توقف عمليات الشحن في موانئ الهلال النفطي الليبي بسبب الطقس
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
توقفت العمليات النفطية في أربعة موانئ نفطية رئيسية في ليبيا الأحد بسبب سوء الأحوال الجوية، وفق ما أكده أربعة مهندسين لوكالة رويترز، في أحدث تطور يؤثر على قطاع حيوي في الاقتصاد الليبي.
وأوضح المهندسون أن التوقف شمل موانئ راس لانوف، والزويتينة، والبريقة، والسدرة، وهي من أهم نقاط التصدير في البلاد، حيث تمتد على طول منطقة الهلال النفطي في شمال شرق ليبيا.
وتعد هذه الموانئ جزءا أساسيًا من شبكة تصدير النفط الليبي الخام، التي تمثل المورد الرئيسي لإيرادات الدولة في بلد يعتمد اقتصاده بشكل شبه كامل على النفط والغاز، كما أنها تعكس موقع ليبيا المركزي في سوق الطاقة العالمية.
وكانت مصادر سابقة لموقع cnbcعربية بيّنت أن ليبيا حققت إيرادات نفطية تقترب من 15.6 مليار دولار في 2025، قبل أن تؤثر إغلاقات وإعاقات مختلفة على تصدير الخام، ما يجعل توقف العمليات الحالية في الموانئ مؤشرًا جديدًا على ترقّب تأثيرات الطقس على الإنتاج والتدفقات النفطية.
ويتزامن هذا التوقف مع دعوات من المسؤولين في ليبيا للحفاظ على مستوى الإنتاج والتصدير رغم الظروف، في وقت تتطلع فيه البلاد إلى رفع إنتاجها من النفط خلال السنوات القادمة وتوسيع دورها في أسواق الطاقة العالمية.
وكان وزير النفط والغاز، خليفة عبد الصادق، قد أعلن، خلال مشاركته في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك 2025)، أن ليبيا تستهدف رفع إنتاجها النفطي إلى 1.6 مليون برميل يوميًا في عام 2026، ثم 1.8 مليون برميل يوميًا في عام 2027، وصولًا إلى مليوني برميل يوميًا خلال خمس سنوات، مقارنة بإنتاج حالي يناهز 1.4 مليون برميل يوميًا.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد عربي اقتصاد عربي ليبيا ليبيا حالة الجو المزيد في اقتصاد اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي اقتصاد عربي سياسة سياسة اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة برمیل یومی ا
إقرأ أيضاً:
أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات
حذرت رئيسة قسم صناعة وأسواق النفط في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل موسم الذروة الصيفي للطلب، إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وقالت بوسوني خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط الذي تنظمه شركة "إس آند بي غلوبال إنرجي" في لندن: "نشهد استمرار السحب من المخزونات مع اقتراب فصل الصيف، مع احتمال بلوغ مستويات حرجة أو منخفضة تاريخياً قبل ذروة الطلب مباشرة".
وأضافت أن إعادة فتح مضيق هرمز، حال التوصل إلى اتفاق، قد تستغرق من 6 إلى 8 أشهر، حتى في أفضل السيناريوهات، ما قد يضطر وكالة الطاقة الدولية إلى سحب كميات إضافية من مخزونات الطوارئ، لكنها أشارت إلى أن هذا الإجراء مؤقت ولن يحل المشكلة، مؤكدة أن حجم خسائر الإمدادات كبير بما يستدعي خفض الطلب لتعويض النقص.
وأوضحت بوسوني أن السوق لم يستلم بعد نحو نصف الكمية المبدئية التي تم إطلاقها بالتنسيق في مارس، والبالغة 400 مليون برميل. كما أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى انخفاض واردات الصين من النفط الخام بمقدار 6 ملايين برميل يومياً في مايو مقارنة بشهر مارس الماضي.
وفي الأسواق، اتجهت أسعار النفط للانخفاض بعد المكاسب الحادة للجلسة السابقة، إذ يظل تركيز السوق منصباً على أي تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس الاثنين بأن المحادثات مع إيران مستمرة، في حين أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بتعليق المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
العقود الآجلة لخام برنت
وبحلول الساعة 07:32 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 70 سنتاً أو 0.74% لتسجل 94.28 دولار للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط 66 سنتاً أو 0.72% إلى 91.50 دولار للبرميل، بعد أن قفزا بأكثر من 5% في الجلسة السابقة على أمل التوصل إلى اتفاق.
وأكد ترامب لشبكة "CNBC" أنه لا يشعر بالقلق حيال أسعار النفط إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، وقال: "بصراحة، لا يهمني إن كانت المحادثات قد انتهت أم لا".