غزة - صفا يجتمع تحالف أوبك بلس اليوم لمراجعة سياسة إنتاج النفط، وسط ترقب عالمي لمستقبل المعروض والطلب. يتجه التحالف لتأكيد قرار تجميد أي زيادات في الإنتاج حتى مارس 2026، رغم ارتفاع أسعار النفط الأخيرة. مراجعة سياسة الإنتاج

يضم تحالف أوبك بلس دولًا رئيسية مثل السعودية وروسيا والإمارات، وقد قرر سابقًا تجميد زيادات الإنتاج خلال الأشهر الأولى من عام 2026.

يأتي هذا القرار استجابة لضعف الطلب الموسمي ومخاوف من فائض محتمل في المعروض.

أسعار النفط شهدت ارتفاعًا مؤخرًا لتصل إلى نحو 72 دولارًا للبرميل. أسباب القرار

يفضل التحالف الحفاظ على الوضع الحالي للإنتاج لتجنب أي تغييرات كبيرة، مع التركيز على مراقبة تطورات السوق. يأتي هذا القرار في ظل توازن هش بين العرض والطلب في سوق النفط العالمي.

مؤشرات السوق قيد المراجعة

سيتناول الاجتماع مؤشرات سوقية هامة تشمل الطلب العالمي على النفط، مستويات المخزونات، والأوضاع الجيوسياسية. تهدف هذه المراجعة إلى ضمان أن القرارات المتخذة تعكس الواقع الفعلي للسوق.

لجنة المراقبة الوزارية

بعد الاجتماع الرئيسي، ستعقد لجنة المراقبة الوزارية المشتركة جلسة لمراجعة التزام الأعضاء بالحصص الإنتاجية. هذه الخطوة ضرورية لتقييم مدى التقيد بالقرارات السابقة، مع العلم أن اللجنة لا تملك سلطة تعديل السياسة بشكل مباشر.

تأثير القرارات على الأسعار

رغم الارتفاع الأخير في أسعار النفط، والذي يعزى جزئيًا إلى الاضطرابات الإنتاجية والتوترات الجيوسياسية، فإن المخاوف من زيادة المخزونات العالمية قد تؤثر على الأسعار إذا لم يشهد الطلب نموًا قويًا. يشير المحللون إلى أن قرار تجميد الإنتاج قد يدعم الأسعار إذا استمر الطلب ضعيفًا.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: أوبك بلس إنتاج النفط أسعار النفط سوق النفط

إقرأ أيضاً:

الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق

أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية، إطلاق مرحلة جديدة لتنظيم سوق الحبوب والمواد الخام، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي، وتحسين مستوى معيشة المواطنين، ودعم استقرار أسعار السلع الأساسية في السوق المحلية.

وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي في ظل الارتفاعات الكبيرة التي شهدتها أسعار الحبوب والأعلاف خلال الفترة الماضية، وما ترتب عليها من زيادة في أسعار اللحوم والدواجن والبيض والأضاحي، رغم تخصيص موافقات استيراد تجاوزت قيمتها 900 مليون دولار خلال العام الماضي.

وأكدت الوزارة أن هذا الإنفاق الضخم لم ينعكس على استقرار الأسعار أو خفض تكاليف الإنتاج، مشيرةً إلى أن جزءًا كبيرًا من الأزمة يعود إلى العشوائية في السوق وتعدد الوسطاء والسماسرة، إضافة إلى تحول استيراد الحبوب والمواد الخام إلى نشاط قائم على المضاربة وإعادة البيع بدلًا من توجيهه نحو الإنتاج الفعلي.

وبيّنت الوزارة أن الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار الأضاحي خلال الموسم الماضي لم يكن مرتبطًا بمتغيرات الأسواق العالمية، بل جاء نتيجة سوء إدارة ملف الحبوب والأعلاف واستغلاله تجاريًّا بعيدًا عن أهداف الأمن الغذائي ودعم الإنتاج الوطني.

وفي هذا السياق، أعلنت الوزارة بدء تطبيق حزمة من الإجراءات التنظيمية الجديدة، تشمل قصر استيراد القمح والذرة والشعير والصويا على الوحدات الصناعية والإنتاجية الفعلية، ومنع شركات الاستيراد والوسطاء من استيراد المواد الخام بغرض إعادة بيعها في السوق.

كما تتضمن الإجراءات الجديدة مكافحة السمسرة والمضاربة في سوق الحبوب، وربط الاعتمادات والكميات المستوردة بالطاقات الإنتاجية الحقيقية، إلى جانب إنشاء منظومة رقمية للرقابة والتتبع لضمان وصول المواد الخام إلى مستحقيها من المنتجين.

ووفق الوزارة، يستهدف هذا التوجه تحقيق استقرار مستدام في أسعار الأعلاف واللحوم والدواجن والبيض والمنتجات الغذائية الأساسية، بما يضمن توفير الغذاء بأسعار عادلة على مدار العام، ويؤسس لسوق أكثر تنظيمًا يعتمد على الإنتاج الحقيقي بدلًا من المضاربات التجارية.

وأكدت وزارة الاقتصاد والتجارة أن الأسواق بدأت بالفعل في التفاعل مع إجراءات التصحيح والتنظيم، حيث سجلت أسعار اللحوم بمختلف أنواعها تراجعًا تدريجيًّا وتحسنًا في مستويات العرض، نتيجة ضبط سوق الأعلاف والحد من الممارسات غير المنظمة.

وشددت الوزارة على مواصلة العمل لترسيخ هذا الاستقرار من خلال بناء سوق عادلة ومنظمة تضمن وصول المواد الخام إلى المنتجين الفعليين، بما ينعكس مباشرة على استقرار الأسعار وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين.

مقالات مشابهة

  • صادرات النفط الأمريكية تسجل مستوى قياسيًا مع ارتفاع الطلب الأوروبي والآسيوي
  • أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات
  • اتحاد الصناعات : تسريع الإفراج الجمركي إلى أقل من 24 ساعة يدعم الإنتاج ويخفض الأسعار
  • الذهب بين الفائدة والتوترات الجيوسياسية.. توقعات جديدة لحركة الأسعار في مصر
  • الاقتصاد تطلق خطة جديدة لتعزيز «الأمن الغذائي» وضبط السوق
  • أبوظبي تضبط بوصلة سوق العقارات.. ما دلالات قرار تجميد الإيجارات؟
  • وكالة الطاقة: مخزونات النفط قد تصل لمستويات حرجة قبل ذروة الصيف
  • عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي
  • تضرر أثناء الحرب.. إيران تعلن عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج
  • ارتفاع أسعار السماد ينعكس مباشرة على أسعار الغذاء للمواطن