قال الدكتور حسين ابراهيم، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إن هذا المؤتمر يحمل أهمية خاصة لتناوله إحدى أعمق القضايا تأثيرًا، وهي قضية الخطاب الديني والإعلامي، بما يفرض ضرورة تطوير هذا الخطاب ليكون واعيًا بالتحديات والإشكاليات التي قد تُسهم في تشويه القيم أو الانتقاص من حرية المرأة وحقوقها المشروعة.

شيخ الأزهر يدعو إلى يسر المهور وتيسير الزواج وعودته لصورته البسيطة

وأشاد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، خلال كلمته في مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي»، بالدور الريادي الذي يضطلع به الأزهر الشريف في ترسيخ قيم احترام المرأة وتقدير مكانتها، مؤكدًا أن الأزهر، بقيادة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، قدّم نموذجًا مستنيرًا في دعم قضايا المرأة، وتعزيز مشاركتها الفاعلة، وتمكينها في مختلف المجالات العلمية والمجتمعية، انطلاقًا من فهم وسطي راسخ لمقاصد الشريعة الإسلامية، بما يعكس صورة الإسلام الحقيقية القائمة على العدل والكرامة الإنسانية.

المؤتمر يؤكد أن تكريم المرأة جزء لا يتجزأ من جوهر الدين الإسلامي

وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي خلال كلمته المسجلة بمؤتمر "استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي"، أن المؤتمر يؤكد أن تكريم المرأة جزء لا يتجزأ من جوهر الدين الإسلامي، الذي أرسى مبادئ العدل والكرامة الإنسانية، وصان حقوق المرأة باعتبارها شريكًا أصيلًا في بناء المجتمع ونهضته.

يأتي هذا المؤتمر برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وتنظيم الأزهر الشريف والمجلس القومي للمرأة ومنظمة تنمية المرأة، في الفترة من 1 إلى 2 فبراير، بقاعة الأزهر للمؤتمرات، بحضور ومشاركة فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، وممثلين رفيعي المستوى عن الدول الأعضاء الـ57 بمنظمة التعاون الإسلامي، بهدف تسليط الضوء على دور الخطاب الديني والإعلامي الرشيد في تصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز ثقافة احترام حقوق المرأة.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المراة تشويه القيم منظمة التعاون الإسلامي حسين ابراهيم الأزهر الشريف أحمد الطيب الخطاب الدینی والإعلامی التعاون الإسلامی حقوق المرأة

إقرأ أيضاً:

قاليباف: لن نقبل بأي اتفاق حتى نضمن حقوق إيران والتزامنا مرهون بالنتائج

قال كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف اليوم الأحد، إن بلاده لن تقبل بأي اتفاق لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة ما لم يضمن حقوق الشعب الإيراني.

وأضاف بعد أدائه اليمين مع إعادة اختياره رئيسا للبرلمان، إنه "لا ثقة في أقوال العدو ووعوده. معيارنا الوحيد هو تحقيق نتائج ملموسة قبل أن نفي بالتزاماتنا في المقابل".

مقالات مشابهة

  • جوازات ميناء جدة الإسلامي تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات ضيوف الرحمن
  • ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
  • وزير التخطيط يشارك في اجتماعات مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بباريس
  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • وزير التخطيط يشارك في اجتماعات مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على المستوى الوزاري بباريس
  • أيمن عبدالغني يستقبل المرشح الروماني لمنصب أمين عام المنظمة الفرنكوفونية
  • رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي
  • محافظ القاهرة يبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات مع منظمة المدن العربية
  • التعاون الإسلامي تشيد بقرار إدراج الاحتلال في قائمة مرتكبي العنف الجنسي
  • قاليباف: لن نقبل بأي اتفاق حتى نضمن حقوق إيران والتزامنا مرهون بالنتائج