إعلام إسرائيلي: تل أبيب تتابع الوضع مع واشنطن وسط تحضيرات محتملة لهجوم على إيران
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن تل أبيب لا تمتلك معلومات مؤكدة حول قرار أمريكي بشأن تنفيذ هجوم محتمل على إيران، لكنها تواصل متابعة التطورات عن كثب.
وأشارت التقارير إلى أن إسرائيل تستعد لاحتمال تدهور الأوضاع بسرعة فيما يخص إيران، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.
. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
كما ذكرت أن اجتماعات رئيس الأركان الإسرائيلي مع المسؤولين الأمريكيين ركزت على التنسيق الدفاعي والاستعدادات لعملية عسكرية محتملة، مع إجراء محادثات مكثفة بين الجانبين لمناقشة تفاصيل أي تحرك عسكري محتمل ضد إيران.
وقال الممثل الأعلى لقطاع غزة إن الجهات المعنية ستعمل بتعاون وثيق من أجل دعم اللجنة الوطنية لتهدئة الأوضاع في القطاع، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تنسيقًا عاليًا وجهودًا مشتركة لوقف التصعيد.
وأوضح أن اللجنة الوطنية ستعمل على إنهاء دوامة العنف والدمار، وتهيئة الظروف لبدء عملية إعادة الإعمار، إلى جانب استعدادها لتولي المسؤوليات المدنية والأمنية بما يضمن الاستقرار وحماية السكان.
ودعا الممثل الأعلى جميع الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام بوقف إطلاق النار، مشددًا على أهمية الحفاظ على التهدئة ومنع تدهور الأوضاع.
وأعرب في الوقت نفسه عن قلقه إزاء مقتل مدنيين جراء الغارات الإسرائيلية، مؤكدًا ضرورة احترام حياة المدنيين.
قال رئيس اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة إن المرحلة الراهنة تتطلب تحمّل المسؤولية الكاملة والاحترام التام لحياة المدنيين، في ظل الأوضاع الإنسانية والأمنية المعقّدة في القطاع.
وأكد أن المسار المستقبلي يجب أن يقوم على ضبط النفس وتغليب لغة التهدئة، بما يسهم في تجنيب المدنيين مزيدًا من المعاناة والخسائر.
وأوضح رئيس اللجنة التزام اللجنة بالعمل المشترك مع الشركاء المحليين والدوليين من أجل حماية المدنيين وضمان سلامتهم.
كما دعا جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، مشددًا على أهمية تهيئة الظروف اللازمة لاستقرار الأوضاع وتخفيف الأزمة الإنسانية في غزة.
وأفادت وكالة الأنباء الفرنسية بأن إسرائيل أعلنت ضرورة قيام منظمة أطباء بلا حدود بإنهاء أنشطتها الإنسانية والطبية في قطاع غزة بحلول 28 فبراير الجاري.
ولم تذكر الوكالة تفاصيل إضافية بشأن أسباب القرار أو تداعياته، في وقت تواصل فيه المنظمات الإنسانية التحذير من تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية في القطاع، في ظل نقص حاد في الخدمات الطبية واستمرار القيود المفروضة على العمل الإغاثي.
وقالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن هجمات المستوطنين في الضفة الغربية تتواصل في ظل تجاهل متزايد للقانون الدولي الإنساني، مؤكدة أن الإفلات من العقاب بات أمرًا طبيعيًا في ظل المستويات الحالية من العنف.
وأوضحت الوكالة أن الضفة الغربية تشهد أكبر موجة نزوح فلسطيني منذ عام 1967، مشيرة إلى أن منازل الفلسطينيين تُهدم بشكل متعمد لمنع السكان من العودة إليها، في إطار سياسات تؤدي إلى تغيير ديمغرافي قسري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وسائل إعلام إسرائيلية قرار أمريكي إسرائيل إيران رئيس الأركان الإسرائيلي المسؤولين الأمريكيين الجهات المعنية
إقرأ أيضاً:
اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!
أنقرة (زمان التركية)- كشف تامير هايمان، الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، عن كواليس مخطط سري مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل كان يهدف إلى الإطاحة بالنظام الإيراني عبر الاستعانة بمجموعات مسلحة، من بينها تنظيمات موالية لحزب العمال الكردستاني (PKK).
وأكد هايمان أن هذا المخطط انهار تماماً وتوقف تنفيذه بعد تدخل مباشر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي تمكن من إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتراجع عن الخطة.
وفي مقابلة أجراها مع شبكة “PBS” الأمريكية، أوضح اللواء المتقاعد هايمان أن الهجمات التي شنتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران في 28 فبراير وانتهت بهدنة مؤقتة، كانت جزءاً من إستراتيجية أوسع تضمنت تحريك أذرع مسلحة كردية لزعزعة استقرار طهران، وإيصال الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى سدة الحكم مجدداً.
وصادق رئيس الاستخبارات الأسبق على صحة التقرير الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” في 20 مايو الماضي حول مساعي واشنطن وتل أبيب لتنصيب أحمدي نجاد، قائلاً: “بخصوص ملف أحمدي نجاد، كانت هناك سلسلة عمليات خاصة فريدة للغاية ومخطط لها بدقة، وكان هو جزءاً من هذا السيناريو”.
وأضاف أن بقية تفاصيل تلك العمليات لم تُكشف بعد للرأي العام باستثناء التحرك الكردي، حيث كان من المقرر أن تكون العمليات العسكرية الكردية هي الشرارة الأولى لإطلاق هذا المخطط بالكامل.
وأشار هايمان إلى أن إصرار الرئيس أردوغان وإقناعه لنظيره الأمريكي ترامب كان العامل الحاسم في إحباط المؤامرة التي اعتمدت على توظيف جماعات مسلحة ذات خلفيات عرقية، مما أدى في نهاية المطاف إلى إلغاء الخطة وتجنيب المنطقة سيناريو بالغ الخطورة.
وفي سياق متصل، فند هايمان الرواية الشائعة بأن إسرائيل هي من دفعت ترامب لضرب إيران، مؤكداً أن قرار الهجوم الأخير جاء مفاجئاً لتل أبيب نفسها.
وربط بين هذا القرار وشعور ترامب بنشوة النجاح بعد التدخل الأمريكي ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهو ما دفعه لكتابة تدوينة على منصات التواصل الاجتماعي وجهها للمتظاهرين الإيرانيين قائلاً فيها إن “المساعدة في الطريق”، معلناً نية الهجوم على طهران في أوائل يناير، وهو ما أربك الحسابات الإسرائيلية حينها.
وختم المسؤول الاستخباري السابق شهادته بالإشارة إلى أن إسرائيل لم تكن تمتلك خطة هجومية جاهزة في ذلك الوقت، إلا أن الاندفاع المفاجئ للرئيس ترامب غيّر المعادلة بالكامل؛ حيث تلاقت الحماسة الأمريكية مع الخطط الإسرائيلية اللاحقة، لتتدحرج كرة الثلج وتصل إلى ذروة التصعيد العملياتي في الثامن والعشرين من فبراير.
Tags: أردوغانإسرائيلإيرانالعمال الكردستانيتركيا