مباحثات ليبية أوروبية لتعزيز الأمن والاستقرار في البحر المتوسط
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
بحث رئيس الأركان العامة للجيش الليبي الفريق صلاح الدين النمروش مع قائد عملية إيريني التابعة للاتحاد الأوروبي الأدميرال ماركو كاسابيري، تعزيز الأمن والاستقرار في البحر المتوسط.
جاء ذلك خلال لقائهما بمكتب رئيس الأركان في طرابلس، التي يزورها الأدميرال كاسابيري للمرة الأولى منذ تولّيه قيادة العملية الأوروبية في سبتمبر الماضي، خلفًا للأدميرال فالنتينو رينالدي.
وركّز اللقاء على سبل تعزيز وتطوير التعاون بين الجانبين في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، ودفع الشراكة الإستراتيجية بين ليبيا والاتحاد الأوروبي، وفق ما نشرته رئاسة الأركان الليبية.
وكانت عملية إيريني كشفت أواخر العام الماضي 2025، عن ارتفاع جديد في مؤشرات المراقبة الجوية والبحرية في المتوسط، إذ سجّلت خلال شهر واحد أكثر من 100 رحلة جوية إضافية وصفتها بـالمشبوهة والمرتبطة بانتهاكات محتملة لحظر السلاح المفروض على ليبيا.
وتواصل العملية مراقبة 25 مطارًا ومدرجًا و16 ميناءً، بمشاركة 24 دولة، بعدما أكدت بروكسل تمديد تفويضها حتى 31 مارس 2027، بينما جدّد مجلس الأمن الدولي تفويض عمليات التفتيش البحرية لمدة 6 أشهر، بأغلبية 13 صوتًا وامتناع روسيا والصين.
المصدر: رئاسة الأكان العامة للجيش
Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة قنا يستعرض اللمسات النهائية لإطلاق تطبيق «موارد» لتعزيز الحوكمة الرقمية
استعرض الدكتور أحمد عكاوي، رئيس جامعة قنا في اجتماع موسع لمناقشة التجهيزات النهائية لتطبيق الحوكمة الإلكترونية للموارد الذاتية "موارد"، وذلك تمهيدًا لتدشينه رسميًا خلال الفترة المقبلة، بحضور عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية وفريق العمل القائم على المشروع.
وشارك في الاجتماع الدكتور محمد سعيد نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وطروب طلبة أمين الجامعة، وعبد الرازق حسين أمين الجامعة المساعد، والدكتور جمال عبد الله وكيل كلية العلوم والمشرف على التطبيق، والدكتور أحمد حلمي وكيل كلية التربية النوعية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور طارق الكاشف مدير مركز ضمان الجودة، إلى جانب ممثلي الإدارات المعنية وفريق تطوير التطبيق.
واستعرض عكاوى خلال الاجتماع الموقف التنفيذي النهائي للتطبيق وآليات تشغيله، فضلًا عن مراجعة الشاشات والخصائص الفنية والتنظيمية التي تم تصميمها لدعم إدارة الموارد الذاتية من خلال منظومة رقمية متكاملة تتيح متابعة الإيرادات والمصروفات بصورة لحظية، وتوفر قاعدة بيانات دقيقة ومحدثة تسهم في رفع كفاءة التخطيط المالي وتعزيز الرقابة الداخلية ودعم متخذي القرار.
وأكد عكاوي الانتهاء من الحصر الكامل للصناديق الخاصة والوحدات ذات الطابع الخاص وإدراجها ضمن قاعدة بيانات إلكترونية موحدة على تطبيق "موارد"، بما يضمن توحيد البيانات وسهولة متابعتها وتحقيق أعلى مستويات الشفافية والانضباط المالي. كما أشار إلى الانتهاء من تدريب جميع العاملين والمعنيين على استخدام التطبيق استعدادًا لبدء تشغيله.
وأوضح رئيس الجامعة أن تطبيق "موارد" يمثل خطوة استراتيجية ضمن مسار التحول الرقمي بالجامعة، لما يوفره من معلومات دقيقة ومؤشرات أداء محدثة بصورة مستمرة، بما يدعم كفاءة إدارة الموارد الذاتية ويعزز منظومة الحوكمة والرقابة والمتابعة، ويسهم في اتخاذ القرارات المالية والإدارية وفق أسس علمية دقيقة.
كما شهد الاجتماع مناقشة آليات الاستفادة من أدوات التطبيق المختلفة في تطوير إجراءات العمل وتحسين منظومة الإدارة المالية، إلى جانب استعراض نظام التبويب الإلكتروني الذي يتيح سهولة الوصول إلى البيانات والتقارير الخاصة بالصناديق والوحدات المختلفة، بما يعزز التكامل بين الجهات المعنية ويرفع من كفاءة الأداء المؤسسي.
وفي ختام الاجتماع، وجّه رئيس الجامعة الشكر لفريق عمل التطبيق بقيادة الدكتور جمال عبد الله، وأعضاء فريق مركز المعلومات والتحصيل الإلكتروني والإدارات المالية وكافة الجهات المشاركة، تقديرًا لجهودهم في إنجاز المشروع، مؤكدًا أن التشغيل الكامل لتطبيق "موارد" خلال الفترة المقبلة سيمثل نقلة نوعية في إدارة الموارد الذاتية بالجامعة، ويعزز مستويات الشفافية والحوكمة وكفاءة إدارة الموارد، بما يتوافق مع رؤية الجامعة للتطوير المؤسسي والتحول الرقمي الشامل.