اعتماد مستشفى الطب النفسي بقصر العيني مركزًا تدريبيًا للبورد العربي
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أعلنت كلية طب قصر العيني عن استضافة مستشفى الطب النفسي ومكافحة الإدمان للامتحان السريري النهائي لـ البورد العربي للطب النفسي تحت رعاية الدكتور حسام صلاح مراد، عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة المستشفيات.
وجاء تنظيم الامتحان بإشراف الدكتور مصطفى عمر شاهين، أستاذ الطب النفسي بقصر العيني ونائب رئيس المجلس العلمي للبورد العربي للطب النفسي، وبمشاركة الدكتور محمد نصر الدين صادق، رئيس مجلس قسم الطب النفسي.
وتقدم للامتحان 68 طبيبًا متدربًا من عدد من الدول العربية، شملت الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والعراق، والبحرين، والسودان، إلى جانب متقدمين من جمهورية مصر العربية، في إطار التقييم النهائي للحصول على شهادة البورد العربي للطب النفسي.
شارك في أعمال الامتحان 28 من كبار أساتذة الطب النفسي كممتحنين، بواقع 14 أستاذًا من دول عربية مختلفة و14 أستاذًا من الجامعات المصرية، نصفهم من كلية طب قصر العيني، بما يؤكد الثقل الأكاديمي للمؤسسة ودورها الإقليمي.
وأشاد الممتحنون بالمستوى المتقدم للبنية التحتية والتجهيزات الطبية والتنظيم الإداري داخل المستشفى، مؤكدين توافق بيئة الامتحان مع المعايير العالمية المعمول بها في مراكز التدريب والامتحانات الدولية. كما أعرب المتدربون عن تقديرهم لمستوى التنظيم وملاءمة مكان انعقاد الامتحان، لما وفره من مناخ مهني داعم يحقق العدالة وتكافؤ الفرص.
وعلى هامش الامتحان، تمت الموافقة رسميًا على اعتماد مستشفى الطب النفسي ومكافحة الإدمان بكلية طب قصر العيني كمركز تدريبي معتمد للبورد العربي للطب النفسي، في خطوة تُعد تتويجًا لجهود مؤسسية متواصلة لتطوير منظومة التعليم والتدريب الطبي.
وأكد الدكتور مصطفى عمر شاهين أن استضافة قصر العيني لهذا الامتحان تعكس ثقة المجلس العلمي للبورد العربي في الإمكانيات الأكاديمية والتنظيمية للمستشفى، مشيدًا بالدعم الإداري والتجهيزي الذي أسهم في إخراج الامتحان وفق أعلى المعايير المعتمدة.
وأوضح الدكتور محمد نصر الدين صادق أن اعتماد المستشفى كمركز تدريبي معتمد يمثل إنجازًا مؤسسيًا مهمًا يعزز دور القسم في إعداد كوادر طبية مؤهلة قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
وأكد الدكتور حسام صلاح مراد أن هذا الحدث العلمي الإقليمي يجسد رسالة قصر العيني التاريخية في دعم التعليم الطبي المتخصص، ويعكس التزام الكلية بتوفير بيئة تدريبية متكاملة وفق أعلى المعايير العلمية والمهنية، بما يعزز مكانتها كمؤسسة أكاديمية وطبية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصر العيني طب قصر العيني الطب النفسي استضافة مستشفى الطب النفسي الإدمان حسام صلاح الطب النفسی قصر العینی
إقرأ أيضاً:
لتأمين البنية التحتية الرقمية.. رئيس جامعة دمنهور يتفقد مركز البيانات الرئيسي ويوجه بتجهيز موقعًا احتياطيا
في إطار تنفيذ استراتيجية جامعة دمنهور للتحول الرقمي ورفع جاهزية البنية التحتية التكنولوجية، أجرى الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، زيارة ميدانية تفقد خلالها مركز البيانات الرئيسي "Data Center".
ورافق رئيس الجامعة خلال الزيارة الأستاذ محمد عامر، مدير عام الإدارة العامة للتحول الرقمي، المهندس علي عنبر، مدير البنية الأساسية وتأمين المعلومات، المهندس محمد البستاوي، مدير إدارة النظم والتطبيقات والدعم الفني، المهندس حسام الدين أحمد، المهندس محمود مديح.
تضمنت الزيارة مراجعة شاملة للبنية التحتية الفنية للمركز، شملت أنظمة الطاقة والتبريد، وشبكات الاتصال، وآليات الحماية من الحرائق، وإجراءات النسخ الاحتياطي، ومعايير تأمين الشبكات والبيانات وفقًا للضوابط القومية للأمن السيبراني.
خلال جولته؛ وجه رئيس الجامعة بحزمة إجراءات فورية عاجلة لرفع كفاءة الداتا سنتر الحالي، وتطوير منظومة التبريد والطاقة والحماية، بما يضمن استمرارية العمل دون انقطاع، وكذا تحديث مكونات المركز ورفع كفاءة التشغيل، بما يشمل تحديث وحدات التخزين، وتطوير أنظمة التبريد، وتركيب مصادر طاقة احتياطية بسعات تشغيلية أعلى، لضمان استمرارية العمل على مدار الساعة وبمعدل إتاحة وكفاءة عالي، ومواكبة التوسعات الجارية والمستقبلية.
كما أصدر "ترابيس" توجيهات بتجهيز مركز بيانات احتياطي "Disaster Recovery Site" بنظام المرآة الكاملة، يعمل تزامنيًا مع المركز الرئيسي لضمان استمرارية الأعمال واسترجاع فوري للبيانات في حالات الطوارئ أو الانقطاع، تماشيًا مع أفضل الممارسات العالمية في حوكمة تكنولوجيا المعلومات، وإدارة أمن المعلومات واستمرارية الأعمال.
هذا وقد أكد الدكتور إلهامي ترابيس أن الداتا سنتر يمثل الركيزة الأساسية والعمود الفقري للحوكمة الرقمية بالجامعة، وأن تأمين استمرارية عمله وحماية بياناته يعدان أولوية قصوى ضمن خطة الجامعة للانتقال إلى جامعة ذكية مستدامة، بما يضمن تقديم خدمات إلكترونية متكاملة وآمنة لجميع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.