في سلطنة عُمان، تتجه المؤسسات الصحية والبحثية نحو تعزيز حضورها في مجال التجارب السريرية والبحوث الطبية المتقدمة، بما ينسجم مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040" الرامية إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار وتعزيز تنافسية السلطنة في المجالات العلمية والبحثية والصحية.