دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- جدد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، الأحد، تحذيره من الرد على أي هجوم أمريكي على إيران، وقال إنه "إذا أشعلت أمريكا حربا هذه المرة، فستكون حربا إقليمية".

وكتب علي خامنئي في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، تويتر سابقا: "مع انطلاق احتفالات الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلاميّة، التقى الآلاف من مختلف فئات الشعب، قائد الثورة الإسلامية، الإمام خامنئي".

وأضاف المرشد الأعلى الإيراني في تدوينة أخرى: "فليعلم الأمريكيّون أنهم إذا أشعلوا حربًا هذه المرّة، فستكون حربًا إقليميّة".

وكان خامنئي زار، السبت، ضريح المرشد الإيراني السابق آية الله  الخميني، مع انطلاق الذكرى السابعة والأربعين للثورة الإسلامية في إيران التي أطاحت بنظام الشاه عام 1979.

وتأتي تصريحات علي خامنئي، بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إنه تواصل مباشرة مع إيران بشأن تحديد موعد نهائي للتوصل إلى اتفاق، قبل أي عمل عسكري ضد النظام، لكنه رفض الكشف عن تفاصيل بشأن الموعد الذي قد يتخذ فيه قرارا بشأن ضربة جديدة محتملة في المنطقة.

والسبت، قال ترامب إن إيران "تجري محادثات جادة" مع الولايات المتحدة، رافضًا الإفصاح عما إذا كان قد حسم أمره بشأن توجيه ضربة عسكرية محتملة ضد النظام.

وأضاف ترامب ردًا على سؤال حول المخاوف من أن التراجع عن توجيه ضربة عسكرية سيشجع طهران: "يعتقد البعض ذلك، ولا يعتقده آخرون"، وأضاف الرئيس للصحفيين على متن طائرة الرئاسة: "لكنهم يتحدثون إلينا، يتحدثون إلينا بجدية"، في إشارة إلى المسؤولين الإيرانيين.

ورفض ترامب مجددًا تقديم تفاصيل محددة حول ضربة عسكرية محتملة، مكررًا تصريحات أدلى بها سابقًا، حيث قال: "بالتأكيد لا أستطيع أن أؤكد لكم ذلك، لكن لدينا سفنًا ضخمة وقوية تتجه نحو ذلك الاتجاه".

وفي وقت سابق، هدد الرئيس الأمريكي بضرب إيران إذا لم توافق على التفاوض بشأن اتفاق نووي، مؤكدا أن "أسطولًا ضخما" يتجه نحو إيران.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: البرنامج النووي الإيراني الجيش الأمريكي الجيش الإيراني الشرق الأوسط دونالد ترامب علي خامنئي علی خامنئی

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل

بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.

وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".

وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.

وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.

وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.

وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".

وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.

وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".

مقالات مشابهة

  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • الرئيس السيسي يوجه بسرعة تنفيذ المشروعات القومية ويشيد بجهود القوات المسلحة في دعم التنمية
  • روبيو يعلن عن تقدم في المفاوضات مع إيران بشأن البرنامج النووي
  • بعد 94 يوماً على اغتياله.. إيران تكشف تفاصيل جديدة حول تشييع علي خامنئي
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • وكالة «فارس»: لا تبادل للرسائل حالياً بين إيران وأمريكا​
  • بعد 94 يوماً من التأجيل.. إيران تعلن مكان تشييع ودفن خامنئي
  • روسيا تعلن ضربة جوية ليلية ضخمة على أوكرانيا ردًا على هجوم ستاروبيلسك
  • انتقادات حادة لنتنياهو بعد إعلان ترامب وقف ضربة إسرائيلية على بيروت
  • ترامب: إيران ترغب حقا في إبرام اتفاق وسيكون جيدا لنا ولحلفائنا