رحلة طلابية من كلية الإعلام بجامعة الأهرام الكندية إلى معالم الفيوم السياحية والأثرية
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
نظّمت محافظة الفيوم ممثلة في إدارة تنشيط السياحة بالمحافظة، تحت إشراف الدكتور معتز أحمد عبد الفتاح مدير عام الإدارة، رحلة ميدانية لطلاب كلية الإعلام بجامعة الأهرام الكندية إلى عدد من المعالم السياحية والأثرية بالمحافظة.
تم تنفيذ الرحلة تحت رعاية الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، وفي إطار حرص المحافظة على تشجيع السياحة المحلية، ودعم الأنشطة التعليمية الميدانية، وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي.
استهدفت الرحلة تنمية الوعي السياحي لدى الطلاب، وتعريفهم بالمقومات السياحية والطبيعية والتراثية التي تزخر بها محافظة الفيوم، بما يسهم في صقل مهاراتهم الإعلامية والإبداعية في مجالات التغطية الصحفية، وصناعة المحتوى، والترويج السياحي للمحافظة.
شمل برنامج الرحلة، زيارة محمية وادي الريان، حيث استمتع الطلاب بجمال الشلالات والمناظر الطبيعية الخلابة، وزيارة جبل المدورة والتعرف على طبيعته الجيولوجية المميزة، كما استمتع الطلاب برحلات المراكب في بحيرة وادي الريان، في تجربة ترفيهية أضفت على الرحلة أجواءً من المتعة والتفاعل.
كما تضمنت الرحلة، أنشطة ترفيهية وسياحية تمثلت في ركوب الخيل، وتنظيم سفاري داخل المناطق الصحراوية المحيطة، بما أتاح للطلاب فرصة الاستمتاع بالطبيعة الصحراوية، والتغرف على التنوع البيئي الذي تشتهر به محافظة الفيوم، واختُتم برنامج الرحلة بزيارة قرية تونس السياحية، ومدرسة الخزف، حيث تلقى الطلاب شرحًا عمليًا لطرق وأساليب صناعة الخزف على أيدي المتخصصين بالمدرسة، في إطار التعرف على الحرف التراثية الأصيلة وتنمية مهاراتهم الإبداعية.
تأتي هذه الزيارة في إطار حرص محافظة الفيوم على تعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية، بما يسهم في إعداد كوادر شبابية واعية، وإبراز المقاصد السياحية المصرية بأسلوب إعلامي احترافي، ودعم جهود الدولة في تنشيط السياحة الداخلية والتعريف بما تزخر به محافظة الفيوم من مقومات سياحية متنوعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السياحة الفيوم المناطق طلاب جامعة الأهرام محافظة الفیوم
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: العائلة المقدسة باركت أرض مصر ومسار رحلتها صانه الرهبان والكهنة عبر القرون
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن مصر تتمتع بخصوصية فريدة بين دول العالم، إذ إنها الدولة التي استقبلت السيد المسيح والعائلة المقدسة وعاشوا على أرضها، مشيرًا إلى أن مسار العائلة المقدسة ظل محفوظًا ومصونًا عبر القرون بفضل الكنائس والأديرة التي حافظت على مواقع الرحلة المقدسة جيلاً بعد جيل.
مصر أرض مباركة بزيارة المسيحجاء ذلك خلال احتفالية عيد دخول السيد المسيح أرض مصر، التي نظمها دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق) بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وشهدت العرض الأول لفيلم «القدس الثانية» الذي يوثق الفترة التي عاشتها العائلة المقدسة في الدير المحرق.
وقال قداسة البابا في كلمته إن المسيحية انتشرت في معظم دول العالم، إلا أن مصر امتازت وانفردت بأن السيد المسيح نفسه دخل إليها وعاش فيها، الأمر الذي جعلها أرضًا مباركة وممتلئة بالنعمة والتاريخ.
وأضاف أن الاحتفال بعيد مجيء العائلة المقدسة إلى مصر في الأول من يونيو من كل عام يعكس أهمية هذه الرحلة التي تضم 25 محطة، مؤكدًا أن الكنيسة تحتفل بها منذ القرون الأولى.
وأشار قداسته إلى أن مسار العائلة المقدسة ظل محفوظًا على مدار التاريخ من خلال الآباء الرهبان في الأديرة والآباء الكهنة في الكنائس التي أُقيمت على امتداد مواقع الرحلة، موضحًا أن هذا التراث يختلف عن غيره من الآثار التاريخية لأنه بقي حيًا ومحروسًا بأبنائه وسكانه عبر الأجيال.
ولفت البابا تواضروس إلى المكانة الخاصة للدير المحرق ضمن محطات الرحلة، حيث أقامت العائلة المقدسة فيه أكثر من ستة أشهر، ويضم المذبح المقدس الذي دُشن بيد السيد المسيح بحسب التقليد الكنسي، مؤكدًا أن هذا التراث المصري العريق يستحق أن يعرفه الجميع داخل مصر وخارجها، وهو ما يبرز أهمية الأعمال التوثيقية والثقافية مثل فيلم «القدس الثانية».
واختُتمت الاحتفالية بتكريم عدد من الشخصيات والمشاركين والقائمين على العمل بيد قداسة البابا تواضروس الثاني.