نابولي يقترب من ضم أليسون سانتوس بـ 3.5 مليون يورو
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
غزة - صفا يقترب نادي نابولي من حسم صفقة الجناح البرازيلي أليسون سانتوس من سبورتنج لشبونة، لتدعيم الخط الأمامي للفريق رغم الإصابة الخطيرة التي تعرض لها قائده جيوفاني دي لورينزو.
يواصل نادي نابولي تحركاته في سوق الانتقالات الشتوية، حيث يسعى لتدعيم صفوفه الهجومية بلاعب جديد. ورغم الإصابة الخطيرة التي تعرض لها القائد جيوفاني دي لورينزو، والتي قد تكون بقطع في الرباط الصليبي، إلا أن إدارة النادي الفنية تؤكد أن خطط الميركاتو لن تتأثر.
أفادت تقارير صحفية إيطالية، نقلاً عن شبكة «سكاي سبورت إيطاليا»، بأن نابولي توصل لاتفاق مبدئي مع سبورتنج لشبونة لضم الجناح البرازيلي أليسون سانتوس.
الصفقة ستكون على سبيل الإعارة مقابل 3.5 مليون يورو، مع خيار الشراء النهائي غير الملزم، لتصل القيمة الإجمالية المحتملة إلى حوالي 20 مليون يورو.يبلغ أليسون سانتوس من العمر 23 عامًا، ويتميز بقدرته على اللعب في الجبهة اليسرى، مع تفضيله لقدمه اليمنى. هذا الموسم، شارك اللاعب في 30 مباراة مسجلاً 3 أهداف ومانحًا تمريرتين حاسمتين.
إصابة دي لورينزو وتأثيرهاتعرض جيوفاني دي لورينزو لإصابة قوية خلال مباراة فيورنتينا، مما استدعى خروجه محمولًا على نقالة. المدير الفني أنطونيو كونتي أبدى مخاوف كبيرة بشأن طبيعة الإصابة، مع احتمالية تعرضه لقطع في الرباط الصليبي.
يأمل نابولي في تجاوز هذه الغيابات المؤثرة والحفاظ على استقراره الفني خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار المنافسة في الدوري الإيطالي والبطولات القارية.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: نابولي أليسون سانتوس سبورتنج لشبونة سوق الانتقالات
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".