أعلنت كلية الطب جامعة القاهرة عن استضافة مستشفى الطب النفسي ومكافحة الإدمان للامتحان السريري النهائي لـ البورد العربي للطب النفسي خلال الفترة من 29 إلى 31 يناير 2026، وذلك تحت رعاية الدكتور حسام صلاح مراد، عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة المستشفيات.

وجاء تنظيم الامتحان بإشراف الدكتور مصطفى عمر شاهين، أستاذ الطب النفسي بقصر العيني ونائب رئيس المجلس العلمي للبورد العربي للطب النفسي، وبمشاركة الدكتور محمد نصر الدين صادق، رئيس مجلس قسم الطب النفسي.

تقدم للامتحان 68 طبيبًا متدربًا من عدد من الدول العربية، شملت الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، والعراق، والبحرين، والسودان، إلى جانب متقدمين من جمهورية مصر العربية، في إطار التقييم النهائي للحصول على شهادة البورد العربي للطب النفسي.

شارك في أعمال الامتحان 28 من كبار أساتذة الطب النفسي كممتحنين، بواقع 14 أستاذًا من دول عربية مختلفة و14 أستاذًا من الجامعات المصرية، نصفهم من كلية طب قصر العيني، بما يؤكد الثقل الأكاديمي للمؤسسة ودورها الإقليمي.

وأشاد الممتحنون بالمستوى المتقدم للبنية التحتية والتجهيزات الطبية والتنظيم الإداري داخل المستشفى، مؤكدين توافق بيئة الامتحان مع المعايير العالمية المعمول بها في مراكز التدريب والامتحانات الدولية. كما أعرب المتدربون عن تقديرهم لمستوى التنظيم وملاءمة مكان انعقاد الامتحان، لما وفره من مناخ مهني داعم يحقق العدالة وتكافؤ الفرص.

وعلى هامش الامتحان، تمت الموافقة رسميًا على اعتماد مستشفى الطب النفسي ومكافحة الإدمان بكلية طب قصر العيني كمركز تدريبي معتمد للبورد العربي للطب النفسي، في خطوة تُعد تتويجًا لجهود مؤسسية متواصلة لتطوير منظومة التعليم والتدريب الطبي.

وأكد الدكتور مصطفى عمر شاهين أن استضافة قصر العيني لهذا الامتحان تعكس ثقة المجلس العلمي للبورد العربي في الإمكانيات الأكاديمية والتنظيمية للمستشفى، مشيدًا بالدعم الإداري والتجهيزي الذي أسهم في إخراج الامتحان وفق أعلى المعايير المعتمدة.

من جانبه، أوضح الدكتور محمد نصر الدين صادق أن اعتماد المستشفى كمركز تدريبي معتمد يمثل إنجازًا مؤسسيًا مهمًا يعزز دور القسم في إعداد كوادر طبية مؤهلة قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

وأكد الدكتور حسام صلاح مراد أن هذا الحدث العلمي الإقليمي يجسد رسالة قصر العيني التاريخية في دعم التعليم الطبي المتخصص، ويعكس التزام الكلية بتوفير بيئة تدريبية متكاملة وفق أعلى المعايير العلمية والمهنية، بما يعزز مكانتها كمؤسسة أكاديمية وطبية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي.

اقرأ أيضًا:

أجواء باردة وشبورة وأتربة.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الأيام المقبلة

اليوم.. الرئيس السيسي يستقبل عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني

اليوم.. مجلس الشيوخ يناقش إجراءات حماية الصغار من مخاطر الإنترنت

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

كلية الطب جامعة القاهرة مستشفى الطب النفسي مركز تدريب للبورد العربي

فيديو قد يعجبك



أحدث الموضوعات

حوادث وقضايا 7 رجال و5 سيدات في قبضة الشرطة بعد استغلال 17 طفلًا للمتاجرة والتسول أخبار البنوك المركزي يطلق خدمة المدفوعات اللاتلامسية بـ"الموبايل والتابلت" لأول مرة أخبار البنوك سعر الدولار يقلل مكاسبه وينخفض مقابل الجنيه بمنتصف تعاملات اليوم أخبار المحافظات "جسمه كان متشرح".. حكاية شاب قتلته زوجته أثناء تعليق زينة رمضان بالبحيرة أخبار مصر هل المكملات الغذائية الموجودة بـ"الجيم" آمنة؟.. الصحة توضح أخبار مصر أفنان الشعيبي: حان الوقت للانتقال من الخطاب إلى السياسات الفاعلة لتمكين منذ 6 دقائق قراءة المزيد أخبار مصر اعتماد مستشفى الطب النفسي بطب القاهرة مركزًا تدريبيًا للبورد العربي منذ 10 دقائق قراءة المزيد أخبار مصر رئيس مجلس النواب يستقبل رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة منذ 12 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر هل المكملات الغذائية الموجودة بـ"الجيم" آمنة؟.. الصحة توضح منذ 17 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر "الرعاية الصحية": إجراء 25 ألف عملية في 4 مستشفيات بالسويس منذ 30 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر تدني أجور 15 ألف رائدة اجتماعية.. تفاصيل طلب إحاطة للحكومة منذ 37 دقيقة قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار

المزيد أخبار مصر اعتماد مستشفى الطب النفسي بطب القاهرة مركزًا تدريبيًا للبورد العربي أخبار مصر رئيس مجلس النواب يستقبل رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة اقتصاد مذكرة بين بنك الإسكندرية وتابعة "لأوراسكوم للاستثمار" لتمويل الدراجات الكهربائية حوادث وقضايا ضبط أسرة بالدقهلية لإدارة نشاط إجرامي للفجور عبر الإنترنت أخبار مصر هل المكملات الغذائية الموجودة بـ"الجيم" آمنة؟.. الصحة توضح

إعلان

أخبار

اعتماد مستشفى الطب النفسي بطب القاهرة مركزًا تدريبيًا للبورد العربي

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

المركزي يطلق خدمة المدفوعات اللاتلامسية بـ"الموبايل والتابلت" لأول مرة لأول مرة منذ 7 أكتوبر.. إعلام عبري: فتح معبر رفح اليوم أمام حركة المشاة 28

القاهرة - مصر

28 19 الرطوبة: 13% الرياح: جنوب غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: إيران وأمريكا معرض القاهرة الدولي للكتاب مسلسلات رمضان 2026 رئيس فنزويلا الطقس دولة التلاوة كأس الأمم الأفريقية خفض الفائدة صفقة غزة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 كلية الطب جامعة القاهرة مستشفى الطب النفسي مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات أخبار البنوک قصر العینی رئیس مجلس

إقرأ أيضاً:

وحدة الخليج العربي ونداءات الفرقة

منطقة الخليج العربي ليست وليدة النفط، وليست وليدة العقد الثاني من القرن العشرين. أتعجب من بعض إخواننا العرب من تصوير سكان المنطقة وكأنهم كانوا حفاة لا قيمة لهم إلا في العقود المتأخرة. فهذه المنطقة عموما ارتبطت بحضارات قديمة وعريقة في القدم، وتدافعت معها، وأثرت وتأثرت بها مع حضارة بلاد السند، وبلاد الرافدين، وحتى حضارة النيل والصين، وارتبطت بالأديان والثقافات الأولى، وكانت ولا زالت من أهم المعابر البحرية والبرية، قبل أن تكون من المعابر المهمة جويا لتوسطها العالم القديم، وموقعها المميز في العالم الحديث.

إذا كانت هذه المنطقة ليست بذات الأهمية فلماذا قصدها المستعمرون الأوربيون منذ القرن السادس عشر الميلادي حتى اليوم؟ ولماذا تنافس عليها الأمويون والعباسيون وحتى العثمانيون قديما؟ لا يمكن قراءتها بهذه السذاجة التي يصورها بعضهم، وللأسف منهم كتاب، وبعضهم يعيش أو عاش في الخليج، وكان قريبا من ثقافتها وقراءة تأريخها.

فإذا أصابها التقسيم وفق المشيخات أو الأسر الحاكمة أو حضور اسم بعضها قديما وحديثا فقد سبقتها بلاد الشام والعراق واليمن والمغرب الأقصى منذ بدايات معاهدة سايكس بيكو 1916م، وهذا لم يلغِ وجود هذه الدول وأهميتها قبل وبعد التقسيم؛ فلا معنى للتقليل من الخليج العربي ودوله وعراقته قبل وبعد أيضا.

كتبت أكثر من مرة عن هذه المنطقة، وعن تأريخها ووحدتها، بيد يحزنني ما أراه من «مهاترات صبيانية» في «أكس» وكأنهم في حرب داحس والغبراء من مثقفين وأكاديميين ينظر إليهم أنهم قدوة في احتواء مثل هذه الأزمات، والحفاظ على وحدة الخليج وأمنه وترابه، وتوفير بيئة آمنة لأجياله القادمة، وهذا حد لا مساس له. للأسف أن نرى غثائية تظهر بين حين وآخر بدلا من قراءات جادة يتقدمها العقلاء، ويستفيد منها الساسة.

ثم للأسف أن الخليج بذاته من خلال مجلسه لم يستطع صناعة قراءة ثقافية وعلمية لها مراكزها المستقلة والصانعة للقرار. اكتفى عند صناعة جاميات مذهبية مختلفة تستخدمها السلطة بين حين وآخر، وبين صناعة مثقفي السلطة ذاتها المتحدثين بمدى الانتفاع المادي، وليس باسم الوطن ومبادئه وقيمته، وهذا ما نرى نتيجته اليوم بعد الأحداث الأخيرة من عدمية القراءات الجادة، ورغبة العديد من القدرات الثقافية إلى السكوت والانزواء، لتسود الغثائية في وسائل التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها «أكس».

المتأمل في «أكس» أن هناك فئات متقلبة حسب الحدث ترى الخليج بأكمله في سياسات دولها القطرية أحسنت أم أساءت، وكأن استقرار الخليج برؤية سياسة دولها المتقلبة؛ فأمن الخليج هو أمن للجميع، كما أن أمن أي دولة فيه هو أمن للكل، وكما لكل دولة سيادتها وخصوصيتها الثقافية ورؤيتها السياسية، إلا أن أي خلل أمني فيها المتضرر هو الجميع، كما نراه اليوم مثلا في العراق واليمن، وهما أكثر الدول قربا من الخليج؛ فبعض التقارير تشير إلى أن العديد من الضربات التي لحقت بالخليج في الحرب الأخيرة انطلقت من العراق، كما أن الفراغ السياسي في اليمن أدى إلى نمو جماعات أصبحت مصدر تهديد لأمن الخليج، والسبب أن الخليج طيلة نصف قرن لم يستطع احتواء هذين القطرين بمعنى الإحياء، وبناء الدولة المدنية غير المؤدلجة - خصوصا اليمن - حيث كانت أكثر قابلية أن تكون ضمن المنظومة الخليجية؛ فنمت في هذين القطرين تنظيمات نتيجة الفراغ السياسي، والتدخلات الأيديولوجية الخارجية.

ثم أتعجب ممن يبرر الضربات الحربية على الخليج بدعوى وجود قواعد عسكرية خارجية فيها في انتهاك صارخ لأمن وسيادة الخليج ذاته، كما أتعجب ممن يشجع مليشيات خارجية لها رؤى أيديولوجية مغلقة في ضرب المنطقة تحت مبررات لا علاقة لها لا بالقضية الفلسطينية، ولا بالحرب الأخيرة.

فانتهاك سياسة أي دولة في الخليج هو انتهاك لسياسة الجميع أيا كان مصدر هذا الانتهاك لا يبرر بحال من الأحوال، إلا إذا كان في الخفاء استخدمت هذه القواعد والتحالفات لا لأغراض أمنية دفاعية، بل استخدمت لأغراض حربية تضر بالآخر، فهنا كما يقال «جنت على نفسها براقش».

إن اتجاه الخليج اليوم في توسعة خلق الولاءات الخارجية عسكريا وسياسيا وثقافيا إذا هذا الخلق ليس منطلقه الوحدة الخليجية ذاتها، بل باعتبار الدولة القطرية الواحدة، هذا بلا شك سيمدد من حالة الفرقة بين دول الخليج، وتلاشي فكرة الوحدة الخليجية، وقد يجر كما حدث في لبنان - ولو على المستوى القطري - إلى تعددية الولاءات الخارجية في منطقة الخليج، وبالتالي حدوث الفوضى فيه على المدى البعيد.

عندما تنطلق هذه الولاءات من وحدة خليجية واحدة للحفاظ على أمنه وإحيائه كمنطقة جيوسياسية واحدة فهذا له ضرورياته المرحلية، لكن لما تنطلق من اعتبارات تجزيئية فيعني هذا أن الخليج يتجه نحو الانقسامات وخراب بيته بيده.

وهذا ما نراه اليوم في «أكس»؛ فالذي يحدث فيه إما له علاقة بجهات معروفة داخل الخليج ذاته، وهي من تسعى إلى خلقه، وإما لا علاقة لها به من حيث الابتداء، وإما أن العديد منها معرفات خارجية من غير أبنائها غايتها خلق الفوضى في هذه المنطقة، ودول الخليج باستخباراتها مدركة أنه لا تأثير لها إلا إلهاء الشعوب بصراعات وهمية آنية تشغل بها. جميع هذا - أدرك أم لم يدرك - سوف يؤدي إلى صناعة أزمة أمنية في المنطقة، وصناعة أجيال غير متشربة بالوحدة الخليجية، ولها انتماءات أيديولوجية خارجية على المدى البعيد ترى فيها الخلاص لأزمتها ومشكلاتها، مما يضعف الولاءات الداخلية التي تنمو بشكل طبيعي من الداخل، ولو اختلفت ثقافاتها، لكن غايتها إحيائية صادقة، وليست متلبسة بها لغايات مصلحية فردية أو خارجية أو نتيجة انتماءات أيديولوجية. 

مقالات مشابهة

  • كيف يدمّر الضغط النفسي صحة البشرة دون أن تلاحظ؟
  • الطب النووي في مصر.. طفرة جديدة ترفع نسب الشفاء وتدعم التشخيص المبكر
  • اعتماد برنامجين تدريبيين لسرطان الدم بمركز أورام طنطا من المجلس الصحي المصري
  • وحدة الخليج العربي ونداءات الفرقة
  • كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة
  • اعتماد 10 مشروعات إستراتيجية ومستشفيين للأورام ضمن خطة تطوير القطاع الصحي
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • ضبط طالب في حقوق بني سويف استخدم نظارة ذكية للغش داخل لجنة الامتحان
  • حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
  • العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط