بعد فتح معبر رفح.. مصدر يكشف استعدادات استقبال مصابي غزة
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
كشف مصدر بوزارة الصحة عن تفاصيل خطة استقبال المصابين والمرضى القادمين من قطاع غزة عبر معبر رفح، بعد الإعلان رسمياً عن بدء التشغيل التجريبي للمعبر من الجانب الفلسطيني اليوم الأحد.
وقال المصدر في تصريحات لمصراوي، إن سيارات الإسعاف والفرق الطبية المتخصصة تمركز في محيط المعبر لتقديم الرعاية اللازمة فور وصول الحالات، مع الدعم بسيارات إسعاف إضافية، مع توزيع المرضى على المستشفيات والمراكز الطبية وفق درجة خطورة كل حالة ونوع الإصابة.
وأضاف أنه جرى رفع درجة الاستعداد بمستشفيات محافظة شمال سيناء تمهيدًا لاستقبال المصابين، مع التأكيد على تواجد الأطقم الطبية، وتوفير كميات كافية من الأدوية، وأكياس الدم ومشتقاته.
ووفق المصدر، تتضمن الخطة فرز الحالات الطبية مباشرة عند المعبر بواسطة فرق من الأطباء والمتخصصين، لتحديد الموقع الأمثل لتلقي الخدمة، سواء داخل المستشفيات في محافظة شمال سيناء، أو نقلهم إلى مراكز أكثر تخصصًا في محافظات أخرى حسب الحاجة.
وأوضح المصدر أن "عمليات النقل والتوزيع تتم على مراحل، بداية من سيارات الإسعاف في محيط المعبر، مرورًا بمستشفيات شمال سيناء والمحافظات المجاورة مثل محافظات القناة أو الشرقية، وحتى إمكانية النقل إلى المراكز الجامعية الأكثر تخصصًا في القاهرة، بالتنسيق الكامل مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وبقية الجهات المعنية".
وأشار إلى أن "فرق الطوارئ الطبية في مستشفيات شمال سيناء تتولى تقييم الحالات الطبية، ويتم توزيع المرضى وفق خطة واضحة تعتمد على درجة خطورة الإصابة ونوع المرض، مع تقسيم المحافظات إلى خطوط أولى وثانية وثالثة بناءً على السعة الاستيعابية لكل محافظة".
وأوضح أنه جرى تعزيز خدمات الحجر الصحي بالمعبر لمناظرة القادمين إلى مصر، وتوفير الأمصال واللقاحات اللازمة.
اقرأ أيضًا:
بدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
معبر رفح استقبال مصابي غزة وزارة الصحة أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
أحدث الموضوعات
إعلان
أخبار
المزيدإعلان
بعد فتح معبر رفح.. مصدر يكشف استعدادات استقبال مصابي غزة
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
28 19 الرطوبة: 13% الرياح: جنوب غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: إيران وأمريكا معرض القاهرة الدولي للكتاب مسلسلات رمضان 2026 رئيس فنزويلا الطقس دولة التلاوة كأس الأمم الأفريقية خفض الفائدة صفقة غزة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 معبر رفح استقبال مصابي غزة وزارة الصحة مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر بدء التشغیل التجریبی صور وفیدیوهات شمال سیناء معبر رفح
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.