محاضرة تستعرض جهود تحسين الرعاية الصحية بمحافظة ظفار
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
قدم الدكتور هاني بن أحمد القاضي، مدير عام المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة ظفار، محاضرة استشرافية بعنوان "مستقبل الصحة والمديرية: ما ينتظرنا" حيث ركز على تعزيز جودة الرعاية الصحية وتحقيق أهداف "رؤية عُمان 2040" لبناء نظام صحي رائد وعالمي المستوى، أُقيمت المحاضرة في قاعة الندوات والمؤتمرات بالمديرية، واستعرض خلالها المدير العام أبرز إنجازات سير العمل في المديرية والمؤسسات الصحية بالمحافظة، إلى جانب البرامج الحديثة التي أُطلقت لتجويد الخدمات، وتسهيل وصولها على المراجعين في مراكز الرعاية الأولية والمستشفيات الثانوية.
كما تطرق إلى التوجهات الاستراتيجية المستقبلية للقطاع الصحي في ظفار، مع تسليط الضوء على أبرز الفرص المتاحة لتطوير المنظومة الصحية بالمحافظة، وتأتي هذه المحاضرة ضمن جهود المديرية المستمرة لتعزيز الشفافية، ومشاركة الرؤى المستقبلية مع الكوادر الإدارية والطبية كافة، بما يسهم في بناء قطاع صحي مستدام ومتطور يلبي تطلعات المجتمع.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
ندوة تستعرض دور الترجمة في بناء الجسور الحضارية
أُقيمت ندوة ثقافية بعنوان “الترجمة الأدبية وهندسة المستقبل الثقافي المتداخل”، أدارها الإعلامي أحمد العلكمي، واستضاف فيها الدكتور سامي السلمي، وذلك ضمن البرنامج الثقافي المصاحب لمشاركة المملكة العربية السعودية ضيف شرف في معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026، بحضور نخبة من المثقفين والمهتمين بالترجمة والأدب.
وتناول السلمي دور الترجمة الأدبية في إعادة تشكيل الخريطة الثقافية العالمية، بوصفها أداة تتجاوز حدود اللغة إلى نقل الوعي الإنساني والفلسفات والرؤى الحضارية بين الشعوب، مؤكدًا أن الأدب المترجم لا ينقل الكلمات فحسب، بل ينقل طرائق فهم الإنسان والعالم، وما تحمله النصوص من قيم وتجارب وتصورات ثقافية عميقة.
وأشار السلمي إلى أن الترجمة الأدبية تمثل مساحةً للحوار الحضاري والانفتاح على الآخر، مؤكدًا أن الهوية الثقافية لا تُهدَّد بالترجمة ذاتها، بل بطريقة التلقي وضعف الثقة بالمنتج الثقافي المحلي، مبينًا أن الترجمة الواعية تسهم في تعزيز الهوية من خلال التفاعل مع الثقافات المختلفة دون فقدان الخصوصية.
وناقشت الندوة التحولات التي يشهدها قطاع الترجمة في عصر الذكاء الاصطناعي، وأوضح السلمي أن التقنية الحديثة ستظل أداة مساعدة للمترجم وليست بديلًا كاملًا عنه، مبينًا أن الإنسان يمتلك قدرة على فهم السياقات الثقافية والإشارات الرمزية في النصوص، وهي أبعاد يصعب على الآلة إدراكها بصورة مكتملة.
وتطرقت الندوة إلى موقع الترجمة في صناعة المستقبل الثقافي، ودورها في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تعزيز الحضور الثقافي السعودي عالميًا، وتمكين التبادل المعرفي، ودعم حركة النشر والترجمة بوصفها جسورًا للتواصل الحضاري وبناء الشراكات الثقافية بين الشعوب.