تلقت الدكتورة منال عوض وزير التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، تقريرًا اليوم حول الموقف التنفيذي لتكليفات  رئيس الجمهورية الخاصة بإخلاء مقابر السيارات من قلب الكتل العمرانية والمواقع المميزة.

إخلاء مقابر السيارات

وأوضح التقرير الذي تلقته وزيرة التنمية المحلية من الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق رئيس قطاع الإدارة الاستراتيجية والتنمية المحلية، أن الوزارة، وبتوجيهات مباشرة من السيدة  الوزيرة، وبالتنسيق الكامل مع النيابة العامة ومحافظة القاهرة، ومن خلال الأحياء المعنية وهيئة نظافة وتجميل القاهرة، تم تنفيذ أعمال إخلاء مقبرة سيارات البساتين من المخلفات الكهنة والتراكمات غير الصالحة، ونقلها إلى موقع مقبرة سيارات التبين، بما أسهم في استعادة كفاءة الموقع وتهيئته لإعادة التنظيم وفق أسس فنية وتشغيلية سليمة.

منال عوض: توريد وزراعة 788 ألف شجرة متنوعة بالمحاور والميادين والطرق الرئيسية فى 17 محافظةمنال عوض: التشغيل التجريبى لمجزر مدينة أبورديس بمحافظة جنوب سيناء بتكلفة 19.8 مليون جنيه

وأشار التقرير إلى أنه بالتوازي مع أعمال الإخلاء، تم تنفيذ أعمال إعادة تنظيم شاملة للمركبات المتواجدة بمقبرة سيارات البساتين، وفق منظومة تصنيف فنية دقيقة شملت تقسيم المركبات حسب نوعية كل مركبة، وتبعيتها لأقسام الشرطة، وكذلك وفق نوعية التصرف القانوني المقرر لها، سواء المركبات القابلة للترخيص أو غير القابلة للترخيص.

وأكد التقرير أن هذا التنظيم يهدف إلى تهيئة الموقع لإجراء أعمال الفحص والمعاينة الفنية والقانونية، تمهيدًا لاستكمال إجراءات التصرف في المركبات القابلة للبيع من خلال مزادات علنية تُنظمها الهيئة العامة للخدمات الحكومية التابعة لوزارة المالية، بما يضمن تعظيم العائد الاقتصادي للدولة، مع الالتزام الكامل بالقواعد والإجراءات القانونية المنظمة.

كما أوضح التقرير أن فرق وزارة التنمية المحلية تولت الإشراف الميداني الكامل على تنفيذ الأعمال، بالتنسيق مع السادة ممثلي النيابة العامة والأجهزة التنفيذية بمحافظة القاهرة، بما ضمن سرعة الإنجاز، ورفع كفاءة الموقع، وتحقيق الانضباط التشغيلي داخل مقبرة السيارات.

وأكدت الدكتورة منال عوض ، على استمرار وزارة التنمية المحلية في تنفيذ تكليفات القيادة السياسية الخاصة بتطوير منظومة إدارة المضبوطات وإخلاء مقابر السيارات على مستوى الجمهورية، وتحويلها إلى مواقع منظمة وقابلة لإعادة التوظيف التنموي، بما يدعم خطط الدولة للتنمية العمرانية وتعظيم الاستفادة من الأصول العامة.

طباعة شارك التنمية المحلية منال عوض المحافظات مقابر السيارات

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: التنمية المحلية منال عوض المحافظات مقابر السيارات التنمیة المحلیة مقبرة سیارات منال عوض

إقرأ أيضاً:

تعزيز الدور التنموي للبورصة المصرية

شهدت البورصة المصرية في الفترة الأخيرة تطورات ملموسة عكستها مؤشرات الأداء وأحجام التداول، مدفوعة بجهود حكومية لتطوير البنية التكنولوجية وتنشيط برنامج الطروحات. وانطلاقاً من هذا الزخم، تبرز الحاجة إلى رؤية استراتيجية تهدف لتعظيم الاستفادة من سوق المال كقاطرة للتنمية، مع العمل على تحسين مكانة مصر في التصنيفات الدولية للأسواق الناشئة، وهو هدف يتطلب توازناً دقيقاً بين متطلبات الانفتاح على الاستثمار العالمي وبين مقتضيات المصلحة الوطنية الاقتصادية.

وفي مقدمة المقترحات الرامية لتطوير هذا القطاع، تأتي ضرورة العمل علي زيادة حجم الأصول المتداولة والرأسمالية السوقية للبورصة المصرية مقارنة بالأسواق العالمية والإقليمية. فإذا اتخذنا رأس المال السوقي للبورصة المصرية كقاعدة للقياس، والذي يحوم حالياً حول ٧٠ مليار دولار تقريبا، نجد أن السوق السعودي (تداول) يتصدر المشهد الإقليمي برأسمال سوقي يتجاوز 2.6 تريليون دولار (أي ما يعادل نحو 37 ضعف الحجم المصري)، مما يجعله أحد أكبر عشرة أسواق مالية في العالم. أما في الولايات المتحدة، فيتجاوز الرقم 50 تريليون دولار (أكثر من 600 ضعف الحجم المصري)، بينما في كندا يصل إلى نحو 3 تريليونات دولار (حوالي 40 ضعفاً).

أما في أوروبا، فتبرز بريطانيا برأس مال سوقي يبلغ 3.2 تريليونات دولار (نحو 45 ضعفاً)، بينما في ألمانيا يتخطى 2.5 تريليون دولار (نحو 35 ضعفاً). وبالانتقال إلى النماذج الآسيوية الناشئة، نجد أن تركيا استطاعت الوصول برأسمالها السوقي إلى 350 مليار دولار (نحو 5 أضعاف الحجم المصري)، بينما تحقق فيتنام نمواً متسارعاً برأس مال يتجاوز 250 مليار دولار (حوالي 3.5 ضعفاً). إن هذه الأرقام لا تعكس فقط قوة تلك الاقتصادات، بل تشير إلى حجم الإمكانات التمويلية التي يمكن لمصر الاقتراب منها عبر توسيع قاعدة الشركات المقيدة في البورصة، وتعميق السيولة، وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، ودمج الاقتصاد غير الرسمي في المنظومة الرسمية، عبر تقديم حزمة من الحوافز الإيجابية والسلبية لدفع الشركات والمنشٱت للتقييد في البورصة مما ينشط السوق ويعزز الشفافية ويحجم الكثير من المظاهر السلبية في الممارسات الاقتصادية والمالية المعاصرة.

إن توسيع دور البورصة في تمويل المشروعات القومية للدولة  من خلال المدخرات الوطنية يمثل أحد أهم البدائل الاستراتيجية لتقليل الاعتماد على القروض الخارجية وتعزيز التمويل الذاتي للاقتصاد الوطني. إن التوسع غير المدروس في الاقتراض الخارجي غالباً ما يقود إلى ما شاع تسميته بـ "الاغتيال الاقتصادي للأمم"؛ وهو مسار ما يعتقد أنه تنفذه أحياناً كيانات دولية ومخابراتية تهدف لتكبيل سيادة الدول عبر بوابة تراكم الديون الاستهلاكية (وليس القروض الإنتاجية المدروسة). ومن هنا، تبرز البورصة المنظمة كأداة مهمة لتعزيز الأمن الاقتصادي وتوسيع مصادر التمويل الوطني، وتعزيز ملكية الشعب لأدوات والأصول الإنتاجية شريطة تطوير البورصة وصناديق الاستثمار، وتأمين المتعاملين فيها ضد التلاعب النفسي والسعري والتكنولوجي، وحمايتهم من الاختراقات الإلكترونية وأي مخاطر أخري مرتبطة لحفظ الحقوق وتوثيقها وتوريثها.

ولتحقيق هذه القفزة، نقترح تدشين "البوابة الرسمية الموحدة للاستثمار الرقمي" لتكون منصة رسمية حكومية جامعة تربط المستثمرين بكافة شركات السمسرة ومنصات التداول المعتمدة من خلال واجهة رقمية موحدة وآمنة. ولا تهدف هذه البوابة إلى القيام بدور الوسيط المالي أو التدخل في قرارات الاستثمار أو تنفيذ العمليات، وإنما تعمل كممر إلكتروني لحظي لتوثيق البيانات والتحقق من سلامة المعاملات وحماية حقوق المتعاملين.
ويتيح هذا النموذج الحفاظ على استقلالية شركات السمسرة وآليات السوق التنافسية، مع توفير طبقة إضافية من التوثيق والحماية والشفافية وحفظ الحقوق من خلال التحقق الإلكتروني المستمر من هوية المتعاملين وسلامة الأوامر ورصد أي أنماط احتيالية أو أخطاء تشغيلية بصورة فورية قبل شراء أسهم في البورصة أو وثائق في صناديق الإستثمار. كما يساهم وجود سجل رقمي موحد في تعزيز الثقة بالسوق وتيسير إجراءات الرقابة والتنظيم دون إضافة أعباء بيروقراطية أو التأثير على سرعة وكفاءة التداول.

وعلى صعيد الوعي الاستثماري، يمكن أن تشتمل هذه المنصة على منظومة متقدمة للتحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي تعمل كمساعد رقمي للمستثمرين، من خلال تحليل البيانات المالية والإفصاحات الرسمية وعرض المؤشرات والمخاطر والسيناريوهات المحتملة بصورة مبسطة، بما يساعد المستثمر على اتخاذ قراره على أسس موضوعية. ولا تحل هذه الأدوات محل المستشارين الماليين المرخص لهم أو القرار الاستثماري الشخصي، وإنما تمثل وسيلة داعمة لتعزيز الثقافة الاستثمارية والحد من تأثير الشائعات والمعلومات غير الموثقة. كما أن حفظ وتحليل البيانات الضخمة للسوق سيمكن الجهات المختصة من إجراء دراسات إحصائية دقيقة تساهم في تطوير مناخ الاستثمار ورفع كفاءة السوق بوجه عام.

ختاماً، تمثل البورصة المصرية أداة حيوية لتعزيز الأمن الاقتصادي عبر تمويل قطاعات الصناعة والأمن الغذائي والبنية التحتية بالتمويل الذاتي الوطني. إن التحرك في هذا المسار سيكفل الحفاظ على التصنيف الدولي للسوق المصرية والعمل على الارتقاء به في ظل التحديات القائمة المتعلقة بهذا التصنيف خلال الفترة القادمة، في إطار رؤية وطنية تهدف لبناء اقتصاد إنتاجي منافس (بتمويل وطني في أغلبه ومنفتخ علي الاستثمار الأجنبي البناء), وفي نفس الوقت إقتصاد يحمي مقدرات الشعب ويصون استقلال قراره الوطني بعيداً عن ضغوط الدائنين الدوليين.

سياسي ونقابي والمستشار الأسبق لوزير البيئة

مقالات مشابهة

  • محافظ بورسعيد يتفقد الجبانات لبحث إنشاء مقابر جديدة
  • حريق هائل يلتهم أكثر من 10 سيارات داخل جراچ بغرب الإسكندرية
  • تعزيز الدور التنموي للبورصة المصرية
  • لتطوير النقل الجماعي.. إطلاق خط سريع جديد لربط شرق وغرب الإسكندرية
  • بني سويف تتجمل.. حملات مكثفة بالوحدات المحلية لرفع مستوى النظافة والتجميل ومواجهة التعديات لخدمة المواطن
  • وزيرة التنمية تفتتح وحدة التدخل المبكر في لواء المزار الشمالي
  • لتطوير منظومة النقل الجماعي.. إطلاق خط سريع جديد لربط شرق وغرب الإسكندرية
  • لجنة صناعة النواب تناقش ملف ترفيق الأراضي الصناعية.. 21 مليار جنيه لتطوير البنية التحتية بالمناطق الصناعية خلال 3 سنوات
  • الأرقام وحدها لا تكفي.. برلماني يطالب بقياس نجاح التنمية الصناعية بمعدلات التشغيل
  • من أبو سمبل إلى مرسى علم.. تحركات مكثفة لتطوير شبكة الطرق بأسوان