رجل أعمال روسي يصنف كثاني أكبر دافع ضرائب في بريطانيا لعام 2025
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
ذكرت وسائل إعلام بريطانية، في أحدث تصنيف لها لأكبر 100 دافع ضرائب في المملكة المتحدة، أن رجل الأعمال الروسي مؤسس شركة التداول الخوارزمي البريطانية XTX Markets، ألكسندر جيركو، أصبح ثاني أكبر دافع ضرائب في المملكة المتحدة لعام 2025.
. ترامب يتفاءل: اتفاق مُحتمل بدل المواجهة العسكرية مع إيران
ويتصدر قائمة الصحيفة الشقيقان فريد وبيتر دان، مؤسسا شبكة المراهنات البريطانية “ Betfred ”.
كما ضمت القائمة الكاتبة البريطانية ج. ك. رولينج والمغني البريطاني ومؤسس فرقة One Direction، هاري ستايلز.
وفي عام 2024، أشارت الصحيفة أيضًا إلى أن جيركو تصدّر قائمة أكبر دافعي الضرائب في المملكة المتحدة لعام 2023.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بريطانيا أعمال روسي بريطانية ضرائب فی
إقرأ أيضاً:
تحديد الشواطئ «الصالحة للسباحة» لعام 2026
أعلنت الإدارة العامة لشؤون الإصحاح البيئي بوزارة الحكم المحلي في حكومة الوحدة الوطنية، نتائج مشروعها السنوي لرصد وتقييم جودة مياه شواطئ الاصطياف لعام 2026، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد بحضور وسائل الإعلام في طرابلس.
وأوضحت الإدارة أن فرق الرصد نفذت حملات تحاليل مخبرية مكثفة لعينات مياه البحر من عدد من المواقع الساحلية، حيث أظهرت النتائج مطابقة عدد من الشواطئ للمواصفات البيئية المعتمدة، مقابل تسجيل مواقع أخرى غير مطابقة.
وبحسب التقرير الفني المرفوع إلى وزير الحكم المحلي، صدرت قرارات بتحديد الشواطئ غير الصالحة للسباحة في عدد من البلديات، من بينها: تاجوراء، سوق الجمعة، طرابلس المركز، حي الأندلس، زليتن، صبراتة، طبرق، الخمس، سوسة، والزاوية المركز.
وبيّنت النتائج أن نسبة الشواطئ الصالحة للسباحة بلغت 83 بالمئة، فيما بلغت نسبة الشواطئ غير الصالحة 17 بالمئة.
وأكدت الإدارة العامة للإصحاح البيئي أنها ستتولى بالتنسيق مع إدارات شؤون الإصحاح البيئي في البلديات متابعة تنفيذ القرارات، عبر إلزام البلديات بمنع السباحة في المواقع غير المطابقة وتركيب اللوحات الإرشادية، إضافة إلى التنسيق مع جهاز الحرس البلدي لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين.
وشددت الإدارة على أن إعلان هذه النتائج يأتي ضمن مبدأ الشفافية وحماية الصحة العامة، وضمان سلامة المواطنين والمصطافين خلال موسم الاصطياف، مع استمرار الدور الرقابي على البيئة البحرية.
وتأتي هذه النتائج ضمن برنامج سنوي تنفذه وزارة الحكم المحلي لرصد جودة الشواطئ في ليبيا، في إطار الجهود الحكومية للحد من المخاطر البيئية والصحية المرتبطة بالسباحة، وتعزيز الرقابة على السواحل التي تشهد إقبالًا كبيرًا خلال موسم الصيف.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 14:57