انطلقت اليوم فعاليات الدراسة المتقدمة للشارة الخشبية، التي تنظمها الإدارة العامة للتعليم بمنطقة القصيم، بإشراف جمعية الكشافة العربية السعودية، وتستمر حتى يوم الخميس 17 شعبان 1447 هـ ، بمشاركة 30 دارسًا من القيادات الكشفية.
وأكد قائد الدراسة عبدالعزيز الربعي، خلال حفل الافتتاح الخطابي، أن العمل الكشفي يقوم في جوهره على التطوع، مشيرًا إلى أن كشافة المملكة تعمل وفق خطط استراتيجية متعددة المسارات؛ للإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، ولا سيما ما يتصل بتطوير منظومة العمل التطوعي ورفع أعداد المتطوعين، بما يعزز دور التطوع في التنمية على المستويات المحلية والوطنية والدولية، ويسهم في تحقيق الأهداف الإنمائية وأهداف التنمية المستدامة بالمملكة.


أخبار متعلقة عاجل: "النقل": بصمة الوجه شرط إلزامي.. ولا عمل في التطبيقات لغير السعوديينلأول مرة.. نموذج وطني علمي لتنظيم الباعة الجائلين بالشراكة مع الجامعاتوأوضح أن تنظيم هذه الدراسة يأتي تأكيدًا لحرص الإدارة العامة للتعليم بالقصيم على دعم العمل الكشفي وتشجيعه، لما يمتلكه من مقومات فاعلة تسهم في نجاح برامجه وأنشطته، ودوره المحوري في بناء شخصية الفتية والشباب، وتنمية مهاراتهم القيادية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الدراسة المتقدمة للشارة الخشبية بالقصيم الدراسة المتقدمة للشارة الخشبية بالقصيم الدراسة المتقدمة للشارة الخشبية بالقصيم var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });التأهيل الكشفي المتقدموبيّن الربعي أن الدراسة تستهدف تنمية قدرات الدارسين في قيادة الوحدات الكشفية وتأهيلهم للتأهيل الكشفي المتقدم، عبر برنامج تدريبي متكامل يجمع بين الجلسات النظرية والتطبيقية، ويتناول مسؤوليات قائد الوحدة، وأساليب تدريب الفتية، ومفاهيم ونظريات القيادة، إضافة إلى التخطيط وسمات الخطة الجيدة، والمناهج الكشفية، وعلاقة الحركة الكشفية بالمجتمع، وإعداد البحوث وتنمية الموارد.
وأشار إلى أن البرنامج يُختتم برحلة خلوية تطبيقية، يكتسب خلالها المشاركون مهارات الملاحة البرية، والتعامل مع العلامات السرية، ورسم الخرائط، والتقديرات والاتجاهات، والرسائل المشفرة، بما يعزز الجانب العملي ويستكمل الأهداف التدريبية للدراسة.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري الرياض الدراسة المتقدمة للشارة الخشبية القصيم منطقة القصيم تعليم القصيم الكشافة السعودية

إقرأ أيضاً:

دراسة برلمانية تدعو إلى تعبئة الموارد لترجمة وثائق مجلس النواب تفعيلا للطابع الرسمي للأمازيغية

كشفت دراسة أُنجزت لفائدة مجلس النواب، في إطار مواكبة تنزيل القانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، عن الحاجة إلى توفير إمكانيات بشرية ومادية مهمة لضمان إدماج اللغة الأمازيغية في مختلف مناحي العمل البرلماني خلال السنوات المقبلة بما فيها ترجمة وثائق مجلس النواب وترجمة أشغال اللجن.

وأبرزت الدراسة، المنجزة في إطار مشروع دعم مجلس النواب بشراكة مع الاتحاد الأوروبي، أن تفعيل الأمازيغية داخل المؤسسة التشريعية يفرض تعزيز الموارد المتخصصة في الترجمة التحريرية والفورية، إلى جانب تطوير آليات النشر والتوثيق والتواصل باللغتين الرسميتين للمملكة.

واستندت الدراسة إلى تجارب دولية، من بينها تجربة البرلمان البلجيكي في تدبير التعدد اللغوي، حيث بلغت النفقات المرتبطة مباشرة بالترجمة سنة 2023 ما مجموعه 7.19 ملايين يورو، منها 6.56 ملايين يورو مخصصة للأطر الرسمية المكلفة بالترجمة الفورية والتحريرية، فيما خُصصت مبالغ إضافية للمترجمين المستقلين والتكوين المستمر.

وأكدت الوثيقة أن مجلس النواب سيكون مطالبا، في أفق سنة 2029، بضمان ترجمة مختلف الوثائق التي يتعين نشرها في الجريدة الرسمية للبرلمان باللغة الأمازيغية، وهو ما يستوجب تقدير العدد اللازم من المترجمين الموظفين أو المتعاقدين، وتحديد الحاجيات المالية والتنظيمية المرتبطة بهذه العملية.

وأشارت الدراسة إلى أن ترجمة صفحة واحدة من نص يتكون من نحو 1500 حرف قد تستغرق ما بين 30 و60 دقيقة، بحسب طبيعة النص، ما يعكس حجم الموارد البشرية المطلوبة لتغطية الإنتاج التشريعي والرقابي للمؤسسة.

وفي مرحلة أولى، اقترحت الوثيقة التركيز على ترجمة النصوص ذات الأولوية بالنسبة للعمل البرلماني، مع إمكانية توفير ترجمات شفهية أو تسجيلات صوتية مرافقة لبعض الوثائق، ريثما يتم استكمال مختلف مراحل الإدماج الكامل للأمازيغية.

كما نبهت الدراسة إلى أن انعكاسات الثنائية اللغوية لا تقتصر على المترجمين وحدهم، بل تشمل أيضا باقي الأطر الإدارية والتقنية العاملة بالمجلس، ما يطرح تساؤلات حول المؤهلات اللغوية المطلوبة وسبل تقييم الكفاءات الحالية وتطويرها.

وفي هذا السياق، طرحت الوثيقة مجموعة من الإشكالات العملية المرتبطة بمسار التشريع، من قبيل ما إذا كانت مشاريع القوانين ستُعد باللغتين منذ البداية أم ستتم ترجمتها لاحقا، وكيفية تدبير ترجمة التعديلات البرلمانية والنقاشات داخل اللجان والجلسات العامة، فضلا عن تحديد الجهة التي ستتولى إنجاز هذه الترجمات.

وخلصت الدراسة إلى أن نجاح ورش ترسيم الأمازيغية داخل المؤسسة التشريعية يظل رهينا بتوفير موارد بشرية مؤهلة، واعتماد أدوات رقمية وتقنيات حديثة للترجمة، والاستفادة من التطورات التي يتيحها الذكاء الاصطناعي، بما يضمن إدماجا تدريجيا وفعالا للغة الأمازيغية في مختلف وظائف البرلمان.

ويأتي هذا الورش في سياق تنزيل مقتضيات القانون التنظيمي رقم 26.16 المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجالات الحياة العامة ذات الأولوية، تنفيذا للتوجيهات الدستورية الرامية إلى تعزيز مكانة الأمازيغية باعتبارها لغة رسمية للدولة إلى جانب اللغة العربية.

كلمات دلالية الإتحاد الأوربي تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية دراسة مجلس النواب

مقالات مشابهة

  • حياة كريمة: أكثر من 50 ألف متطوع يشاركون في دعم المجتمع
  • ورقة علمية: إيران تقترب من القدرة النووية الكاملة دون إعلان امتلاك السلاح
  • دراسة تبحث في كيفية إعادة إنتاج المجتمع تحت النار في غزة
  • أكثر من نصف مليون بين متضرر ومهجّر.. ماذا كشفت دراسة عن نزع الملكية في مصر؟
  • دراسة برلمانية تدعو إلى تعبئة الموارد لترجمة وثائق مجلس النواب تفعيلا للطابع الرسمي للأمازيغية
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس كوريا الجنوبية لبحث تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة