لجريدة عمان:
2026-06-02@22:03:30 GMT

دفعة جديدة تنضم إلى شرطة عُمان السلطانية

تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT

دفعة جديدة تنضم إلى شرطة عُمان السلطانية

انضمت صباح اليوم مجموعة جديدة من المواطنين والمواطنات من حملة مؤهل دبلوم التعليم العام إلى شرطة عُمان السلطانية، لتبدأ مسيرتهم المهنية في خدمة الوطن ومجتمعه، وذلك بعد اجتيازهم مراحل القبول والتقييم بالتنسيق مع وزارة العمل.

وسيباشر الملتحقون الجدد برامجهم التدريبية في معاهد متخصصة بأكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة، التي تهدف إلى تأهيلهم معرفيًا ومهاريًا بما يمكنهم من أداء واجباتهم الأمنية بكفاءة واقتدار، وفق أحدث المناهج التدريبية المعتمدة في شرطة عُمان السلطانية.

وفي موقف يجسّد قيم الانتماء والوعي بالمسؤولية الوطنية، عبّرت المواطنة مروة بنت محمود البلوشية المنضمّة حديثًا عن اعتزازها بهذه الخطوة، مؤكدة أن الانضمام إلى هذا الصرح الأمني يمثل شرفًا ومسؤولية وطنية كبيرة، وأن العمل في شرطة عُمان السلطانية ليس مجرد وظيفة، بل رسالة وطنية تتطلب التفاني والإخلاص، وتسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وخدمة المجتمع.

وأضاف المواطن خليل بن إبراهيم البرطماني: إن هذه المرحلة تمثل نقطة انطلاق لمسيرة مهنية يفخر بها، موضحًا أن خدمة الوطن بكل إخلاص وعزيمة تمثل أولوية، وأن الانضباط وروح الانتماء يشكلان جوهر العمل الشرطي وأساس الأداء المهني.

وأشاد المواطن مهند بن بخيت الناصري بالجهود المبذولة من القائمين على عمليات التوظيف، مؤكدًا أن هذه الخطوة تحمل في طياتها العديد من التحديات والفرص المستقبلية، وأن العمل الشرطي يفتح آفاقًا واسعة للتطوير واكتساب المهارات، ويمنح الفرصة الحقيقية للمساهمة في تعزيز الأمن وخدمة المواطن والمقيم.

وأضافت المواطنة الشهباء بنت محمد البحرية: إن المرحلة القادمة تمثل نقطة انطلاق نحو مسيرة تفتخر بها، وتعمل من خلالها على خدمة الوطن بكل إخلاص وعزيمة، فالانضباط وروح الانتماء هما جوهر العمل الشرطي، وتعتبرهما مبدأين أساسيين تستند إليهما في أداء واجبها تجاه الوطن والمجتمع.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

ستة وثلاثون عامًا من الحلم والصمود

في الثاني والعشرين من مايو، لا يستحضر اليمنيون مجرد تاريخ سياسي عابر، بل يستدعون لحظة وطنية عظيمة اختزلت أحلام شعبٍ كامل ظل لعقود يتطلع إلى وطنٍ موحد، يجمع أبناءه تحت راية واحدة وهوية واحدة ومصير واحد.
إنها ذكرى قيام الوحدة اليمنية، الحدث الذي مثّل في وجدان اليمنيين انتصارًا للإرادة الوطنية على كل عوامل التشطير والانقسام.
ستة وثلاثون عامًا مرّت منذ إعلان الوحدة اليمنية عام 1990م، لكنها ما تزال حاضرة في ذاكرة الناس باعتبارها أعظم مشروع وطني في تاريخ اليمن الحديث.
فقد جاءت الوحدة ثمرة لنضال طويل وتضحيات جسيمة قدّمها أبناء اليمن شمالًا وجنوبًا، ممن آمنوا بأن اليمن لا يمكن أن يبقى ممزقًا بين حدود وحواجز صنعتها الظروف السياسية والصراعات الدولية.
لقد كانت الوحدة حلم الفلاح البسيط، والعامل، والطالب، والجندي، وكل يمني كان يرى في الانقسام جرحًا في جسد الوطن.
وحين تحقق الحلم، خرج اليمنيون إلى الشوارع بقلوبٍ مليئة بالفرح، مؤمنين أن المستقبل قد بدأ، وأن عهدًا جديدًا من الاستقرار والتنمية قد وُلد.
ورغم ما واجهته الوحدة خلال العقود الماضية من أزمات وحروب ومؤامرات ومحاولات تمزيق، إلا أنها بقيت راسخة في الوعي الشعبي كقضية وطنية لا يمكن التفريط بها.
فالوحدة بالنسبة لليمنيين ليست اتفاقًا سياسيًا مؤقتًا، بل قدر أمة وتاريخ شعب وروابط دم وجغرافيا وهوية مشتركة.
لقد حاولت قوى عديدة أن تضرب هذا المشروع الوطني الكبير، مستغلة الظروف الاقتصادية والسياسية والحروب التي عصفت بالبلاد، لكن اليمن ظل يثبت في كل مرحلة أن وحدته أقوى من المؤامرات، وأن أبناءه مهما اختلفوا فإنهم يعودون في النهاية إلى حقيقة واحدة: لا كرامة لليمن دون وحدته، ولا مستقبل له في ظل التمزق والانقسام.
وستظل الوحدة اليمنية راسخة وثابتة مهما حاولت قوى الارتزاق وأدوات العمالة تجزئة الوطن، أو أعانت الأعداء على تمزيق النسيج الوطني وضرب الهوية الجامعة للشعب اليمني.
فاليمن الذي صمد عبر قرون أمام الغزاة والمؤامرات، لن تنال منه مشاريع التشتيت والتفريق، لأن وحدة الشعب أقوى من كل رهانات الخارج، ولأن اليمنيين يدركون أن الانقسام لا يجلب سوى الضعف والخراب.
إن الحديث عن الوحدة اليوم لا يعني تجاهل التحديات أو إنكار الأخطاء، بل يستدعي مراجعة وطنية صادقة تعيد الاعتبار لقيم العدالة والشراكة والمواطنة المتساوية، فالوحدة الحقيقية لا تُحمى بالشعارات وحدها، وإنما ببناء دولة عادلة يشعر فيها كل مواطن أن الوطن يتسع للجميع.
وفي الذكرى السادسة والثلاثين للوحدة اليمنية، يبقى الأمل حاضرًا رغم الألم، وتبقى الوحدة حلمًا متجددًا في قلوب اليمنيين الذين أنهكتهم الحروب، لكنهم ما زالوا يؤمنون بأن اليمن قادر على النهوض من جديد، وأن هذا الوطن الذي صمد عبر التاريخ لن تكسره الأزمات مهما اشتدت.
ستظل الوحدة اليمنية عنوانًا للهوية الوطنية الجامعة، ورمزًا لصمود شعبٍ رفض أن تفرقه الجغرافيا أو تمزقه الصراعات.
وستبقى ذكرى الثاني والعشرين من مايو، محطة وطنية تذكّر الجميع بأن اليمن الكبير أقوى من كل الانقسامات، وأن الأوطان لا تُبنى إلا بالتلاحم والإرادة والإيمان بالمستقبل

مقالات مشابهة

  • المطاعم السياحية: 111 منشأة جديدة تنضم للعضوية ولجنة مشتركة لمواجهة التهرب الضريبي
  • ستة وثلاثون عامًا من الحلم والصمود
  • حجازى والسعيد وطارق والحاوي .. نجوم مصر يحتفلون بتخرج دفعة ماجستير إدارة كرة القدم
  • على رأسهم السعيد وحجازي.. نجوم مصر يحتفلون بتخرج دفعة ماجستير إدارة كرة القدم من معهد برشلونة
  • الأكاديمية السلطانية للإدارة تُطلق برنامج صنع وتنفيذ السياسات العامة
  • جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
  • مستشفيات الدقهلية تقدم أكثر من 41 ألف خدمة طبية وتُجري 134 عملية جراحية خلال عيد الأضحى
  • إطلاق 50 خدمة جديدة عبر منصة مصر الرقمية.. تعرف عليها
  • برلماني: حملات التشكيك في قيم الانتماء والتضحية جزء من حروب نفسية تستهدف تفكيك الوعي الوطني وإضعاف الدول