جهاز العبور الجديدة يعقد لقاءات مع رؤساء الكيانات والجمعيات بالمدينة لحل مشاكلهم
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
قرر جهاز مدينة العبور الجديدة عقد لقاءات مع رؤساء مجالس الإدارة للجمعيات والشركات أو من ينوب عنهم ويمثلهم قانونا، في ضوء جهود جهاز المدينة لتعزيز التواصل الفعال مع ممثلي الكيانات والجمعيات بالعبور الجديدة وحرصا على بحث المشاكل القانونية المتعلقة بصغار الملاك وتسريع وتيرة إجراءات توفيق الأوضاع للأراضي المضافة.
وأكد جهاز العبور الجديدة عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن عقد اللقاءات سيكون في مواعيد محددة تبدأ يوم الثلاثاء المقبل الموافق 10 فبراير، ويكون لكل جمعية أو شركة موعد محدد كالتالي..رئيس مجلس إدارة جمعية العادلية أو من يمثله يوم الثلاثاء الموافق 10 فبراير في تمام الساعة 11 صباحا.رئيس مجلس إدارة جمعية مصر الجديدة أو من يمثله يوم الثلاثاء الموافق 10 فبراير في تمام الساعة 12 ظهرا.رئيس مجلس إدارة جمعية شباب الأمل أو من يمثله يوم الأربعاء الموافق 11 فبراير في تمام الساعة 11 صباحا.رئيس مجلس إدارة شركة القادسية أو من يمثله يوم الأربعاء الموافق 11 فبراير في تمام الساعة 12 ظهرا.رئيس مجلس إدارة جمعية مصر للبترول "الروضة الخضراء" أو من يمثله يوم الخميس الموافق 12 فبراير في تمام الساعة 11 صباحا.رئيس مجلس إدارة جمعية المزارعون العرب أو من يمثله يوم الخميس الموافق 12 فبراير في تمام الساعة 12 ظهرا.
وطالب جهاز العبور الجديدة من ممثلي الكيانات التعاون والالتزام بالحضور طبقا للمواعيد المقررة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العبور العبور الجديدة مدينة العبور الجديدة جهاز العبور الجديدة فيسبوك فبراير فبرایر فی تمام الساعة رئیس مجلس إدارة جمعیة العبور الجدیدة
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.