في غياب نواب جبهة العمل .. النواب يُقر اتفاقيتين دوليتين بزمن قياسي
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
#سواليف
أقر #مجلس_النواب بموافقة غالبية الحضور، اليوم الأحد، مشروع قانون التصديق على #اتفاقية نقل المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية بين #حكومة_المملكة_الأردنية_الهاشمية و #حكومة_المملكة_المغربية، دون وجود مقترحات بالمطلق.
ووافق مجلس النواب على اتفاقيتين بين الأردن والمغرب بتوقيت قياسي، بمدة لن تتجاوز 15 دقيقة، خاصة مع انسحاب #نواب_جبهة_العمل الإسلامي اعتراضًا على موافقة المجلس على مقترح مناقشة الاتفاقيات دون قراءة أولى وتحويلها إلى اللجنة المختصة.
والاتفاقيتان هما المساعدة القانونية والقضائية المتبادلة في المسائل الجزائية/ الجنائية، واتفاقية نقل المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية.
مقالات ذات صلةجاء ذلك خلال نحو 15 دقيقة، حيث شرع المجلس بمناقشة القانونين والتصويت عليهما مباشرة خاصة في ظل عدم وجود مقترحات مقدمة من النواب على أي من موادهما.
وانسحب عدد من النواب من تحت القبة على رأسهم نواب كتلة حزب جبهة العمل الإسلامي اعتراضًا على آلية التصويت على مشروع القانون والمصادقة عليه.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مجلس النواب اتفاقية حكومة المملكة المغربية نواب جبهة العمل
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.